هل يمكن لإنسان أن يعيش في الكويت في هذا التوقيت الذي يشهد ارتفاعا مطردا في درجة الحرارة في سكن ليس به ماء أو كهرباء...؟! أعتقد أنه أمر فوق الطاقة والاحتمال خصوصا إذا استمر هذا الحال لأيام...!
فما بالنا لو أن أسرة مكونة من زوج وزوجة وطفل يبلغ عاما واحدا من عمره وطفلة تبلغ عامين ونصف العام يعيشون في «استديو» ضيق بلا ماء أو كهرباء وبلا تهوية جيدة...!
أما لماذا يعيشون في هذا الجو المميت... فالجواب عند وكيل البناية التي يسكنون بها، والذي قام بقطع الماء والكهرباء عن سكنهم لأنهم تأخروا في دفع الايجار، ولم تفلح معه توسلات الأب والأم من أجل الأطفال الصغار الذين يعيشون هكذا منذ أكثر من عشرة أيام... فلا مكيف للتبريد، ولا ثلاجة تعمل، ولا ماء للشرب أو الاستحمام أو حتى لقضاء الحاجة... وبلا إضاءة... يعيشون على ضوء الشموع... أحياناً يقوم الأب باحضار بعض الماء من المسجد القريب... لكن عندما يغلق المسجد فلا ماء... هذه الحالة وصلت اليها هذه الأسرة المسكينة لأن الأب عاطل عن العمل، وعاطل لأنه مخالف للإقامة، ومخالف لأن كفيله السابق كان قد عمل ضده تغيباً وهو موجود، وعندما أنهى مشاكله مع الكفيل وجد نفسه مطلوباً بدفع (600 د.ك) مخالفة تأخير الاقامة، وهو لا يملك من حطام الدنيا ما يشتري به بعض متطلبات الاعاشة لأطفاله الصغار... فأطفاله بلا حليب ولا مأكل... حتى ان سيدة فاعلة للخير ساعدتهم ببعض المواد الغذائية... لكنها تلفت بعدما انقطعت الكهرباء وتعطلت ثلاجتهم فقاموا برميها.
ومع ان الأب قادر على العمل ولديه رخصة قيادة عامة إلا أنه لا يستطيع الخروج للعمل لعدم وجود الإقامة... هذه الأسرة المسكينة تحتاج إلى فزعة الخيرين لانقاذها، على الأقل من أجل الأطفال الصغار... الذين لا ينقطع نحيبهم... فأغيثوهم رحمة بهم.
البيانات لدى «الراي»
فما بالنا لو أن أسرة مكونة من زوج وزوجة وطفل يبلغ عاما واحدا من عمره وطفلة تبلغ عامين ونصف العام يعيشون في «استديو» ضيق بلا ماء أو كهرباء وبلا تهوية جيدة...!
أما لماذا يعيشون في هذا الجو المميت... فالجواب عند وكيل البناية التي يسكنون بها، والذي قام بقطع الماء والكهرباء عن سكنهم لأنهم تأخروا في دفع الايجار، ولم تفلح معه توسلات الأب والأم من أجل الأطفال الصغار الذين يعيشون هكذا منذ أكثر من عشرة أيام... فلا مكيف للتبريد، ولا ثلاجة تعمل، ولا ماء للشرب أو الاستحمام أو حتى لقضاء الحاجة... وبلا إضاءة... يعيشون على ضوء الشموع... أحياناً يقوم الأب باحضار بعض الماء من المسجد القريب... لكن عندما يغلق المسجد فلا ماء... هذه الحالة وصلت اليها هذه الأسرة المسكينة لأن الأب عاطل عن العمل، وعاطل لأنه مخالف للإقامة، ومخالف لأن كفيله السابق كان قد عمل ضده تغيباً وهو موجود، وعندما أنهى مشاكله مع الكفيل وجد نفسه مطلوباً بدفع (600 د.ك) مخالفة تأخير الاقامة، وهو لا يملك من حطام الدنيا ما يشتري به بعض متطلبات الاعاشة لأطفاله الصغار... فأطفاله بلا حليب ولا مأكل... حتى ان سيدة فاعلة للخير ساعدتهم ببعض المواد الغذائية... لكنها تلفت بعدما انقطعت الكهرباء وتعطلت ثلاجتهم فقاموا برميها.
ومع ان الأب قادر على العمل ولديه رخصة قيادة عامة إلا أنه لا يستطيع الخروج للعمل لعدم وجود الإقامة... هذه الأسرة المسكينة تحتاج إلى فزعة الخيرين لانقاذها، على الأقل من أجل الأطفال الصغار... الذين لا ينقطع نحيبهم... فأغيثوهم رحمة بهم.
البيانات لدى «الراي»