قال مدير مركز الوعي لتطوير العلاقات العربية - الغربية، الدكتور ابراهيم العدساني، ان «الصورة الموثقة للغزو العراقي الصدامي للبلاد، لعبت دورا كبيرا في تعاطف العالم مع الكويت»، لافتا الى أن «المجتمع الكويتي تمكن سريعا من تخطي ماسأة الغزو، ونجح في اعادة بناء الدولة في فترة قياسية».
/>وأشار الدكتور ابراهيم العدساني، الى تنظيم المركز، محاضرة مصورة عن الكويت قبل وبعد الغزو، حضرها أكثر من 170 شخصية بارزة، منهم سفراء، اليابان، واستراليا، والبيرو، وليبيا، والأرجنتين، وبولندا، واسبانيا، والبوسنة، والمجر، ومسؤولان من السفارة الأميركية، نيابة عن السفير الأميركي لدى الكويت، والنائب رياض العدساني، وعدد من الشخصيات في المجتمع الكويتي.
/>وأضاف العدساني، ان «العرض الوثائقي المصور، يهدف الى إلقاء الضوء على الاحداث التي واكبت الغزو، ومابعد التحرير، ونرغب من خلال هذا العرض في التشديد على قضية الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، الذي يحتاج الى التأكيد على مبدأ التلاحم والوحدة واعتماد سياسة الحوار الهادف لحل الأزمات الداخلية، واحترام وجهات النظر المختلفة باعتبارها تعبر عن رؤى واجتهادات متنوعة، تصب في النهاية لصالح الوطن».
/>من جانبه، قال الصحافي المصور جوستافو فراري، عن تجربته خلال فترة الغزو العراقي على الكويت، ان «التصوير مهم جدا حتى يتذكر الناس حقيقة ماحدث في الكويت بالصور الموثقة، ولاشك أن الخسائر التي تعرضت لها الكويت جراء العدوان كانت كبيرة، ولكنها ربحت كثيرا في نظر العالم كله، لانها المعتدى عليها من دولة عربية مجاورة لها».
/>
/>وأشار الدكتور ابراهيم العدساني، الى تنظيم المركز، محاضرة مصورة عن الكويت قبل وبعد الغزو، حضرها أكثر من 170 شخصية بارزة، منهم سفراء، اليابان، واستراليا، والبيرو، وليبيا، والأرجنتين، وبولندا، واسبانيا، والبوسنة، والمجر، ومسؤولان من السفارة الأميركية، نيابة عن السفير الأميركي لدى الكويت، والنائب رياض العدساني، وعدد من الشخصيات في المجتمع الكويتي.
/>وأضاف العدساني، ان «العرض الوثائقي المصور، يهدف الى إلقاء الضوء على الاحداث التي واكبت الغزو، ومابعد التحرير، ونرغب من خلال هذا العرض في التشديد على قضية الوحدة الوطنية بين أفراد المجتمع، الذي يحتاج الى التأكيد على مبدأ التلاحم والوحدة واعتماد سياسة الحوار الهادف لحل الأزمات الداخلية، واحترام وجهات النظر المختلفة باعتبارها تعبر عن رؤى واجتهادات متنوعة، تصب في النهاية لصالح الوطن».
/>من جانبه، قال الصحافي المصور جوستافو فراري، عن تجربته خلال فترة الغزو العراقي على الكويت، ان «التصوير مهم جدا حتى يتذكر الناس حقيقة ماحدث في الكويت بالصور الموثقة، ولاشك أن الخسائر التي تعرضت لها الكويت جراء العدوان كانت كبيرة، ولكنها ربحت كثيرا في نظر العالم كله، لانها المعتدى عليها من دولة عربية مجاورة لها».
/>