| كتب منصور الشمري |
/>تضاربت وجهتا نظر بين مالك مكتب عقاري وموظف وافد يعمل في كفالته حول 10 آلاف دينار، لينقلب الخلاف الى اتهام بالسرقة للموظف، الذي رد بالادعاء على كفيله بالكيدية والبلاغ الكاذب، ولايزال التحقيق جاريا للتوصل الى الحقيقة الغائبة بين الموظف ومعزبه!
/>مصدر أمني اخبر «الراي» بأن «صاحب مكتب العقارات زعم للامنيين في مخفر السالمية ان الموظف الذي يعمل في مكتبه سرق 5 الاف دينار من اموال المكتب الى جانب عدد من العقود، فبادروا بتسجيل قضية استدعوا على ذمتها الموظف المتهم الذي اخذ يسرد عليهم وجها آخر للواقعة».
/>وزاد المصدر الأمني «ان الموظف انكر الاتهام جملة وتفصيلا، نافيا واقعة السرقة، وعزا التهمة (الملفقة وفقا لوصفه) الى انه سبق ان نجح في بيع عمارة لمصلحة شخص في العاصمة بسعر مرتفع الامر الذي جعل البائع يكافئه بمبلغ 10 آلاف دينار على سبيل الهدية، واشار الى ان الكفيل عندما علم بالامر ثارت حفيظته وادعى ان المبلغ يجب ان يؤول الى المكتب، وعندمارفض الموظف معتبرا ان المكافأة كانت هدية خاصة به، قرر الكفيل الانتقام فقرر في البداية طرده من المكتب ثما قدم على تزوير هذا الاتهام الكيدي ليجبره على اعادة نصف المبلغ على الاقل نظير التنازل عن القضية».
/>المصدر اكمل «انه امام تضارب الاقوال بين اتهام واتهام مضاد، لم يملك الامنيون في مخفر السالمية، إلا احالة القضية الى مزيد من التحقيق الذي لايزال متواصلا للفصل بين خيط الحقيقة وخيط الزيف!!».
/>
/>تضاربت وجهتا نظر بين مالك مكتب عقاري وموظف وافد يعمل في كفالته حول 10 آلاف دينار، لينقلب الخلاف الى اتهام بالسرقة للموظف، الذي رد بالادعاء على كفيله بالكيدية والبلاغ الكاذب، ولايزال التحقيق جاريا للتوصل الى الحقيقة الغائبة بين الموظف ومعزبه!
/>مصدر أمني اخبر «الراي» بأن «صاحب مكتب العقارات زعم للامنيين في مخفر السالمية ان الموظف الذي يعمل في مكتبه سرق 5 الاف دينار من اموال المكتب الى جانب عدد من العقود، فبادروا بتسجيل قضية استدعوا على ذمتها الموظف المتهم الذي اخذ يسرد عليهم وجها آخر للواقعة».
/>وزاد المصدر الأمني «ان الموظف انكر الاتهام جملة وتفصيلا، نافيا واقعة السرقة، وعزا التهمة (الملفقة وفقا لوصفه) الى انه سبق ان نجح في بيع عمارة لمصلحة شخص في العاصمة بسعر مرتفع الامر الذي جعل البائع يكافئه بمبلغ 10 آلاف دينار على سبيل الهدية، واشار الى ان الكفيل عندما علم بالامر ثارت حفيظته وادعى ان المبلغ يجب ان يؤول الى المكتب، وعندمارفض الموظف معتبرا ان المكافأة كانت هدية خاصة به، قرر الكفيل الانتقام فقرر في البداية طرده من المكتب ثما قدم على تزوير هذا الاتهام الكيدي ليجبره على اعادة نصف المبلغ على الاقل نظير التنازل عن القضية».
/>المصدر اكمل «انه امام تضارب الاقوال بين اتهام واتهام مضاد، لم يملك الامنيون في مخفر السالمية، إلا احالة القضية الى مزيد من التحقيق الذي لايزال متواصلا للفصل بين خيط الحقيقة وخيط الزيف!!».
/>