| كتبت أمل عاطف |
استولت بلدية الكويت على مواقف سيارات إدارة حماية المستهلك في وزارة التجارة والصناعة في منطقة الأندلس وسجلت قضية ضد «التجارة» حضر على اثرها رئيس مخفر الأندلس وعدد من رجال الأمن لمنع الموظفين والمراجعين من ركن سياراتهم... مناصرة للبلدية.
وكشف مصـــــدر من وزارة التجـــارة لـ «الراي» أن البلدية وبترخيص صادر منها استولت على مواقف «حماية المستهلك» التي تبعد متراً واحداً عن إدارتها، مضيفاً ان جرافات البلدية تستغل المواقف المرقمة حتى تمنع سيارات الموظفين والمراجعين من الوقوف.
ووصف المصدر تصرف البلدية بـ «فرد العضلات» على جهة حكومية مستندة في ذلك إلى أمرين، أولهما أنها هي التي تمنح التراخيص بنفسها ولنفسها، وثانيهما انها (البلدية) هي المخولة بمراقبة أملاك الدولة.
واعتبر المصدر ان استعانة البلدية برئيس مخفر الأندلس وأفراده يوم الخميس الماضي «نوع من الإرهاب مورس بوجه موظفي وزارة التجارة وعلى المراجعين على حد سواء».
استولت بلدية الكويت على مواقف سيارات إدارة حماية المستهلك في وزارة التجارة والصناعة في منطقة الأندلس وسجلت قضية ضد «التجارة» حضر على اثرها رئيس مخفر الأندلس وعدد من رجال الأمن لمنع الموظفين والمراجعين من ركن سياراتهم... مناصرة للبلدية.
وكشف مصـــــدر من وزارة التجـــارة لـ «الراي» أن البلدية وبترخيص صادر منها استولت على مواقف «حماية المستهلك» التي تبعد متراً واحداً عن إدارتها، مضيفاً ان جرافات البلدية تستغل المواقف المرقمة حتى تمنع سيارات الموظفين والمراجعين من الوقوف.
ووصف المصدر تصرف البلدية بـ «فرد العضلات» على جهة حكومية مستندة في ذلك إلى أمرين، أولهما أنها هي التي تمنح التراخيص بنفسها ولنفسها، وثانيهما انها (البلدية) هي المخولة بمراقبة أملاك الدولة.
واعتبر المصدر ان استعانة البلدية برئيس مخفر الأندلس وأفراده يوم الخميس الماضي «نوع من الإرهاب مورس بوجه موظفي وزارة التجارة وعلى المراجعين على حد سواء».