إن القلب ليحزن وان العين لتدمع وإنا على فراقك يا سمير لمحزونون، إن الكويت كلها كانت يوم وفاتك سمير ولكنها غير سعيدة. عندما أكتب عن سمير سعيد الأخ الكويتي الذي فجعنا بخبر الحادث الذي تعرض له ثم خبر وفاته، اكتب كأخت وكمواطنة كويتية عن شخصية جديرة بأن تكتب كلمات وكلمات بحقها، لكي اعبر عن شعوري والإحساس الذي راودني منذ اليوم الذي أدخل فيه إلى المستشفى رحمه الله إلى يوم وفاته، وكيف رأيت أهل الكويت الكل يدعو له بقلب واحد، وبروح واحدة تتمنى له الشفاء، والكل يتراكض للتبرع له بالدم والكل بكاه وتألم لوفاته ولسان حالهم وحالنا يقول ( إنا لله وإنا إليه راجعون ).
فعلا إن ما عشناه من يوم إصابته الى يوم وفاته رحمه الله، يؤكد على ان من يحب الكويت بصدق تحبه الكويت وأهلها بصدق، وتحتضنه أيضا أرضها بكل الحب، فسمير سعيد أحب الكويت وأعطاها بحب وبصدق، فكان له من حب أهل الكويت نصيب كبير، وأيضا أحب أن يكون مرمى الكويت نظيفاً من أي هدف يسجل داخل شباكها، فظل محافظا عليه وكان يرمي بنفسه بكل ثقلها تحت الكرة ليصدها عن الدخول داخل شبكة ومرمى الكويت، فسبحان الله حتى جنازته جاءت كما يحب، فجنازته جاءت في فترة فتن ومشاكل طائفية وقبلية تلعب في ساحة الكويت وأرادت أن تدخل داخل مرمى كل بيت كويتي، ولكن جنازته صدت كـرة الطائفية والفتن من دخول مرمى الكويت، وجمعت الكويت سبحان الله بكل طوائفها سنة وشيعة وبدوا وحضرا، جمعتهم في الدعاء له بالشفاء، وجمعتهم بالدعاء له بالرحمة، وجمعتهم في تشييعه رحمه الله.
إن منظر جنازة حارس مرمى الكويت السابق سمير سعيد بحق تستحق أن تعرض ألف مرة لكي يفهم ويستوعب من يريد بالكويت الفساد والتفرقة أن أهل الكويت معدنهم أصيل وإن صدأ قليلاً ولكن لا ينكسر أبدا.. إن بكاء الكويت على سمير سعيد وتزاحم الناس في مستشفى العدان للتبرع له بالدم خير دليل على طيب معدن أهل الكويت المحب لأبنائه وعند الشدائد يذوب هذا المعدن مع بعضه ولكن لا ينكسر ويفترق عن بعض..
فوداعا سمير سعيد لقد حبست أنفاسنا في الملاعب ونحن نترقب وقفتك استعداداً لصد هدف كان صده يعني فوز الكويت، وحبست أنفاسنا ونحن نودعك لما رأيناه من تلاحم أخوي كويتي رائع افتقدناه كثيرا، ولكن كل ما نقوله هو عند الشدائد تعرف الاخوان وعند المواقف تتضح معادن البشر. فوداعا سمير سعيد ( لقد صدّيتها عن شبكة الكويت حيا، وصدّيتها ميتا ). خالص التعازي والمواساة لأهل الكويت ولأهل الفقيد وللأسرة الرياضية بمصابنا الجلل. وعظم الله أجركم ولا يسعنا سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
نجاة الحشاش
فعلا إن ما عشناه من يوم إصابته الى يوم وفاته رحمه الله، يؤكد على ان من يحب الكويت بصدق تحبه الكويت وأهلها بصدق، وتحتضنه أيضا أرضها بكل الحب، فسمير سعيد أحب الكويت وأعطاها بحب وبصدق، فكان له من حب أهل الكويت نصيب كبير، وأيضا أحب أن يكون مرمى الكويت نظيفاً من أي هدف يسجل داخل شباكها، فظل محافظا عليه وكان يرمي بنفسه بكل ثقلها تحت الكرة ليصدها عن الدخول داخل شبكة ومرمى الكويت، فسبحان الله حتى جنازته جاءت كما يحب، فجنازته جاءت في فترة فتن ومشاكل طائفية وقبلية تلعب في ساحة الكويت وأرادت أن تدخل داخل مرمى كل بيت كويتي، ولكن جنازته صدت كـرة الطائفية والفتن من دخول مرمى الكويت، وجمعت الكويت سبحان الله بكل طوائفها سنة وشيعة وبدوا وحضرا، جمعتهم في الدعاء له بالشفاء، وجمعتهم بالدعاء له بالرحمة، وجمعتهم في تشييعه رحمه الله.
إن منظر جنازة حارس مرمى الكويت السابق سمير سعيد بحق تستحق أن تعرض ألف مرة لكي يفهم ويستوعب من يريد بالكويت الفساد والتفرقة أن أهل الكويت معدنهم أصيل وإن صدأ قليلاً ولكن لا ينكسر أبدا.. إن بكاء الكويت على سمير سعيد وتزاحم الناس في مستشفى العدان للتبرع له بالدم خير دليل على طيب معدن أهل الكويت المحب لأبنائه وعند الشدائد يذوب هذا المعدن مع بعضه ولكن لا ينكسر ويفترق عن بعض..
فوداعا سمير سعيد لقد حبست أنفاسنا في الملاعب ونحن نترقب وقفتك استعداداً لصد هدف كان صده يعني فوز الكويت، وحبست أنفاسنا ونحن نودعك لما رأيناه من تلاحم أخوي كويتي رائع افتقدناه كثيرا، ولكن كل ما نقوله هو عند الشدائد تعرف الاخوان وعند المواقف تتضح معادن البشر. فوداعا سمير سعيد ( لقد صدّيتها عن شبكة الكويت حيا، وصدّيتها ميتا ). خالص التعازي والمواساة لأهل الكويت ولأهل الفقيد وللأسرة الرياضية بمصابنا الجلل. وعظم الله أجركم ولا يسعنا سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
نجاة الحشاش