| حاوره صالح الدويخ |
أكد المنتج محمد حسين المطيري احترامه «لتجارب الكاتب البحريني حسين المهدي البسيطة»، مشيراً إلى أنه لم يقدم ما يتناسب وفكره، وعلى ضوء ذلك تمت الاستعانة بالكاتبة عبير زكريا لمعالجة نص «سكن الطالبات» درامياً الذي كتب المهدي في البداية السيناريو والحوار الخاص به. كما دافع المطيري عن نفسه أمام «الراي» في ما يخص الوقوف مع المرأة في مجمل أعماله التلفزيونية، فقال في بداية دردشتنا: «الرجل موجود في كل أعمالي ولا أتحيز للمرأة في ما أقدمه، والنص هو من يفرض الحالة التي يركز عليها الإخراج من جهة وعدد الممثلاث مقارنة بعدد الممثلين».
• يحسب لك إبراز أسماء جديدة رغم أنك تتعامل مع قنوات مميزة مثل «mbc» و«دبي» وسواههما ولم تعتمد على الصف الأول من النجوم أو على بعض الأسماء المسوّقة؟
- كل منتج يتمنى التعاون مع كبار النجوم في الخليج، لكن واجبنا كشركات إنتاج - إضافة إلى مهمتنا - أن نأخذ بيد المواهب الجديدة وننميها لتكبر وتخدم الساحة. كما أننا مطالبون بخلق جيل جديد يكمل المسيرة، خصوصاً أن كثرة القنوات حالياً تعطينا الأفضلية في استيعاب كمّ كبير من الأعمال سواء في شهر رمضان أم بعيداً عنه.
• حدثنا عن إنتاج شركة «لوغو ميديا» لهذا العام؟
- على عكس الأعوام الماضية، وبفضل من الله، اعتمدنا في هذا العام أربعة أعمال منها «أول الصبح» الذي سيعرض قريباً على «mbc»، إلى «سكن الطالبات» و«مطلقات صغيرات» و«بنات الجامعة« الذي يعتبر الجزء الثاني من بنات الثانوية.
• لكن ما نعرفه أنك لا تحبذ فكرة الأجزاء... فما الذي تغيّر؟
- لم يتغيّر شيء... لكنني على قناعة بأن الأجزاء إذا لم يصاحبها التجديد الخطوط والأسماء فستكون مملة بالنسبة إلى المشاهد.
• قبل أسبوعين تحدثنا معك عن موضوع الكاتب البحريني حسين المهدي الذي طلب حذف اسمه من «تترات» مسلسل «سكن الطالبات» وفضّلت عدم الخوض في التفاصيل إلى حين الانتهاء من تصوير العمل... فما حقيقة الخلاف بينكما؟
- ليس خلافاً... وكل ما في الموضوع أنني التقيت بالكاتب المهدي قبل عامين، وحينها عرض عليّ الكثير من الأفكار، لكنني فضلت أن أطرح عليه فكرة مسلسل يتحدث عن سبع فتيات مغتربات يبحثن عن مؤهل علمي وتحصل لهن مفارقات وأحداث. وفعلاً وقّعت معه عقد اتفاق وتقاضى جزءاً من أجره على أن يكتب السيناريو والحوار فقط بناءً للفكرة التي طلبتها منه والموثقة باسمي في إدارة الملكية الفكرية.
• كان الاتفاق واضحاً منذ البداية إذاً؟
- نعم، وخلال فترة زمنية، تسلّمت منه الحلقات وتفاجأت بأنها تخلو من الخطوط الرئيسية التي اتفقنا بشأنها، إذ كانت غالبية التصورات سوداوية ولا تمت إلى حوارات الفتيات بصلة، كما لا يوجد ترابط درامي واضح بين الشخصيات. أيضاً صدمت ببعض المشاهد التي تتضمن بعض الإيحاءات الجنسية المقززة والبعيدة تماماً عن ثقافتنا الخليجية وتوجهي كمنتج، فطلبت منه التعديل وغربلة النص ومراعاة الاتفاق بمضمون العمل. ومن ثم أخذ النص ولم يقم بشيء سوى تخفيف الشخصيات من 105 شخصيات إلى 73 تقريباً، ومع ذلك تقاضى جميع حقوقه المادية من دون أن أخصم منه أي مبلغ بموجب العقد المبرم بيننا.
• لكن كيف تم نسف النص الأصلي بآخر جديد وعلى اثره رفض حسين المهدي وضع اسمه على «التتر» ككاتب للسيناريو والحوار للعمل؟
- قدمت ملخص العمل للمعنيين في «mbc» وأبدوا موافقتهم على إنتاجه وطلبوا مني الحلقات، فسلمتهم إياها وأبلغتهم بأن العمل يحتاج إلى معالجة درامية وقد أكدت هذا الأمر للكاتب حسين المهدي من خلال اتصال كوني منتج العمل وصاحب الفكرة. فتمت المعالجة عن طريق الكاتبة عبير زكريا التي أتوقع لها شأناً كبيراً في هذا المجال مستقبلاً، إذ استغرق التعديل نحو ثلاثة أشهر.
• وكيف طالبك المهدي بحذف اسمه؟
- في فترة التصوير، وتحديداً عند نهايته، قام المهدي بزيارة خاطفة لـ «اللوكيشن» وأتبعها بإرساله «إيميل» يطلب فيه حذف اسمه من العمل لأنه مغاير عما كتبه كما يقول. حقيقة كنت أريد أن أضع اسمه ككاتب للسيناريو والحوار، على أن تكون المعالجة الدرامية للكاتبة عبير زكريا، وكان على المهدي أن يعي أنه لم يقدم رؤيتي كما طلبت منه، وليس عيباً أن يتعلم المرء من إخفاقاته.
أكد المنتج محمد حسين المطيري احترامه «لتجارب الكاتب البحريني حسين المهدي البسيطة»، مشيراً إلى أنه لم يقدم ما يتناسب وفكره، وعلى ضوء ذلك تمت الاستعانة بالكاتبة عبير زكريا لمعالجة نص «سكن الطالبات» درامياً الذي كتب المهدي في البداية السيناريو والحوار الخاص به. كما دافع المطيري عن نفسه أمام «الراي» في ما يخص الوقوف مع المرأة في مجمل أعماله التلفزيونية، فقال في بداية دردشتنا: «الرجل موجود في كل أعمالي ولا أتحيز للمرأة في ما أقدمه، والنص هو من يفرض الحالة التي يركز عليها الإخراج من جهة وعدد الممثلاث مقارنة بعدد الممثلين».
• يحسب لك إبراز أسماء جديدة رغم أنك تتعامل مع قنوات مميزة مثل «mbc» و«دبي» وسواههما ولم تعتمد على الصف الأول من النجوم أو على بعض الأسماء المسوّقة؟
- كل منتج يتمنى التعاون مع كبار النجوم في الخليج، لكن واجبنا كشركات إنتاج - إضافة إلى مهمتنا - أن نأخذ بيد المواهب الجديدة وننميها لتكبر وتخدم الساحة. كما أننا مطالبون بخلق جيل جديد يكمل المسيرة، خصوصاً أن كثرة القنوات حالياً تعطينا الأفضلية في استيعاب كمّ كبير من الأعمال سواء في شهر رمضان أم بعيداً عنه.
• حدثنا عن إنتاج شركة «لوغو ميديا» لهذا العام؟
- على عكس الأعوام الماضية، وبفضل من الله، اعتمدنا في هذا العام أربعة أعمال منها «أول الصبح» الذي سيعرض قريباً على «mbc»، إلى «سكن الطالبات» و«مطلقات صغيرات» و«بنات الجامعة« الذي يعتبر الجزء الثاني من بنات الثانوية.
• لكن ما نعرفه أنك لا تحبذ فكرة الأجزاء... فما الذي تغيّر؟
- لم يتغيّر شيء... لكنني على قناعة بأن الأجزاء إذا لم يصاحبها التجديد الخطوط والأسماء فستكون مملة بالنسبة إلى المشاهد.
• قبل أسبوعين تحدثنا معك عن موضوع الكاتب البحريني حسين المهدي الذي طلب حذف اسمه من «تترات» مسلسل «سكن الطالبات» وفضّلت عدم الخوض في التفاصيل إلى حين الانتهاء من تصوير العمل... فما حقيقة الخلاف بينكما؟
- ليس خلافاً... وكل ما في الموضوع أنني التقيت بالكاتب المهدي قبل عامين، وحينها عرض عليّ الكثير من الأفكار، لكنني فضلت أن أطرح عليه فكرة مسلسل يتحدث عن سبع فتيات مغتربات يبحثن عن مؤهل علمي وتحصل لهن مفارقات وأحداث. وفعلاً وقّعت معه عقد اتفاق وتقاضى جزءاً من أجره على أن يكتب السيناريو والحوار فقط بناءً للفكرة التي طلبتها منه والموثقة باسمي في إدارة الملكية الفكرية.
• كان الاتفاق واضحاً منذ البداية إذاً؟
- نعم، وخلال فترة زمنية، تسلّمت منه الحلقات وتفاجأت بأنها تخلو من الخطوط الرئيسية التي اتفقنا بشأنها، إذ كانت غالبية التصورات سوداوية ولا تمت إلى حوارات الفتيات بصلة، كما لا يوجد ترابط درامي واضح بين الشخصيات. أيضاً صدمت ببعض المشاهد التي تتضمن بعض الإيحاءات الجنسية المقززة والبعيدة تماماً عن ثقافتنا الخليجية وتوجهي كمنتج، فطلبت منه التعديل وغربلة النص ومراعاة الاتفاق بمضمون العمل. ومن ثم أخذ النص ولم يقم بشيء سوى تخفيف الشخصيات من 105 شخصيات إلى 73 تقريباً، ومع ذلك تقاضى جميع حقوقه المادية من دون أن أخصم منه أي مبلغ بموجب العقد المبرم بيننا.
• لكن كيف تم نسف النص الأصلي بآخر جديد وعلى اثره رفض حسين المهدي وضع اسمه على «التتر» ككاتب للسيناريو والحوار للعمل؟
- قدمت ملخص العمل للمعنيين في «mbc» وأبدوا موافقتهم على إنتاجه وطلبوا مني الحلقات، فسلمتهم إياها وأبلغتهم بأن العمل يحتاج إلى معالجة درامية وقد أكدت هذا الأمر للكاتب حسين المهدي من خلال اتصال كوني منتج العمل وصاحب الفكرة. فتمت المعالجة عن طريق الكاتبة عبير زكريا التي أتوقع لها شأناً كبيراً في هذا المجال مستقبلاً، إذ استغرق التعديل نحو ثلاثة أشهر.
• وكيف طالبك المهدي بحذف اسمه؟
- في فترة التصوير، وتحديداً عند نهايته، قام المهدي بزيارة خاطفة لـ «اللوكيشن» وأتبعها بإرساله «إيميل» يطلب فيه حذف اسمه من العمل لأنه مغاير عما كتبه كما يقول. حقيقة كنت أريد أن أضع اسمه ككاتب للسيناريو والحوار، على أن تكون المعالجة الدرامية للكاتبة عبير زكريا، وكان على المهدي أن يعي أنه لم يقدم رؤيتي كما طلبت منه، وليس عيباً أن يتعلم المرء من إخفاقاته.