| مبارك محمد الهاجري |
كم آسى حقا لجيل الشباب، عندما أرى بعضهم يصفقون لرمزهم الضرورة، وليتهم وقفوا عند هذا الحد، وإنما ترى منهم ما يذهلك من حماس ودفاع مستميت، وكأن من انتقد صاحبهم من كفار قريش!
مهلا يا هذا، إن كان حب الرمز الضرورة، قد استبد وهام بك، فهذا لا يعني أنه معصوم عن الخطأ وعن التلون ومسايرة السياسة وصفقاتها الملوثة، وابحث عن الحقيقة إن كنت جادا لعلها تغنيك عن جهل ما لا تعلمه وما يدور خلف الكواليس من أمور تجعلك تضرب كفيك حسرة على ضياع وقتك خلف من تعتقد أنه البطل الهمام الذي سينجز ويحقق ما تصبو إليه نفسك من مشاريع وطموحات لا حدود لها!
يا هذا، إن هؤلاء القوم، لم يأت من وراءهم سوى التأزيم، وتعطيل مصالح البلاد والعباد، وهذه حقيقة لا تستطيع أنت أن تنكرها، انظر إلى كارثة التأمينات، ماذا فعلوا بعد الاستجواب؟ الوزير ذهب إلى بيته، بينما بقي الفتى المدلل جاثما على قلوب المتقاعدين إلى أجل غير مسمى، أو قل إلى حين الإفلاس!
العقل نعمة، تجعلك تميز الخطأ من الصواب، فاعقل يا ابن آدم، ولا تنجرف خلف عواطفك، تصدق هذا وذاك، قس الأمور بميزان الحق والصدق، واحذر من أصحاب البطولات الوهمية، قبل الانتخابات يعطونك الشمس بيد وبالأخرى القمر، وبعد الجلوس الهانئ على الكرسي الأخضر يدغدغون مشاعرك ببطولات مزيفة تحت قبة البرلمان، وفي استراحتهم تجدهم يتبادلون المزاح والنكات، وأنت تظن بهم الظن الحسن، مواقف علنية جريئة وفي الخفاء لا تتضايق لأن إحنا انتقدناك، أنت عارف الشارع عايز كده، يرحم والديك وقع المعاملة، وهكذا، ترضيات ومساومات من وراء الستار، والناخب الضحية الأولى والأخيرة في كل ما يعرض على خشبة المسرح!
أفلام الأكشن المعروضة حاليا، ليست سوى مواقف مؤجرة وذات مصالح شخصية وخاصة ممنوع الاقتراب منها، ولهذا لا تستغرب حين يهاجمك الغوغاء المأجورون، فقد هاجموا قبلك فارسي الأمة عادل الصرعاوي ومرزوق الغانم، صحابي الخط الوطني الذي لم يتزحزح ولم ينثنِ، فقد كانت لهما وما زالت، صولات وجولات في ضرب مكامن الفساد بقوة وبيد لا تلين، نبراسهما دستور 62 الذي لم ولن يفرطا فيه مهما كان الثمن!
* * *
إن كان حقا ما يتداول، من أن الحكومة جادة في زيادة عدد الدوائر الانتخابية، فهذه بشارة خير، تدل على أن إقرار الدوائر الخمس في السابق كان خطأ فادحا وكارثيا ما زالت الكويت تعاني من تبعاته، إذاً... لتعزم الحكومة، ولا تخضع لترهيب الغالبية التي تسعى لتعطيل هذا المسعى الذي نرى فيه الأمل والخلاص من وضع جعل الناس تكفر بكلمة الديموقراطية!
twitter:@alhajri700
كم آسى حقا لجيل الشباب، عندما أرى بعضهم يصفقون لرمزهم الضرورة، وليتهم وقفوا عند هذا الحد، وإنما ترى منهم ما يذهلك من حماس ودفاع مستميت، وكأن من انتقد صاحبهم من كفار قريش!
مهلا يا هذا، إن كان حب الرمز الضرورة، قد استبد وهام بك، فهذا لا يعني أنه معصوم عن الخطأ وعن التلون ومسايرة السياسة وصفقاتها الملوثة، وابحث عن الحقيقة إن كنت جادا لعلها تغنيك عن جهل ما لا تعلمه وما يدور خلف الكواليس من أمور تجعلك تضرب كفيك حسرة على ضياع وقتك خلف من تعتقد أنه البطل الهمام الذي سينجز ويحقق ما تصبو إليه نفسك من مشاريع وطموحات لا حدود لها!
يا هذا، إن هؤلاء القوم، لم يأت من وراءهم سوى التأزيم، وتعطيل مصالح البلاد والعباد، وهذه حقيقة لا تستطيع أنت أن تنكرها، انظر إلى كارثة التأمينات، ماذا فعلوا بعد الاستجواب؟ الوزير ذهب إلى بيته، بينما بقي الفتى المدلل جاثما على قلوب المتقاعدين إلى أجل غير مسمى، أو قل إلى حين الإفلاس!
العقل نعمة، تجعلك تميز الخطأ من الصواب، فاعقل يا ابن آدم، ولا تنجرف خلف عواطفك، تصدق هذا وذاك، قس الأمور بميزان الحق والصدق، واحذر من أصحاب البطولات الوهمية، قبل الانتخابات يعطونك الشمس بيد وبالأخرى القمر، وبعد الجلوس الهانئ على الكرسي الأخضر يدغدغون مشاعرك ببطولات مزيفة تحت قبة البرلمان، وفي استراحتهم تجدهم يتبادلون المزاح والنكات، وأنت تظن بهم الظن الحسن، مواقف علنية جريئة وفي الخفاء لا تتضايق لأن إحنا انتقدناك، أنت عارف الشارع عايز كده، يرحم والديك وقع المعاملة، وهكذا، ترضيات ومساومات من وراء الستار، والناخب الضحية الأولى والأخيرة في كل ما يعرض على خشبة المسرح!
أفلام الأكشن المعروضة حاليا، ليست سوى مواقف مؤجرة وذات مصالح شخصية وخاصة ممنوع الاقتراب منها، ولهذا لا تستغرب حين يهاجمك الغوغاء المأجورون، فقد هاجموا قبلك فارسي الأمة عادل الصرعاوي ومرزوق الغانم، صحابي الخط الوطني الذي لم يتزحزح ولم ينثنِ، فقد كانت لهما وما زالت، صولات وجولات في ضرب مكامن الفساد بقوة وبيد لا تلين، نبراسهما دستور 62 الذي لم ولن يفرطا فيه مهما كان الثمن!
* * *
إن كان حقا ما يتداول، من أن الحكومة جادة في زيادة عدد الدوائر الانتخابية، فهذه بشارة خير، تدل على أن إقرار الدوائر الخمس في السابق كان خطأ فادحا وكارثيا ما زالت الكويت تعاني من تبعاته، إذاً... لتعزم الحكومة، ولا تخضع لترهيب الغالبية التي تسعى لتعطيل هذا المسعى الذي نرى فيه الأمل والخلاص من وضع جعل الناس تكفر بكلمة الديموقراطية!
twitter:@alhajri700