7 - عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى
/>هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو حفص القرشي الأموي المعروف أمير المؤمنين، وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويقال له: أشج بني مروان، وكان يقال: الأشج والناقص أعدل بني مروان. فهذا هو الأشج. كان عمر تابعيا جليلا، روى عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد، ويوسف بن عبد الله بن سلام، ويوسف صحابي صغير. وروى عن خلق من التابعين، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم.
/>قال الإمام أحمد بن حنبل: لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز. بويع له بالخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك، عن عهد منه له بذلك كما تقدم، ويقال: كان مولده في سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي بمصر، قاله غير واحد.
/>وقال محمد بن سعد: ولد سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة تسع وخمسين، فالله أعلم. وكان له جماعة من الأخوة ولكن الذين هم من أبويه أبو بكر وعاصم ومحمد، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن يحيى بن بكير، عن الليث. قال: بلغني أن عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة كان يحدث أن رجلا رأى في المنام ليلة ولد عمر بن عبد العزيز - أو ليلة ولي الخلافة شك أبو بكر - أن مناديا بين السماء والأرض ينادي: أتاكم اللّين والديّن وإظهار العمل الصالح في المصلين، فقلت: ومن هو؟ فنزل فكتب في الأرض ع م ر.
/>وقال ابن وهب: حدثني الليث، حدثني قادم البربري أنه ذاكر ربيعة بن أبي عبد الرحمن يوما شيئا من قضايا عمر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة، فقال له الربيع: كأنك تقول: أخطأ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قط.
/>وثبت من غير وجه عن أنس بن مالك. قال: ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - حين كان على المدينة. قالوا: وكان يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود، وفي رواية صحيحة أنه كان يسبح في الركوع والسجود عشرا عشرا.
/>وقال مجاهد: أتينا عمر نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه.
/>وقال ميمون بن مهران: كان العلماء عند عمر بن عبد العزيز تلامذة، وفي رواية قال ميمون: كان عمر بن عبد العزيز معلم العلماء.
/>قلت: خرج من المدينة فنزل بمكان قريب منها يقال له: السويداء حينا، ثم قدم دمشق على بني عمه. قال محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي حكيم، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: خرجت من المدينة وما من رجل أعلم مني، فلما قدمت الشام نسيت.
/>وقال الإمام أحمد، حدثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، قال: سهرت مع عمر بن عبد العزيز ذات ليلة فحدثته، فقال: كل ما حدثت فقد سمعته ولكن حفظت ونسيت.
/>
/>هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو حفص القرشي الأموي المعروف أمير المؤمنين، وأمه أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويقال له: أشج بني مروان، وكان يقال: الأشج والناقص أعدل بني مروان. فهذا هو الأشج. كان عمر تابعيا جليلا، روى عن أنس بن مالك والسائب بن يزيد، ويوسف بن عبد الله بن سلام، ويوسف صحابي صغير. وروى عن خلق من التابعين، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم.
/>قال الإمام أحمد بن حنبل: لا أدري قول أحد من التابعين حجة إلا قول عمر بن عبد العزيز. بويع له بالخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك، عن عهد منه له بذلك كما تقدم، ويقال: كان مولده في سنة إحدى وستين، وهي السنة التي قتل فيها الحسين بن علي بمصر، قاله غير واحد.
/>وقال محمد بن سعد: ولد سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة تسع وخمسين، فالله أعلم. وكان له جماعة من الأخوة ولكن الذين هم من أبويه أبو بكر وعاصم ومحمد، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن يحيى بن بكير، عن الليث. قال: بلغني أن عمران بن عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة كان يحدث أن رجلا رأى في المنام ليلة ولد عمر بن عبد العزيز - أو ليلة ولي الخلافة شك أبو بكر - أن مناديا بين السماء والأرض ينادي: أتاكم اللّين والديّن وإظهار العمل الصالح في المصلين، فقلت: ومن هو؟ فنزل فكتب في الأرض ع م ر.
/>وقال ابن وهب: حدثني الليث، حدثني قادم البربري أنه ذاكر ربيعة بن أبي عبد الرحمن يوما شيئا من قضايا عمر بن عبد العزيز إذ كان بالمدينة، فقال له الربيع: كأنك تقول: أخطأ، والذي نفسي بيده ما أخطأ قط.
/>وثبت من غير وجه عن أنس بن مالك. قال: ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - حين كان على المدينة. قالوا: وكان يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود، وفي رواية صحيحة أنه كان يسبح في الركوع والسجود عشرا عشرا.
/>وقال مجاهد: أتينا عمر نعلمه فما برحنا حتى تعلمنا منه.
/>وقال ميمون بن مهران: كان العلماء عند عمر بن عبد العزيز تلامذة، وفي رواية قال ميمون: كان عمر بن عبد العزيز معلم العلماء.
/>قلت: خرج من المدينة فنزل بمكان قريب منها يقال له: السويداء حينا، ثم قدم دمشق على بني عمه. قال محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي حكيم، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: خرجت من المدينة وما من رجل أعلم مني، فلما قدمت الشام نسيت.
/>وقال الإمام أحمد، حدثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، قال: سهرت مع عمر بن عبد العزيز ذات ليلة فحدثته، فقال: كل ما حدثت فقد سمعته ولكن حفظت ونسيت.
/>