| بيروت ـ «الراي» |
/>قرعت طائفة الموحّدين الدروز في لبنان بشقيْها الديني والسياسي «ناقوس الخطر» حيال ما يجري في جبل العرب بسورية من»حوادث مؤسفة».
/>واعلنت مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز والمجلس المذهبي انه «إزاء ما بلغنا عن حوادث مؤسفة تحصل في محافظتي السويداء
/>ودرعا، نناشد أهلنا في جبل العرب وفي درعا وحوران أن يدركوا خطورة المرحلة، وأن
/>يمنعوا الفتنة الخبيثة من التسلل إليهم،
/>وأن يحرصوا فيما بينهم على أفضل علاقات الأخوة والتعاضد في مواجهة ما يحاك من دسائس».
/>كما توجّه رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط بالنداء الآتي الى الشعب السوري وأهالي جبل العرب: «أتوجه بالنداء الى كل أبناء الشعب السوري بمختلف إتجاهاته ومشاربه وإنتمائاته، وإلى جميع اهالي جبل العرب في هذه اللحظة الحساسة التي تمر بها سورية وأدعوهم لاسقاط مخططات الفتنة المذهبية التي رسمها النظام السوري والتي ترمي الى الايقاع بين ابناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة وتأليب المناطق والطوائف على بعضها البعض».
/>اضاف: «لقد ناضل السوريون صفاً واحداً
/>في الماضي ضد الظلم الاجنبي دون تمييز
/>في الانتماء الطائفي والمذهبي، وهزموا بعزيمتهم وإيمانهم الاستعمار الأحنبي مؤكدين
/>على عروبتهم، لذلك فإن أي محاولة لتطييف الصراع والثورة في سورية سيشكل ضربة
/>قاضية لكل التضحيات التي بذلها الشعب السوري بكل فئاته لنيل حريته وكرامته.
/>ولكل ذلك، فإنني أدين وأستنكر أعمال الخطف والخطف المضاد من أي جهة أتت، وأدعو الى إعادة تسليم المخطوفين وإستعادة الهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار للعنف أو الخطوات الانتقامية لما لذلك من انعكاسات سلبية قد تخرج الامور عن السيطرة وتصب في نهاية المطاف في خدمة النظام».
/>