| القاهرة - «الراي» |
/>أنهى المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية في مصر حازم صلاح أبو إسماعيل الدرس الذي عقده، ليل أول من أمس، في مسجد أسد بن الفرات، في منطقة الدقي، مبكرا بسبب ارتباطه وصفه بـ «المهم»، في شأن تحديد موقفه من المرشح الذي سيعلن دعمه أو تأييده في الانتخابات الرئاسية.
/>ووجه رسالة الى أنصاره الذين تضرروا من الهجوم عليهم في وسائل الإعلام وفي الشارع قائلا: «لا تبتئسوا». وطالبهم بعدم الرد على أي هجوم يتعرض له، مضيفا: «هذه رابع مرة في حياتي أتعرض فيها لمثل هذا الاختبار، حيث تصدر إشاعة ومعلومات غير حقيقية وتتسبب في فتنة ثم تمر سنة أو سنتان، ويفاجأ الناس بظهور الحقيقة».
/>وأكد أبوإسماعيل أنه «لم يحسم حتى الآن موقفه من المرشح الذي سيدعمه»، مشيرا إلى أنه «أجرى سلسلة من اللقاءات المهمة خلال الأيام القليلة الماضية»، مؤكدا أنه «تعرض لضغوط شديدة تطالبه بتأييد المرشح محمد مرسي، وضغوط مماثلة لتأييد المرشح عبد المنعم أبوالفتوح، وضغوط ثالثة» وصفها بـ «الأشد» تطالبه بعدم إعلان تأييده لأحد.
/>وقال: «سنعلن إما تأييد مرسي أو أبوالفتوح أو لن نعلن عن تأييد أحد، وهذا ميلي وهواي»، مشيرا إلى أنه كان استعد لإعلان تأييد مرشح بعينه، لكنه تراجع بسبب اتصالات وردت إليه في الساعات الأخيرة.
/>