| مبارك محمد الهاجري |
ما زال أعضاء مجلس الخدمة المدنية في الطريق بسيارتهم العتيقة ذات السرعة البطيئة، وموظفو الدولة ومتقاعدوها بانتظار الركب الميمون على أحر من الجمر، لعله يعقد جلسته التي طال انتظارها، ويأمر بصرف الزيادات التي مضى على إقرارها أكثر من أسبوعين!
وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي أدى ما عليه، معلنا أن الديوان جاهز تماما، إذا العلة، ليست بالديوان، وإنما بالحكومة، وبمجلس الخدمة المدنية الذي بالكاد يجتمع أعضاؤه!
التغيير سنة الحياة، حكومة ذهبت، وحكومة جديدة حلت مكانها، ولم يتغير شيء، والروتين على حاله، سوى ظهور جماعة إلا الرئيس الجديدة!
إن انتقدت الحكومة، انبرى لك هؤلاء القوم، وشحذوا ألسنتهم دفاعا عن الرئيس وحكومته، آمنا بالله، هل من أمل أو رجاء لعله يعيد إلى النفوس بهجتها وتفاؤلها؟ وما رأي الجماعة تجاه البيروقراطية وتفشيها في أوصال هذه الحكومة ومزاعمها بمحاربة الفساد الإداري والمالي؟!
المماطلة، ومضايقة موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية عادة حكومية قديمة ومتأصلة الجذور، تارة بأرزاقهم وتارة بقهرهم بقرارات ظالمة وغير عادلة، ولو أردنا ذكر بعض المشاكل التي تعترض سبيل هؤلاء لما وسعتها صفحات «الراي» بأكملها، وهل يُلام الموظف الحكومي إذا ما لجأ إلى الإضراب نتيجة المعاملة السيئة التي يتعرض لها كالتعسف والتمييز الوظيفي وغيرها من أمور مرفوضة، والتي ما كان لها أن تحدث لو كان لدينا مجلس أمة واع، وحريص على مصالح الموظفين الحكوميين، بدلا من استخدام ورقتهم (حزة) الانتخابات وبعدها يتم رمي هذه الورقة في الباحة الخلفية!
* * *
بعض نواب الجماعات المتأسلمة والنائب المحارب في تنافس وصراع، على زعامة الغالبية، تسمع تصريحا صباحيا من المتأسلمين، وفي المساء تصريحا من النائب المحارب، وهكذا، تصريحات تدعي تماسك الغالبية، وهي في حقيقة الأمر غالبية غير متجانسة، سريعة التفكك، فكلما أعلن أحد من أعضائها استجوابا، اجتمع عليه القوم مؤنبين ومعاتبين، تبا لك يا هذا أتريد أن تشمت بنا الأقلية، ويتندر باستجوابك العربان، يا هذا دعك من الاستجواب، إنَا لك من الناصحين، ثم يعود صاحبنا إلى باص جماعته، بعد أن نكث بقسمه الغليظ على حماية مقدرات الأمة ومصالحها!
twitter:@alhajri700
ما زال أعضاء مجلس الخدمة المدنية في الطريق بسيارتهم العتيقة ذات السرعة البطيئة، وموظفو الدولة ومتقاعدوها بانتظار الركب الميمون على أحر من الجمر، لعله يعقد جلسته التي طال انتظارها، ويأمر بصرف الزيادات التي مضى على إقرارها أكثر من أسبوعين!
وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي أدى ما عليه، معلنا أن الديوان جاهز تماما، إذا العلة، ليست بالديوان، وإنما بالحكومة، وبمجلس الخدمة المدنية الذي بالكاد يجتمع أعضاؤه!
التغيير سنة الحياة، حكومة ذهبت، وحكومة جديدة حلت مكانها، ولم يتغير شيء، والروتين على حاله، سوى ظهور جماعة إلا الرئيس الجديدة!
إن انتقدت الحكومة، انبرى لك هؤلاء القوم، وشحذوا ألسنتهم دفاعا عن الرئيس وحكومته، آمنا بالله، هل من أمل أو رجاء لعله يعيد إلى النفوس بهجتها وتفاؤلها؟ وما رأي الجماعة تجاه البيروقراطية وتفشيها في أوصال هذه الحكومة ومزاعمها بمحاربة الفساد الإداري والمالي؟!
المماطلة، ومضايقة موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية عادة حكومية قديمة ومتأصلة الجذور، تارة بأرزاقهم وتارة بقهرهم بقرارات ظالمة وغير عادلة، ولو أردنا ذكر بعض المشاكل التي تعترض سبيل هؤلاء لما وسعتها صفحات «الراي» بأكملها، وهل يُلام الموظف الحكومي إذا ما لجأ إلى الإضراب نتيجة المعاملة السيئة التي يتعرض لها كالتعسف والتمييز الوظيفي وغيرها من أمور مرفوضة، والتي ما كان لها أن تحدث لو كان لدينا مجلس أمة واع، وحريص على مصالح الموظفين الحكوميين، بدلا من استخدام ورقتهم (حزة) الانتخابات وبعدها يتم رمي هذه الورقة في الباحة الخلفية!
* * *
بعض نواب الجماعات المتأسلمة والنائب المحارب في تنافس وصراع، على زعامة الغالبية، تسمع تصريحا صباحيا من المتأسلمين، وفي المساء تصريحا من النائب المحارب، وهكذا، تصريحات تدعي تماسك الغالبية، وهي في حقيقة الأمر غالبية غير متجانسة، سريعة التفكك، فكلما أعلن أحد من أعضائها استجوابا، اجتمع عليه القوم مؤنبين ومعاتبين، تبا لك يا هذا أتريد أن تشمت بنا الأقلية، ويتندر باستجوابك العربان، يا هذا دعك من الاستجواب، إنَا لك من الناصحين، ثم يعود صاحبنا إلى باص جماعته، بعد أن نكث بقسمه الغليظ على حماية مقدرات الأمة ومصالحها!
twitter:@alhajri700