مدحت علام
حينما نكون على مقربة من الابداع، نكون كذلك قريبين من الإنسان الذي هو الصانع الحقيقي للابداع، والقادر على تحريك جهود المشاعر، من خلال لغة حسية، متطلعة إلى الحياة، وقادرة على تحريك السكون، ان قربنا من الابداع سيساعدنا على مواصلة الرحلة نحو أحلامنا وانسانيتنا.* * *وسنكون سعداء ونحن نقرأ قصة «سيبدأ صغيراً» للكاتبة هبة بوخمسين، تلك القصة التي كتبتها بوخمسين باحساس عال، ومشاعر مخلصة كي تؤكد على ان الابداع قادر على أن ينفض تراب الجمود عن أنفسنا ويحولنا إلى غيمات تمطر الأمل والنقاء.كما ان «قصيدتي» للشاعر عبدالعزيز عبدالله القناعي، من ديوانه «عفوا إن... أحببتك» تعبر بصدق عن شاعر يعرف قدر الكلمة في النهوض بالمشاعر والارتقاء بها إلى مستويات عالية.