طرابلس - ا ف ب - توفي، أمس، عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه الوحيد باعتداء لوكربي في 1988 الذي قتل فيه 270 شخصا.
/>وقال شقيقه عبد الحكيم «لقد توفي قبل ساعة» اي قرابة الساعة الاولى بعد الظهر (11،00 ت.غ.).
/>وكان القضاء الاسكوتلندي افرج عن عبد الباسط المقرحي عام 2009 لاسباب انسانية بعدما شخص اطباء اصابته بسرطان في مراحله النهائية.
/>وادخل المستشفى الشهر الماضي من اجل نقل الدم وكان في حالة «حرجة جدا» حسب عائلته.
/>يشار الى ان حكما بالسجن مدى الحياة صدر بحق المقرحي سنة 2001 لضلوعه في تفجير طائرة تابعة لشركة «بانام» فوق مدينة لوكربي اسفر عن سقوط 270 قتيلا.
/>واثار قرار القضاء الاسكوتلندي الافراج عنه موجة غضب لا سيما لدى عائلات ضحايا الاعتداء لانه لم يبد ان ايامه معدودة عند عودته الى طرابلس وسط تغطية اعلامية كبيرة، ولانه بقي على قيد الحياة ولو انه كان في شبه غيبوبة منذ العام الماضي.
/>وكان المقرحي سلم الى القضاء البريطاني عام 1999 من قبل حكومته. ووجهت اليه التهم في 1991 اثر تحقيق بريطاني واميركي بالضلوع في الاعتداء على طائرة الـ «بوينغ - 747» التابعة لشركة «بانام» والتي انفجرت فوق لوكربي في اسكوتلندا.
/>والمقرحي الذي انجز دراساته في الولايات المتحدة، قدم نفسه خلال المحاكمة على انه مدير «مركز الدراسات الاستراتيجية» في طرابلس.
/>وحسب نص الادعاء، فان هذا المنصب لم يكن في الواقع سوى غطاء يهدف الى اخفاء مهامه داخل اجهزة الاستخبارات الليبية حيث قد يكون مارس اعلى المسؤوليات وهو ما نفاه على الدوام.
/>لكن منصبه كرئيس لجهاز امن «الخطوط الجوية الليبية» قد يكون اتاح له فرصة تنفيذ الاعتداء حسب الادعاء. وتم تبرئة المتهم معه الامين خليفة فحيمة في ختام المحاكمة لكن المقرحي دين في 2001.
/>وفي 2003 اعترفت ليبيا رسميا بمسؤوليتها في الاعتداء ثم دفعت 2،7 مليار دولار كتعويضات لعائلات الضحايا.
/>