| بيروت - من هيام بنوت |
لا شك أن الكذب على الشريك هو أمر مرفوض تماماً عند كل الناس، ولكن ربما لا شيء يمنع من اللجوء الى جرعة من الكذب المخفف عندما يتعلق الأمر بالأولاد أو بموقف له علاقة بمعجب منعاً لحصول المشاكل، أو حتى بكذبة مهنية تخفي الرفض لعرض معيّن لا يناسب صاحبه.
النساء يلجأن - كما الرجال - إلى الكذب في مواقف عدة سواء أمام أطفالهن أم في العمل ومع أصدقائهن ومختلف أفراد العائلة، لكن ما هي الحالات التي تدفع السيدات إلى الكذب على الشريك؟ في هذا التحقيق تكشف أربع سيدات عن المواقف التي يضطررن فيها إلى الكذب على الشريك لمجرد كونهن أمهات وزوجات يهمّهن الأفضل للعائلة، وهل يكذبن في عملهن وما موقفهن من كذبة ابريل؟... وإليكم التفاصيل:
الممثلة فيفيان انطونيوس، التي تتحسب لرد فعل زوجها من بعض المواقف، تضطر لأن تكذب عليه في بعض المواضيع التي تعرف أنها تسبب مصدر إزعاج له، «إذا سمعت غزلاً من رجل، فأستطيع ألا أخبره بذلك، وإذا قصّر أحد الأولاد في دراسته لا أقول له الحقيقة، بل أؤكد أنه قام بواجباته المدرسية على أكمل وجه، وهذه التفاصيل تعتبر بسيطة وليست فادحة، لأنني لا يمكن أن أكذب عليه أبداً في الأمور الكبيرة لأن علاقتنا قائمة على الثقة والاحترام والصراحة. ولكن لأنني أعرف عقلية زوجي، وأعرف أنه يمكن أن يطلب من ابني أن يعيد كتابة واجب الإملاء مليون مرة ليتأكد من أنه حفظه، فاضطر للكذب عليه، بهدف الدفاع عن الأولاد».
أما بالنسبة إلى موقفها من كذبة أبريل، فتقول انطونيوس: «هي مقبولة إذا كانت بهدف التسلية، لكن هناك من يستغل المناسبة لفبركة «كذب بشع» وأنا ضده، لكنني شخصياً أنسى الأول من أبريل مع أنني انتظره من عام إلى آخر عندما كنت صغيرة في السن. اليوم تشغلني الحياة والمسؤوليات وغالباً ما أنسى هذا اليوم رغم أنني - بيني وبين نفسي - أحاول أن أتذكره، ولكنني لم أعد أنجح في ذلك على الإطلاق».
أما كوليت بولس، زوجة الفنان عاصي الحلاني، فقد عددت المواقف التي تضطر فيها للكذب على زوجها، «عندما يتعلق الأمر بالأولاد، خصوصاً إذا كانت لديهم ارتباطات خارج البيت مع أصدقائهم. أما الأمور التي لها علاقة بالدراسة فأنا صارمة جداً فيها وهم من يكذبون عليّ، أي عاصي والأولاد. إلى ذلك، فإنني أخفي أخبار صديقاتي الخاصة عن عاصي لأنني لا أحب الكشف عن أسرار صديقاتي. أما عاصي، فيكذب عليّ كثيراً لكنني لا أعرف ما هي الأمور التي يكذب عليّ فيها، طالما أنه يكذب فكيف يمكن أن أعرف؟ ولا حتى أشعر به أنه يكذب، لكن يجب ألا أنكر أنني مزاجية وما أقبل به اليوم يمكن أن أرفضه غداً، فهو يمكن أن يقترف ذنباً صغيراً وقد لا أسمح ويمكن أن أسمح بذنب أكبر في اليوم التاليط.
لكن هل تكذب كوليت على عاصي في أول ابريل؟ تجيب: «إلى أن يستيقظ عاصي من النوم، يكون اليوم الأول من أبريل قد انتهى».
ومن جانبها، تنفي الإعلامية رابعة الزيات - زوجة الإعلامي زاهي وهبي - اعتمادها أي نوع من الكذب مع زاهي، «لا يمكن أن أكذب عليه في أي موقف حتى لو كان بسيطاً، زاهي لا يتقبل الكذب، وهو يعتبر أن الكذبة الكبيرة مثل الكذبة الصغيرة ولا يفرّق بينهما. علاقتي بزاهي مبنية على الصراحة، حتى اننا لا نخفي أي موضوع على بعضنا البعض، لأن من يخفي حقيقة يمكن أن يكذب أيضاً، حتى زاهي يخبرني بكل شيء، سواء تعلق الأمر بامرأة أم برجل، حياتنا واضحة تماماً».
وعما إذا كانت تضطر للكذب على زاهي في الأول من أبريل؟ تقول: «زاهي أكبر من أن أمرر عليه كذبة أبريل. كلانا واعٍ لهذا اليوم ونحن نستعد له جيداً. إذا كنا لا نسمح للآخرين أن يكذبوا علينا في هذا اليوم، فهل نكذب على بعضنا البعض؟».
الإعلامية راغدة شلهوب أكدت أنها تضطر إلى الكذب على زوجها لإنقاذ موقف ما أو لعدم جرح شعوره، «لا شيء يمنع من تمرير كذبة بيضاء في مثل هذه الحالة للحؤول دون حصول توتر ما يمكن أن يقع، فأحياناً أضطر إلى غض النظر عن مسألة ما وأتعامل معها وكأنها لم تكن لتلافي تبعاتها، فمن المعروف أننا عرضة في مجال عملنا للكثير من الإطراءات، ولذلك لا أجد نفسي مضطرة لإزعاج زوجي إذا زاد الإطراء عن حده، ولا أجد نفسي مضطرة لإخباره الحقيقة كما هي، لسببين: الأول لعدم التسبب بجرح شعور زوجي، والثاني منعاً لحصول مشكلة».
أما في أول أبريل، فتتعامل بشكل حذر تحسباً لـ «ضرب عاطل» يمكن أن تتعرض له، وتقول «لا ألجأ إلى هذا الأسلوب مع الآخرين تحت ذريعة أن كل شيء مسموح في الأول من أبريل، لأننا في لبنان أعصابنا متعبة ولا نحتمل المزحات الثقيلة الدم، لا أحب كذبة أول أبريل من أساسها ولذلك أظل متيقظة من قلّة عقل الآخرين لكي لا أقع ضحيتها».
لا شك أن الكذب على الشريك هو أمر مرفوض تماماً عند كل الناس، ولكن ربما لا شيء يمنع من اللجوء الى جرعة من الكذب المخفف عندما يتعلق الأمر بالأولاد أو بموقف له علاقة بمعجب منعاً لحصول المشاكل، أو حتى بكذبة مهنية تخفي الرفض لعرض معيّن لا يناسب صاحبه.
النساء يلجأن - كما الرجال - إلى الكذب في مواقف عدة سواء أمام أطفالهن أم في العمل ومع أصدقائهن ومختلف أفراد العائلة، لكن ما هي الحالات التي تدفع السيدات إلى الكذب على الشريك؟ في هذا التحقيق تكشف أربع سيدات عن المواقف التي يضطررن فيها إلى الكذب على الشريك لمجرد كونهن أمهات وزوجات يهمّهن الأفضل للعائلة، وهل يكذبن في عملهن وما موقفهن من كذبة ابريل؟... وإليكم التفاصيل:
الممثلة فيفيان انطونيوس، التي تتحسب لرد فعل زوجها من بعض المواقف، تضطر لأن تكذب عليه في بعض المواضيع التي تعرف أنها تسبب مصدر إزعاج له، «إذا سمعت غزلاً من رجل، فأستطيع ألا أخبره بذلك، وإذا قصّر أحد الأولاد في دراسته لا أقول له الحقيقة، بل أؤكد أنه قام بواجباته المدرسية على أكمل وجه، وهذه التفاصيل تعتبر بسيطة وليست فادحة، لأنني لا يمكن أن أكذب عليه أبداً في الأمور الكبيرة لأن علاقتنا قائمة على الثقة والاحترام والصراحة. ولكن لأنني أعرف عقلية زوجي، وأعرف أنه يمكن أن يطلب من ابني أن يعيد كتابة واجب الإملاء مليون مرة ليتأكد من أنه حفظه، فاضطر للكذب عليه، بهدف الدفاع عن الأولاد».
أما بالنسبة إلى موقفها من كذبة أبريل، فتقول انطونيوس: «هي مقبولة إذا كانت بهدف التسلية، لكن هناك من يستغل المناسبة لفبركة «كذب بشع» وأنا ضده، لكنني شخصياً أنسى الأول من أبريل مع أنني انتظره من عام إلى آخر عندما كنت صغيرة في السن. اليوم تشغلني الحياة والمسؤوليات وغالباً ما أنسى هذا اليوم رغم أنني - بيني وبين نفسي - أحاول أن أتذكره، ولكنني لم أعد أنجح في ذلك على الإطلاق».
أما كوليت بولس، زوجة الفنان عاصي الحلاني، فقد عددت المواقف التي تضطر فيها للكذب على زوجها، «عندما يتعلق الأمر بالأولاد، خصوصاً إذا كانت لديهم ارتباطات خارج البيت مع أصدقائهم. أما الأمور التي لها علاقة بالدراسة فأنا صارمة جداً فيها وهم من يكذبون عليّ، أي عاصي والأولاد. إلى ذلك، فإنني أخفي أخبار صديقاتي الخاصة عن عاصي لأنني لا أحب الكشف عن أسرار صديقاتي. أما عاصي، فيكذب عليّ كثيراً لكنني لا أعرف ما هي الأمور التي يكذب عليّ فيها، طالما أنه يكذب فكيف يمكن أن أعرف؟ ولا حتى أشعر به أنه يكذب، لكن يجب ألا أنكر أنني مزاجية وما أقبل به اليوم يمكن أن أرفضه غداً، فهو يمكن أن يقترف ذنباً صغيراً وقد لا أسمح ويمكن أن أسمح بذنب أكبر في اليوم التاليط.
لكن هل تكذب كوليت على عاصي في أول ابريل؟ تجيب: «إلى أن يستيقظ عاصي من النوم، يكون اليوم الأول من أبريل قد انتهى».
ومن جانبها، تنفي الإعلامية رابعة الزيات - زوجة الإعلامي زاهي وهبي - اعتمادها أي نوع من الكذب مع زاهي، «لا يمكن أن أكذب عليه في أي موقف حتى لو كان بسيطاً، زاهي لا يتقبل الكذب، وهو يعتبر أن الكذبة الكبيرة مثل الكذبة الصغيرة ولا يفرّق بينهما. علاقتي بزاهي مبنية على الصراحة، حتى اننا لا نخفي أي موضوع على بعضنا البعض، لأن من يخفي حقيقة يمكن أن يكذب أيضاً، حتى زاهي يخبرني بكل شيء، سواء تعلق الأمر بامرأة أم برجل، حياتنا واضحة تماماً».
وعما إذا كانت تضطر للكذب على زاهي في الأول من أبريل؟ تقول: «زاهي أكبر من أن أمرر عليه كذبة أبريل. كلانا واعٍ لهذا اليوم ونحن نستعد له جيداً. إذا كنا لا نسمح للآخرين أن يكذبوا علينا في هذا اليوم، فهل نكذب على بعضنا البعض؟».
الإعلامية راغدة شلهوب أكدت أنها تضطر إلى الكذب على زوجها لإنقاذ موقف ما أو لعدم جرح شعوره، «لا شيء يمنع من تمرير كذبة بيضاء في مثل هذه الحالة للحؤول دون حصول توتر ما يمكن أن يقع، فأحياناً أضطر إلى غض النظر عن مسألة ما وأتعامل معها وكأنها لم تكن لتلافي تبعاتها، فمن المعروف أننا عرضة في مجال عملنا للكثير من الإطراءات، ولذلك لا أجد نفسي مضطرة لإزعاج زوجي إذا زاد الإطراء عن حده، ولا أجد نفسي مضطرة لإخباره الحقيقة كما هي، لسببين: الأول لعدم التسبب بجرح شعور زوجي، والثاني منعاً لحصول مشكلة».
أما في أول أبريل، فتتعامل بشكل حذر تحسباً لـ «ضرب عاطل» يمكن أن تتعرض له، وتقول «لا ألجأ إلى هذا الأسلوب مع الآخرين تحت ذريعة أن كل شيء مسموح في الأول من أبريل، لأننا في لبنان أعصابنا متعبة ولا نحتمل المزحات الثقيلة الدم، لا أحب كذبة أول أبريل من أساسها ولذلك أظل متيقظة من قلّة عقل الآخرين لكي لا أقع ضحيتها».