| بقلم: زهراء اليتيم |
تعلمت ان القلم والمايك والكاميرا أسلحة لمواجهة الباطل بالحق وللحديث عن الحق، وتعلمت ان القانون له سيادة في أي مجتمع كان.ولا تكمن سيادته في الاتجاه الصحيح مالم نشرع قوانين تكفل للغير حقه بالكامل وتكفل له حريته، الحرية التي لا تتعدى على حرية الآخرين ومن هذا المنطلق الوجيز جدا أتمنى بالفعل لو نمارس هذه الامور الكاملة في الاتجاه الصحيح.
فلما ولما أكررها اننا نجد أنفسنا نسلط سياطنا لتعذيب الآخر حين يتعدى على حقوقنا وحدود حريتنا ولا نجد ذلك حين يكون المساس في أعز خلق الله، محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو نبي الرحمة للعالمين.
يا سادة نبي الرحمة لم يرسل الا رحمة للعالمين، ولكن اين العالمين؟
من هذه القضية التي بدأ العمل فيها منذ حوالي خمس سنوات في كل بقعه من بقاع العالم، ونحن ما بين الحين والآخر نسمع عمن يسيء له والى حرماته، دون الوقوف في مواجهة هذا المعتدي.
فهل خلت الساحة من قضايا لننهج طريق هذه القضية و لتسليط الضوء عليها بشكل علني امام العامة؟
لا بالتأكيد لأن الواجب علينا كمؤمنين ان ندافع ولكن أين الدفاع؟ هنا سؤال مقالي لهذه المرة أن ترافعت أصوات المحامين للدفاع ولا وجود لقاض يحكم بالعدل والقسط فما فائدة المرافعة، جميعنا نسلط أقلامنا للحديث بكافة وسائل الاعلام والتكنولوجيا. اعرفوا وأعلموا فلان وفلان انتهك حرمة النبي و س من الناس صور النبي برسومات وآخر تكلم وجسده بشكل غير مقبول. ولكن اين من يحكم على كل من تعرض من اولئك لا أعلم حقا وأريد اجابة وافيه على ذلك الى متى ننهج هذا الأمر بشكل شكلي دون الاخذ في الامر بالشكل الصحيح.
فلو نظرنا للعالم الآخر في الكرة الأرضية نجد ان كل ديانة تحاول الدفاع بشكل كامل عن مقدساتها وشرائعها وحتى طقوسها متى ما تم التعرض لها بشكل يتنافى مع دساتيرها ونظمها، ونحن لانزال لا نملك من الأدوات الا اداة واحدة الصوت. لا الصوت للمطالبة بالحق بالشكل الصحيح بقدر الصوت في اننا وصلنا لحال لا يرضي ذواتنا متناسين ان هناك من هو اهم من ذواتنا وهو النبي الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله السلام. ترافعوا عن قضيتي وقضية الأمة.

اعلامية ونقابية سابقة