| كتب عبد السلام السلات |
/>امتزجت ردود أفعال الناشطين السوريين المعارضين على يوم الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء جدد لمجلس الشعب بين السخرية والتشكيك بمصداقية الانتخابات التي جرت في ظل أعمال عنف تشل غالبية مناطق البلاد، وبين إجراء انتخابات خاصة بهم اختاروا خلالها « نوابا» من ضحايا الثورة او رموزها الاحياء.
/>فبينما انشغلت وسائل الإعلام الرسمية والمؤيدة للنظام بتغطية يوم الانتخابات، رفع المتظاهرون في مناطق عدة لافتات تحمل أسماء بعض أشهر ضحايا الثورة، بينهم الطفل حمزة الخطيب والطفلة هاجر الخطيب والمعارض الكردي مشعل تمو، وغيرهم.
/>ولم تخلُ قائمة مرشحي الثوار من أسماء ناشطين ذاع صيتهم في ساحات التظاهر أو عبر وسائل الإعلام، أمثال خالد أبو صلاح وهادي العبد الله وعبد الباسط ساروت.
/>وسخر الناشطون من قرار النظام إجراء انتخابات على وقع الرصاص والقصف والقتل اليومي، فنشروا عبر الإنترنت مقاطع تمثيلية ساخرة تقلل من شأن الانتخابات، كما هي الحال في بلدة حاس التابعة لمحافظة إدلب شمال البلاد حيث أدى عدد من الشباب مشهداً يظهر ضابطاً في أحد فروع المخابرات يتلقى طلبات الترشح للمجلس من عناصر ارتكبت مجازر بحق المدنيين، فيما كان مواطنون ينتظرون خارج المكتب وهم يحملون صور الرئيس بشار الأسد ويهتفون «شبيحة للأبد... لأجل عيونك يا أسد».
/>وجاءت هذه المشاهد التمثيلة رداً على قرار بعض الشخصيات المؤيدة للنظام السوري بالترشح للانتخابات أمثال شريف شحادة وأحمد شلاش وخالد العبود، إذ دأب هؤلاء على مهاجمة المتظاهرين ضد النظام ودعا بعضهم إلى قتلهم واعتبارهم أعداء للوطن.
/>
/>امتزجت ردود أفعال الناشطين السوريين المعارضين على يوم الانتخابات البرلمانية لاختيار أعضاء جدد لمجلس الشعب بين السخرية والتشكيك بمصداقية الانتخابات التي جرت في ظل أعمال عنف تشل غالبية مناطق البلاد، وبين إجراء انتخابات خاصة بهم اختاروا خلالها « نوابا» من ضحايا الثورة او رموزها الاحياء.
/>فبينما انشغلت وسائل الإعلام الرسمية والمؤيدة للنظام بتغطية يوم الانتخابات، رفع المتظاهرون في مناطق عدة لافتات تحمل أسماء بعض أشهر ضحايا الثورة، بينهم الطفل حمزة الخطيب والطفلة هاجر الخطيب والمعارض الكردي مشعل تمو، وغيرهم.
/>ولم تخلُ قائمة مرشحي الثوار من أسماء ناشطين ذاع صيتهم في ساحات التظاهر أو عبر وسائل الإعلام، أمثال خالد أبو صلاح وهادي العبد الله وعبد الباسط ساروت.
/>وسخر الناشطون من قرار النظام إجراء انتخابات على وقع الرصاص والقصف والقتل اليومي، فنشروا عبر الإنترنت مقاطع تمثيلية ساخرة تقلل من شأن الانتخابات، كما هي الحال في بلدة حاس التابعة لمحافظة إدلب شمال البلاد حيث أدى عدد من الشباب مشهداً يظهر ضابطاً في أحد فروع المخابرات يتلقى طلبات الترشح للمجلس من عناصر ارتكبت مجازر بحق المدنيين، فيما كان مواطنون ينتظرون خارج المكتب وهم يحملون صور الرئيس بشار الأسد ويهتفون «شبيحة للأبد... لأجل عيونك يا أسد».
/>وجاءت هذه المشاهد التمثيلة رداً على قرار بعض الشخصيات المؤيدة للنظام السوري بالترشح للانتخابات أمثال شريف شحادة وأحمد شلاش وخالد العبود، إذ دأب هؤلاء على مهاجمة المتظاهرين ضد النظام ودعا بعضهم إلى قتلهم واعتبارهم أعداء للوطن.
/>