أراكَ عَصِىّ الصّبر... أضْلاعُـكَ الجَـمْرُوجَـفـْـنـَاكَ قـفـْـرٌ، ليس يـُطـفِـئـُهُ نـَهـْـرُنصحتـُكَ، فــَابـْكِ اليَـوْمَ، لا أدمُـعٌ غــَـدًاغــَدٌ قـَـدَرٌ لـلـحـَـادِثــَاتِ... غـَــدٌ أمــْـرُكـَأنىّ أرَى نــَوْءًا بعـيـنـيـْْك عـَـاصِـفــًاوتـَرمِى بـِكَ الأهـْوَال والـمَـدّ والـْجَـزْرُُوحـُبٌّ تـوَلــّـتـْهُ الـوُشــَـاة ُفـلـمْ يــَـزَ لْيَـشـُقـكَ بـيـْنٌ، إنْ مـَضَى شـَقــّكَ الهَجـْرُوغـُـرْبــَة ُُدار ٍ لا تـَـرَى أيـْنَ بــَـابــُهَـافـلا نجمُهـَا نـَجـمٌ، ولا سـتـْـرُهـا ســتـْـرُوشـَتْ بـكَ آهٌ، خـَانـَكَ الـيـَـومَ حـَبْـسُهــَا وقـَـد كـنــْتَ مـِمـّنْ لا يـُـذاعُ لــَهُ سِـــرّفصرْتَ سَجيـنـًا أصبحَ السـّجـنُ بـَعـْـدَهُسَجـيـنـَكَ ، والـسّجـّانُ يـقـتـلـُهُ الـذعـْـرُ وأسـْرتْ بـكَ الـقـضْبانُ نجـْمـًا مُسافـِرًاعلى الدّهـْـر، لا يـَبـْلىَ إذا بـلـِىَ الـدّهـْـرُ عــَـدُوّكَ رُومـىٌّ هـــَـوَى كـِـبْــريــــَاؤهُوأنـْت نـَمـَـاك الـْكِـبْـرُ والحـُبّ والشعـْرُ وأنـت نخِـيــلٌ أخـضَـرُ الـظـلّ شـَـامـِـخٌإذا هــُــزّ جـِذعٌ ، رَاحَ يـنـْهـمـِر ُالـتـمْـرُ***ومَـا عـجَـبٌ أن يـَصـنعَ الأســرُ أنجـُمـًافـإنّ اللآلى كـُلـّهــَا ، صَـاغـَهـَا الـبَحـْـرُ***أراكَ بصمـْتِ الأسـْـر يا نـَسـْـرُ غارقـًاوقـد ضـَـاق عـن تحلـيـقـِكَ الأفـُقُ الحُرّسئمتَ سـنـيـن الأسـْر ِ؟ لـَسْتَ بــوَاحِـدٍ أطـِــلّ عـلـيـنــَا فـَا لـْـمَـدَى كلـّهُ، أسـْـرُتــذَكــّرْ هــَوًى أضناكَ والنـّجْـمُ راقـِـدٌأمــَا لـلهـَوَى نـَهـْىٌ عـلـيـْـكَ ولا أمـْـرُ؟***أمــُدّ إلىَ الآفــَاق ِجـِـسْـــرًا مـَـهــَدْ تـَـهُوقــَام عـلى حـَافـَاتِـهِ الـشجـَـرُ الخُـضْـرُوقــلـتَ: هـنا مـُرّوا إلى الـمـجـْدِ، دَرْبكـُمْهو المجـْدُ، فاسـتعـْصَوْا عـليكَ، وما مَـرّوا أعـِـرْنىَ من عـَيـنـيـْـكَ نَجـْمــًا لـعَـلــّنِىأصيـرُ عــصىَّ الـدّمعِ شـيـمتىَ الصّبـْرُوأ ُصبـحُ كـفـًا تـُطـلِـقُ الـحُـبّ أخْـضَرًاوتـُـور ِقُ فى الـدنـيـَا أنـَامِـلـُها العَـشـْـرُفــَرُبّ فــَتـًى فى سـِـدْرَةِ الغـيـْبِ قــَادمٌيـكونُ على شـطـآنـِهِ الـفــَرَحُ النـّضـْـرُيـقـُـومُ إلى فـرْعَـونَ ... فى يـَوْم زيـنـَةٍ فَـ «مـُوسىَ» كليمُ الـلـّهِ، عَـلمَهُُ «الخَضْرُ»
محليات - ثقافة
شعر / رسالة إلى أبي فـِرَاس الحمْدَاني...!
01:55 ص
| د. سعـيد شوارب |