هناك بعض الاخبار السارة التي حملها عالم النفس جورج فرويزه لاي لاعب كرة قدم يخفق في التسجيل من ركلة جزاء نتيجة الضغط المتزايد عليه.
قال فرويزه: «انني مقتنع بانه من الممكن مع بعض التدريب زيادة معدل النجاح في (تسديد) ركلات الجزاء»، مشيرا إلى انه من الممكن زيادة معدلات النجاح من 75 في المئة إلى 80 او حتى 90 في المئة.
وأوضح فرويزه، الذي تركزت رسالته في الدكتوراة في جامعة لايبزيغ في المانيا على حالات الاخفاق والنجاح في تسديد ركلات الجزاء، ان هناك «الكثير من الخيارات لم تستنفد بالتدريب».
وكان عالم النفس الالماني يرتدي قميصا وحذاء رياضيين في مكتبه وهو يتطلع إلى اعلى اسطح المدينة ويقول ان «ركلات الجزاء دائما ما تسحرني هذه لعبة داخل لعبة بسيطة حقا، لكنها تصبح معقدة».
ويعلم فرويزه (33 عاما) جيدا ما يتحدث عنه، فقد كان يلعب كرة القدم لمدة 25 عاما حتى انه مارس هذه الرياضة على المستويات الاقليمية مع فريق منطقته «اتحاد برلين».
واضاف: «لقد لاحظت بعد ذلك انه لم يكن لديّ القدرات المطلوبة لممارسة كرة القدم بشكل احترافي».
ومع ذلك، كانت نسبة نجاحه في اداء ركلات الجزاء مقبولة، وهو الآن لا يزال مهتما بهذه الرياضة التي يعشقها طوال حياته لكن في المجال الاكاديمي.
درس فرويزه بحوثا متخصصة واطلع على قواعد بيانات لاكثر من 4 آلاف ركلة جزاء في تاريخ الدوري الالماني، وكان من ضمن هذا البحث الاستماع لمقابلات مع اللاعبين حول ما كان يدور في اذهانهم عند الاقدام على ركلة الجزاء.
اما الخطوة التالية التي قام بها عالم النفس الالماني فكانت عمل تجربة تم خلالها توجيه الدعوة لنحو 60 من اللاعبين الهواة للمشاركة في بطولة طلب منهم خلالها تسديد ركلات جزاء وهم تحت ضغط.
وقال: «اردنا ان نرى من هو اللاعب الذي سينجح وما الاساليب التي استخدمها في حالات الضغط؟».
وأكد فرويزه ان مستويات الضغط في هذه التجربة بالطبع لا يمكن ان تقارن بمثيلاتها في المباراة النهائية لكأس العالم مثلا، «لكننا بشكل عام نعلم ان محاكاة الضغط فعالة لدرجة ما، ولذا فالآلية لا تزال هي ذاتها».
وتمثل الضغط في هذه التجربة بجعل مسددي ركلات الجزاء يقومون بعمليات حسابية في اذهانهم لدى اخذ الضربة، او التسديد بينما رفاقهم يجتمعون على مسافة قريبة حولهم. وبمجرد الانتهاء من رسالته، يأمل فرويزه بان يصبح من الممكن الاستعانة بها كأساس للتدريب في المستقبل، وقال انه «ينبغي ان ينتهي الامر برمته إلى نموذج نهائي يمكن خلاله اثبات معدلات النجاح عمليا لاداء ركلات الجزاء»، ولفت إلى انه يمكن ان «تبدأ برامج التدريب بصغار السن جدا».
معلومة
ثلاثة هو عدد الاندية التي تمثلت منها التشكيلة الاساسية لمنتخب روسيا في المباراة امام تشيكيا في الجولة الاولى من الدور الاول لـ «يورو 2012».
والاندية الثلاثة هي زينيت سان بطرسبرغ وسسكا موسكو وانجي ماكشكالا.
معلوم ان آخر مرة حدث هذا الامر في البطولة الاوروبية كان في «يورو 2000» عندما تمثلت التشكيلة الاساسية لمنتخب تركيا بثلاثة اندية هي غلطة سراي وبشيكتاش وفنربغشة.
قال فرويزه: «انني مقتنع بانه من الممكن مع بعض التدريب زيادة معدل النجاح في (تسديد) ركلات الجزاء»، مشيرا إلى انه من الممكن زيادة معدلات النجاح من 75 في المئة إلى 80 او حتى 90 في المئة.
وأوضح فرويزه، الذي تركزت رسالته في الدكتوراة في جامعة لايبزيغ في المانيا على حالات الاخفاق والنجاح في تسديد ركلات الجزاء، ان هناك «الكثير من الخيارات لم تستنفد بالتدريب».
وكان عالم النفس الالماني يرتدي قميصا وحذاء رياضيين في مكتبه وهو يتطلع إلى اعلى اسطح المدينة ويقول ان «ركلات الجزاء دائما ما تسحرني هذه لعبة داخل لعبة بسيطة حقا، لكنها تصبح معقدة».
ويعلم فرويزه (33 عاما) جيدا ما يتحدث عنه، فقد كان يلعب كرة القدم لمدة 25 عاما حتى انه مارس هذه الرياضة على المستويات الاقليمية مع فريق منطقته «اتحاد برلين».
واضاف: «لقد لاحظت بعد ذلك انه لم يكن لديّ القدرات المطلوبة لممارسة كرة القدم بشكل احترافي».
ومع ذلك، كانت نسبة نجاحه في اداء ركلات الجزاء مقبولة، وهو الآن لا يزال مهتما بهذه الرياضة التي يعشقها طوال حياته لكن في المجال الاكاديمي.
درس فرويزه بحوثا متخصصة واطلع على قواعد بيانات لاكثر من 4 آلاف ركلة جزاء في تاريخ الدوري الالماني، وكان من ضمن هذا البحث الاستماع لمقابلات مع اللاعبين حول ما كان يدور في اذهانهم عند الاقدام على ركلة الجزاء.
اما الخطوة التالية التي قام بها عالم النفس الالماني فكانت عمل تجربة تم خلالها توجيه الدعوة لنحو 60 من اللاعبين الهواة للمشاركة في بطولة طلب منهم خلالها تسديد ركلات جزاء وهم تحت ضغط.
وقال: «اردنا ان نرى من هو اللاعب الذي سينجح وما الاساليب التي استخدمها في حالات الضغط؟».
وأكد فرويزه ان مستويات الضغط في هذه التجربة بالطبع لا يمكن ان تقارن بمثيلاتها في المباراة النهائية لكأس العالم مثلا، «لكننا بشكل عام نعلم ان محاكاة الضغط فعالة لدرجة ما، ولذا فالآلية لا تزال هي ذاتها».
وتمثل الضغط في هذه التجربة بجعل مسددي ركلات الجزاء يقومون بعمليات حسابية في اذهانهم لدى اخذ الضربة، او التسديد بينما رفاقهم يجتمعون على مسافة قريبة حولهم. وبمجرد الانتهاء من رسالته، يأمل فرويزه بان يصبح من الممكن الاستعانة بها كأساس للتدريب في المستقبل، وقال انه «ينبغي ان ينتهي الامر برمته إلى نموذج نهائي يمكن خلاله اثبات معدلات النجاح عمليا لاداء ركلات الجزاء»، ولفت إلى انه يمكن ان «تبدأ برامج التدريب بصغار السن جدا».
معلومة
ثلاثة هو عدد الاندية التي تمثلت منها التشكيلة الاساسية لمنتخب روسيا في المباراة امام تشيكيا في الجولة الاولى من الدور الاول لـ «يورو 2012».
والاندية الثلاثة هي زينيت سان بطرسبرغ وسسكا موسكو وانجي ماكشكالا.
معلوم ان آخر مرة حدث هذا الامر في البطولة الاوروبية كان في «يورو 2000» عندما تمثلت التشكيلة الاساسية لمنتخب تركيا بثلاثة اندية هي غلطة سراي وبشيكتاش وفنربغشة.