| القاهرة - من أحمد امبابي ووفاء النشار |
/>فيما قضى الرئيس السابق حسني مبارك يومه الثالث في مستشفى سجن طرة لعقوبة السجن المؤبد الصادرة ضده من محكمة جنايات القاهرة السبت الماضي في تهم التحريض على قتل المتظاهرين ابان ثورة 25 من يناير، قرر الدفاع عنه تدويل قضيته خارجيا لدى المنظمات الدولية احتجاجا على سوء المعاملة.
/>وكشف يسري عبدالرازق، أحد المحامين المتطوعين للدفاع عن مبارك، أنهم «قاموا بكتابة شكاوى عدة إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية على رأسها منظمة العفو الدولية احتجاجا على سوء المعاملة التي يلقاها مبارك والاحتجاج على الحكم القضائي الصادر ضده بالسجن المؤبد».
/>وقال لـ «الراي»: «استعنا بمجموعة من المحامين الدوليين للتنسيق مع هيئة الدفاع عن مبارك لتدويل قضيته لدى المنظمات الحقوقية الخارجية»، مشيرا إلى أنهم «يعترضون على الحكم الصادر لانه حكم سياسي في المقام الأول ولا يتعامل مع الدفوع القانونية التي حوتها أوراق القضية».
/>وأوضح أن «من الجوانب التي دوّنها الدفاع في مذكرتهم حالة التناقض التي تضمنها الحكم القضائي خصوصا وأن القاضي أحمد رفعت دان مبارك ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي بعقوبة السجن المؤبد وبرأ في الوقت نفسه 6 من مساعدي العادلي رغم أن الدفوع والتهم واحدة وأسباب البراءة تنطوي على براءة مبارك والعادلي أيضا».
/>وأضاف أن المحامين المتطوعين للدفاع عن مبارك «اعترضوا على سوء معاملة الرئيس السابق داخل السجن خصوصا وأنه تم نقله إلى مستشفى سجن طرة رغم حالته الصحية السيئة وفي ظل عدم جهوزية مستشفى السجن لعلاجه بشكل جيد، فضلا عن أنهم لم يراعوا كبر سنه».
/>من جانبها، استمعت نيابة شرق القاهرة الكلية، أمس، إلى أقوال مدير مركز النيل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية عبدالخالق فاروق، في البلاغ المقدم منه ومن 4 آخرين ضد الرئيس السابق ومجموعة من المسؤولين بنظامه بتهمة ارتكاب جريمة الخيانة العظمى.
/>وأكد أمام النيابة: «هناك وقائع كثيرة ووثائق تؤكد أن مبارك ارتكب جناية الخيانة العظمى منها عدم رعاية مصالح الشعب أو المحافظة على الوطن وسلامة أراضيه».
/>وأوضح أن مبارك «كون تشكيلا عصابيا لتجارة السلاح بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية وحقق من وراء هده التجارة ثروة طائلة بلغت مليارات عدة، فضلا عن أنه أهدر مصالح الشعب ومقدراته وتحالف مع طبقة من رجال المال والأعمال لسلب ثرواته».
/>وتقدم أحد المواطنين ببلاغ للنائب العام اتهم فيه الرئيس السابق «بالخيانة العظمى بدعوى عدم احترامه لمواد الدستور والقانون، وقيامه بتفصيل مواد القانون، إضافة إلى عدم احترامه للقسم الذي أقسمه بحماية الدستور والقانون». وأضاف أن «مبارك جعل الأحزاب مجرد أحزاب كرتونية، ليست لها أي قيمة تذكر إضافة إلى قيام الحزب الوطني المنحل الذي كان يترأسه الرئيس السابق بتزوير الانتخابات لمصلحة الحزب».
/>