| د. عالية شعيب |
تداول بعض الاخوة المصورين المحترفين على مواقع النت من تويتر والفيس بوك وغيرها موضوع أهمية تخصيص المجلس الوطني للثقافة والفنون... جوائز للتصوير والفنون الفوتوغرافية أسوة بغيرها من الفنون كالرسم والنحت وغيرها. وقد تابعت منذ يومين فوز محمد السلطان بالمركز الثاني في دبي في مسابقة حمدان للتصوير، العربي الوحيد للجوائز العالمية في التصوير الفوتوغرافي، وكالعادة لابد أن نتخلف نحن في تقدير الفن وتخصيص جوائز له بينما تقفز دبي لاقتناص فرص السباق لانجازماتخلفنا نحن فيه. يوجد في الكويت بعض أهم الاسماء في الفن الفوتوغرافي عربيا وعالميا، وقد عرض الكثير منهم في دول عربية وأجنبية وحصلوا على التقدير الاعلامي والجاهيري الذي يستحقونه كفنانين. أذكر منهم على سبيل التعريف لا الحصر، حمد الصراف الذي ينتهج نهج الصورة الثابتة للمكان، الناطقة بحميميتها وتفاصيلها التي تحاكي المخيلة والشعور، وقد حضرت له معرض الرواية الأولى في جمعية الفنون وكانت هناك صور مذهلة للحياة البسيطة في مصر ودول أخرى، حيث يصور المكان الثابت لكن المتحرك بلغته الخاصة وتعبيراته الحية الباقية. أما الفنان بورحمة فيصور بعدسته الخاصة سقوط الظل على الضوء في اطار طاولة أو حواف كرسي أو ذراع مزهرية تمد يدها للمدى. صور بديعة بصريا موحية بالأسود والأبيض، تختصر الحكاية كلها بلونيها الصديقين. أما المبدع عبدالرحمن التركيت فيحمل راية الانسانية على كتفيه ويعلق كاميرته على الكتف الثاني ممتطيا حلمه بنشر صور عن الفقر والمعدمين بارزا الجمال النادر والنوعية الفاتنة لصورة لاتتكرر. تذهلك نظرات الصبيان والبنات الثاقبة في صوره وكأنها تصرخ نحن هنا، لاتتجاهلونا، وان حاولتم لن تستطيعوا ذلك فستغزوك نظراتنا دائما. وهناك تهاني الأيوب وغيرها كثيرات من فتيات كويتيات رائعات اقتحمن هذا المجال المتميز. انها دعوة للأستاذ اليوحة، الأمين العام الجديد الذي طال انتظار اعتلائه هذا الكرسي لعمل هذه التغييرات الجذرية الهامة التي ستنقلنا حضاريا وفنيا ووثقافيا لصف الدول المتحضرة، لانحلم بأكثر من هذا، تخصيص جائزة للتصوير في عهد أمانته، سيكون انجازا عملاقا يضاف لسجله المضيء فلاترد رجاءنا واجعل هؤلاء المصورين الفنانين يحصلون على فرصتهم لنيل الجائزة أسوة بزملائهم الفنانين أيضا.
twitter @aliashuaib
تداول بعض الاخوة المصورين المحترفين على مواقع النت من تويتر والفيس بوك وغيرها موضوع أهمية تخصيص المجلس الوطني للثقافة والفنون... جوائز للتصوير والفنون الفوتوغرافية أسوة بغيرها من الفنون كالرسم والنحت وغيرها. وقد تابعت منذ يومين فوز محمد السلطان بالمركز الثاني في دبي في مسابقة حمدان للتصوير، العربي الوحيد للجوائز العالمية في التصوير الفوتوغرافي، وكالعادة لابد أن نتخلف نحن في تقدير الفن وتخصيص جوائز له بينما تقفز دبي لاقتناص فرص السباق لانجازماتخلفنا نحن فيه. يوجد في الكويت بعض أهم الاسماء في الفن الفوتوغرافي عربيا وعالميا، وقد عرض الكثير منهم في دول عربية وأجنبية وحصلوا على التقدير الاعلامي والجاهيري الذي يستحقونه كفنانين. أذكر منهم على سبيل التعريف لا الحصر، حمد الصراف الذي ينتهج نهج الصورة الثابتة للمكان، الناطقة بحميميتها وتفاصيلها التي تحاكي المخيلة والشعور، وقد حضرت له معرض الرواية الأولى في جمعية الفنون وكانت هناك صور مذهلة للحياة البسيطة في مصر ودول أخرى، حيث يصور المكان الثابت لكن المتحرك بلغته الخاصة وتعبيراته الحية الباقية. أما الفنان بورحمة فيصور بعدسته الخاصة سقوط الظل على الضوء في اطار طاولة أو حواف كرسي أو ذراع مزهرية تمد يدها للمدى. صور بديعة بصريا موحية بالأسود والأبيض، تختصر الحكاية كلها بلونيها الصديقين. أما المبدع عبدالرحمن التركيت فيحمل راية الانسانية على كتفيه ويعلق كاميرته على الكتف الثاني ممتطيا حلمه بنشر صور عن الفقر والمعدمين بارزا الجمال النادر والنوعية الفاتنة لصورة لاتتكرر. تذهلك نظرات الصبيان والبنات الثاقبة في صوره وكأنها تصرخ نحن هنا، لاتتجاهلونا، وان حاولتم لن تستطيعوا ذلك فستغزوك نظراتنا دائما. وهناك تهاني الأيوب وغيرها كثيرات من فتيات كويتيات رائعات اقتحمن هذا المجال المتميز. انها دعوة للأستاذ اليوحة، الأمين العام الجديد الذي طال انتظار اعتلائه هذا الكرسي لعمل هذه التغييرات الجذرية الهامة التي ستنقلنا حضاريا وفنيا ووثقافيا لصف الدول المتحضرة، لانحلم بأكثر من هذا، تخصيص جائزة للتصوير في عهد أمانته، سيكون انجازا عملاقا يضاف لسجله المضيء فلاترد رجاءنا واجعل هؤلاء المصورين الفنانين يحصلون على فرصتهم لنيل الجائزة أسوة بزملائهم الفنانين أيضا.
twitter @aliashuaib