| القاهرة - من فريدة موسى وأحمد امبابي وأحمد مجاهد ومحمد عواد وأحمد خليل |
اغلق باب الدخول في سباق الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر اجراؤها اعتبارا من 23 مايو المقبل، على ترشيح نائب الرئيس السابق عمر سليمان، الذي دخله في الدقائق الاخيرة، وانما باجواء احتفالية عبرت عنها الشكليات التي احاطت بالترشيح واوحت بانه حظي برعاية بدأت بالاجراءات الامنية المرافقة ولم تنته ببدء نشر استطلاعات الرأي التي تعطيه تفوقا واضحا. وبقي باب الخروج من السباق مفتوحا على مصراعيه، وتم بالفعل اقصاء عدد من المرشحين كان ابرزهم ايمن نور الذي لحق بالمرشح السلفي حازم صلاح ابو اسماعيل. ويمكن ان يطاول اخرين ولا سيما مرشح الاخوان المسلمين خيرت الشاطر الذي احتاطت له الجماعة بترشيح محمد مرسي.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار فاروق سلطان أنه تم اغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في موعده المقرر في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر امس.
وقال ان «أحد أعضاء اللجنة قام بالنداء وسط المتواجدين خارج مقر اللجنة، لبيان ما اذا كان أحد من المرشحين قد تواجد ولم يتمكن من دخول اللجنة لمعاونته على الدخول»، مشيرا الى أنه «تبين عدم وجود أحد من راغبي الترشيح، وبناء عليه تم اغلاق باب الترشح».
وكان آخر من تقدم بأوراق ترشحه الى اللجنة قبل دقائق من اغلاق باب الترشح، هو المحامي مرتضى منصور، وسبقه مباشرة عمر سليمان.
ووصل سليمان الى مقر لجنة الانتخابات بمصر الجديدة، قبل اغلاق باب الترشح الرسمي بعشرين دقيقة.
وقبل ذلك، حضر الى اللجنة وكيل عن مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة الاخواني، لتقديم أوراقه، ورفضت اللجنة، ما اضطر مرسي نفسه الى الحضور، ودخل من البابا الخلفي.
وشهد المقر على غير العادة اجراءات أمن مشددة شارك فيها عدد من قوات الأمن المركزي، وعناصر من الشرطة العسكرية، مدعومة بمدرعات، ودبابات قادها قائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين. وتجمع أمام المقر منذ الصباح الباكر المئات من أنصار سليمان بلافتات وهتافات: «انزل يا سليمان خلصنا من الفيران»، ما زاد من حجم التوترات، في صفوف المحسوبين على تيار الثورة، الذين اعتبروا نجاحه، اعادة لانتاج نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي تطورات انتخابية اخرى، اظهر استطلاع للرأي اجرته منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديموقراطية حصول سليمان على نسبة تأييد بلغت 52 في المئة بينما أيد 15 في المئة عمرو موسى، واختار 19 في المئة عبد المنعم أبو الفتوح.
ونال المرشحون الباقون نحو 20 في المئة واستبعد من الاستطلاع ابو اسماعيل.
وأعلن حزب الاصلاح والنهضة، دعمه لعبد المنعم أبوالفتوح، وأعلن المرشح باسم خفاجي انسحابه، كما أعلن عالم الفيزياء المصري الدكتور محمد النشائي تنازله لمصلحة سليمان، ودعت حركة 6 أبريل، باقي الحركات الثورية الى الكفاح المسلح، حال فوز سليمان في الانتخابات.
ووصف بيان لاتحاد شباب الثورة ترشح سليمان، بالانقلاب على ثورة سالت من أجلها دماء الشهداء، مستغربا ما وصفه بالكذب والخداع، حيث أعلن سليمان قراره بعدم الترشح قبل ساعات من تراجعه واعلانه خوض الانتخابات.
وقال الناطق باسم حملة سليمان رئيسا انه رفض الترشح أكثر من مرة وأنه تعرض للاغتيال من قبل جهات كثيرة، مؤكدا الضغوط عليه وعلى المجلس العسكري لمنع ترشحه، الا أنه تراجع عن القرار، بعد تظاهرة الجمعة الماضي، من العباسية حتى منزله بصلاح سالم.
وبررت جماعة الاخوان دفعها بمرسي، ببيان أظهرت فيه استشعارها معوقات وعراقيل قد توضع في طريق ترشح المهندس خيرت الشاطر، في اشارة الى عدم ملاءمة موقفه القانوني، رغم تأكيد البيان سلامته وعدم صحة ما يثار حوله.
وقال البيان ان الجماعة لاحظت «محاولات لافتعال معوقات للحيلولة دون استكمال بعض المرشحين لمسيرتهم الوطنية، تمهيدا لاجهاض الثورة»، الامر الذي قررت معه الجماعة ترشيح مرسي كاجراء احترازي لازم لضمان استمرار مسيرة التحول الديموقراطي.
وقال محامي الاخوان عبد المنعم عبد المقصود ان مسألة جواز ترشح خيرت الشاطر من عدمه لن تحسم قضائيا الا يوم 16 الجاري، الميعاد الذي حددته المحكمة للطعن على ترشحه.
وقدم الحقوقي خالد علي أوراقه وسط حشد من أنصاره، وقالت مصادر في حملته انه قدم 32 توكيلا من برلمانيين، ولم يقدم أي توكيلات من مواطنين، وكشفت عن اجتماع سوف يتم عقده بين المرشحين المحتملين للاستقرار على دعم مرشح واحد في مواجهة رموز النظام السابق سليمان والفريق احمد شفيق، وقال ان الأول «مكانه السجن».
ورشح حزب الأصالة السلفي السفير عبدالله الأشعل الذي تقدم بأوراقه وقال انه «تراجع عن عدم الترشح بعد عدم وضوح الرؤية، بخصوص قانونية، ترشح خيرت الشاطر».
وقدم أوراقه أيضا المدير بجهاز المخابرات سابقا اللواء ممدوح قطب عن حزب الحضارة. وحضر الى مقر اللجنة الداعية صفوت حجازي، بعد أن أعلن نيته خوض الانتخابات، ولكنه لم يتقدم بأوراقه.
وأعلن المرشح المحتمل باسم خفاجي انسحابه من السباق بسبب التغيرات الجديدة في خريطة الانتخابات التي اعتبرها مثيرة لعلامات الاستفهام.
وقرر حزب «الاصلاح والنهضة» ذو المرجيعة الاسلامية تأييد عبدالمنعم أبو الفتوح في الانتخابات، وقال رئيس الحزب هشام مصطفى ان استطلاعا داخليا، أظهر تأييد غالبية الأعضاء لأبو الفتوح لمرجعيته الاسلامية.
وفي الخارج أطلق اقباط المهجر، أول حملة عالمية لدعم سليمان رئيسا لمصر. ودعت الهيئة القبطية الهولندية، أقباط المهجر الى دعمه، وقالت في بيان: «اذا كنتم تريدون خيرا لبلدنا قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، ادعموا سليمان رئيسا لمصر».
وفي محافظة المنوفية، دعت الحركة 6 أبريل في بيان لها كلا من حازم أبو اسماعيل وعبدالمنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي و محمد البرادعي الى تكوين جبهة لقيادة البلاد ضد الفلول والاخوان والعودة الى الاحتشاد مرة أخرى في ميدان التحرير.
اغلق باب الدخول في سباق الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر اجراؤها اعتبارا من 23 مايو المقبل، على ترشيح نائب الرئيس السابق عمر سليمان، الذي دخله في الدقائق الاخيرة، وانما باجواء احتفالية عبرت عنها الشكليات التي احاطت بالترشيح واوحت بانه حظي برعاية بدأت بالاجراءات الامنية المرافقة ولم تنته ببدء نشر استطلاعات الرأي التي تعطيه تفوقا واضحا. وبقي باب الخروج من السباق مفتوحا على مصراعيه، وتم بالفعل اقصاء عدد من المرشحين كان ابرزهم ايمن نور الذي لحق بالمرشح السلفي حازم صلاح ابو اسماعيل. ويمكن ان يطاول اخرين ولا سيما مرشح الاخوان المسلمين خيرت الشاطر الذي احتاطت له الجماعة بترشيح محمد مرسي.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار فاروق سلطان أنه تم اغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في موعده المقرر في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر امس.
وقال ان «أحد أعضاء اللجنة قام بالنداء وسط المتواجدين خارج مقر اللجنة، لبيان ما اذا كان أحد من المرشحين قد تواجد ولم يتمكن من دخول اللجنة لمعاونته على الدخول»، مشيرا الى أنه «تبين عدم وجود أحد من راغبي الترشيح، وبناء عليه تم اغلاق باب الترشح».
وكان آخر من تقدم بأوراق ترشحه الى اللجنة قبل دقائق من اغلاق باب الترشح، هو المحامي مرتضى منصور، وسبقه مباشرة عمر سليمان.
ووصل سليمان الى مقر لجنة الانتخابات بمصر الجديدة، قبل اغلاق باب الترشح الرسمي بعشرين دقيقة.
وقبل ذلك، حضر الى اللجنة وكيل عن مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة الاخواني، لتقديم أوراقه، ورفضت اللجنة، ما اضطر مرسي نفسه الى الحضور، ودخل من البابا الخلفي.
وشهد المقر على غير العادة اجراءات أمن مشددة شارك فيها عدد من قوات الأمن المركزي، وعناصر من الشرطة العسكرية، مدعومة بمدرعات، ودبابات قادها قائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين. وتجمع أمام المقر منذ الصباح الباكر المئات من أنصار سليمان بلافتات وهتافات: «انزل يا سليمان خلصنا من الفيران»، ما زاد من حجم التوترات، في صفوف المحسوبين على تيار الثورة، الذين اعتبروا نجاحه، اعادة لانتاج نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي تطورات انتخابية اخرى، اظهر استطلاع للرأي اجرته منظمة اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديموقراطية حصول سليمان على نسبة تأييد بلغت 52 في المئة بينما أيد 15 في المئة عمرو موسى، واختار 19 في المئة عبد المنعم أبو الفتوح.
ونال المرشحون الباقون نحو 20 في المئة واستبعد من الاستطلاع ابو اسماعيل.
وأعلن حزب الاصلاح والنهضة، دعمه لعبد المنعم أبوالفتوح، وأعلن المرشح باسم خفاجي انسحابه، كما أعلن عالم الفيزياء المصري الدكتور محمد النشائي تنازله لمصلحة سليمان، ودعت حركة 6 أبريل، باقي الحركات الثورية الى الكفاح المسلح، حال فوز سليمان في الانتخابات.
ووصف بيان لاتحاد شباب الثورة ترشح سليمان، بالانقلاب على ثورة سالت من أجلها دماء الشهداء، مستغربا ما وصفه بالكذب والخداع، حيث أعلن سليمان قراره بعدم الترشح قبل ساعات من تراجعه واعلانه خوض الانتخابات.
وقال الناطق باسم حملة سليمان رئيسا انه رفض الترشح أكثر من مرة وأنه تعرض للاغتيال من قبل جهات كثيرة، مؤكدا الضغوط عليه وعلى المجلس العسكري لمنع ترشحه، الا أنه تراجع عن القرار، بعد تظاهرة الجمعة الماضي، من العباسية حتى منزله بصلاح سالم.
وبررت جماعة الاخوان دفعها بمرسي، ببيان أظهرت فيه استشعارها معوقات وعراقيل قد توضع في طريق ترشح المهندس خيرت الشاطر، في اشارة الى عدم ملاءمة موقفه القانوني، رغم تأكيد البيان سلامته وعدم صحة ما يثار حوله.
وقال البيان ان الجماعة لاحظت «محاولات لافتعال معوقات للحيلولة دون استكمال بعض المرشحين لمسيرتهم الوطنية، تمهيدا لاجهاض الثورة»، الامر الذي قررت معه الجماعة ترشيح مرسي كاجراء احترازي لازم لضمان استمرار مسيرة التحول الديموقراطي.
وقال محامي الاخوان عبد المنعم عبد المقصود ان مسألة جواز ترشح خيرت الشاطر من عدمه لن تحسم قضائيا الا يوم 16 الجاري، الميعاد الذي حددته المحكمة للطعن على ترشحه.
وقدم الحقوقي خالد علي أوراقه وسط حشد من أنصاره، وقالت مصادر في حملته انه قدم 32 توكيلا من برلمانيين، ولم يقدم أي توكيلات من مواطنين، وكشفت عن اجتماع سوف يتم عقده بين المرشحين المحتملين للاستقرار على دعم مرشح واحد في مواجهة رموز النظام السابق سليمان والفريق احمد شفيق، وقال ان الأول «مكانه السجن».
ورشح حزب الأصالة السلفي السفير عبدالله الأشعل الذي تقدم بأوراقه وقال انه «تراجع عن عدم الترشح بعد عدم وضوح الرؤية، بخصوص قانونية، ترشح خيرت الشاطر».
وقدم أوراقه أيضا المدير بجهاز المخابرات سابقا اللواء ممدوح قطب عن حزب الحضارة. وحضر الى مقر اللجنة الداعية صفوت حجازي، بعد أن أعلن نيته خوض الانتخابات، ولكنه لم يتقدم بأوراقه.
وأعلن المرشح المحتمل باسم خفاجي انسحابه من السباق بسبب التغيرات الجديدة في خريطة الانتخابات التي اعتبرها مثيرة لعلامات الاستفهام.
وقرر حزب «الاصلاح والنهضة» ذو المرجيعة الاسلامية تأييد عبدالمنعم أبو الفتوح في الانتخابات، وقال رئيس الحزب هشام مصطفى ان استطلاعا داخليا، أظهر تأييد غالبية الأعضاء لأبو الفتوح لمرجعيته الاسلامية.
وفي الخارج أطلق اقباط المهجر، أول حملة عالمية لدعم سليمان رئيسا لمصر. ودعت الهيئة القبطية الهولندية، أقباط المهجر الى دعمه، وقالت في بيان: «اذا كنتم تريدون خيرا لبلدنا قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، ادعموا سليمان رئيسا لمصر».
وفي محافظة المنوفية، دعت الحركة 6 أبريل في بيان لها كلا من حازم أبو اسماعيل وعبدالمنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي و محمد البرادعي الى تكوين جبهة لقيادة البلاد ضد الفلول والاخوان والعودة الى الاحتشاد مرة أخرى في ميدان التحرير.