| كتب ربيع كلاس |
«فور وصولي إلى مطار الكويت، شعرت بأنني بين أهلي، كويتيين ولبنانيين، وشعرت وكأنني في بلدي».
بهذه الكلمات بدأ وزير الطاقة والمياه اللبناني جبران باسيل كلمته لمناسبة عشاء أقامه على شرفه ليل أول من أمس لمناسبة زيارته للكويت، ممثلو «التيار الوطني الحر».
وأضاف: «نتشارك نحن والكويت بعواطف متبادلة التي ليست قائمة فقط على الكلام، انما على الأعمال الخيرة، لاننا إذا أردنا أن نعدد الأعمال الكويتية الخيرة تجاه لبنان، فلا يمكننا أن نحصيها».
وقال: «عندما تسلمت وزارة الطاقة، طلب مني مسؤول في الصندوق الكويتي للتنمية حل مسألة سد مياه في منطقة القيسماني (في جبل لبنان) حيث يتواجد هناك مصطافون كويتيون، وبالفعل باشرنا إعادة تحريك هذا الملف، وفي الشهر المقبل، نحن على موعد مع تلزيم هذا السد الذي سيستفيد منه الكويتيون واللبنانيون المقيمون هناك».
وقال: «هذا السد هو واحد من أعمال كثيرة قامت بها دولة الكويت والصندوق الكويتي في لبنان، ومن هذه الأعمال ما هو على شكل هبات وتقدمه إلى الشعب اللبناني ومنها ما هو على شكل قروض ميسرة من قبل الصندوق، وفي الحالتين، فإن الكويت تساعد لبنان وشعبه».
وتابع: «أقول هذا الشيء، لاننا لم نتوجه في أي مرة إلى مسؤول كويتي بطلب يخص لبنان، إلا ولمسنا منه كل العطاء وكل الخير وكل المبادرات الجيدة. لذلك، كانت الكويت بعد حرب تموز (يوليو) البلد الذي وضع نفسه بتصرف أهل الجنوب وأهل كل لبنان.
والمفارقة عن بقية الدول التي تساعد لبنان، ان الكويت لا تسعى إلى أي مركز أو إلى أي استقطاب سياسي، لا في لبنان ولا في المنطقة، لأن الكويت لا تعمل بسياسة المحاور ولا بسياسة استقطاب اقليمية أو دولية، الا ان الكويتيين يرون في لبنان بلدهم الثاني، لانهم يشعرون انهم بين أهلهم في لبنان».
وقال: «ومهما عصف بلبنان، لم يكن ليبعد الكويتيين عن لبنان إلا الخوف من عدم السلامة ومن عدم توافر شروط الأمان اللازمة، ولكن ولا مرة نظر لبناني إلى كويتي على أنه منحاز مع لبناني ضد لبناني آخر، انما على العكس، فعلى رغم كل المحن التي مر بها لبنان، كنا دائما ومن جميع المناطق والطوائف ننظر إلى الكويتيين على انهم أهل وهم قريبون إلى كل اللبنانيين، وهذا الأمر حاصل نظرا لمعرفة اللبنانيين بضيافتهم اللائقة، إضافة إلى تجربة اللبنانيين الجيدة في البلاد التي نكون فيها. فلو لم يكن الكويتيون يشعرون ان اللبناني هو إضافة لبلدهم وهو عامل خبير وعامل مساعد لانماء الكويت واستقرارها، فأكيد لم يكن ليبادلنا الكويتيون بالشعور نفسه».
وتوجه إلى الحضور بالقول: «كل هذا بفضلكم. فأنتم عندما تكونون في الكويت أو في أي بلد آخر، فانكم تحملون صورة لبنان وتعطون الصورة الجميلة عن لبنان، فنجدكم رائدين بازدهار وانماء أي بلد وفي الوقت نفسه تساعدون أهلكم في لبنان.
لهذا، أول ما نفكر به عندما نخرج من لبنان، هو أن نجتمع مع لبنانيي الخارج ونتواصل معهم ونشكرهم، واليوم أريد أن أشكركم لانكم انتم ترفعون رأسنا وترفعون اسم لبنان عاليا».
وتابع: «نحن مسؤوليتنا ان نؤمن حدا أدنى من الاستقرار لشعبنا. وهدف زيارتنا إلى الكويت كي يكون لبنان موجودا قدر الممكن بكل ما له علاقة لمنتديات الطاقة، لأن لبنان وللمرة الأولى منذ الخمسينات، نشعر بأنه يتواجد على الخريطة النفطية وليس فقط الخريطة السياسية، ولكن ان نفكر ان لبنان صار داخل النادي النفطي، فهذا الأمر كان حلما بالنسبة لنا.
نعرف منذ زمن ان في بحرنا غازا وفي أرضنا نفطا، ولكننا لم نكن نصدق بأنه سيأتي اليوم ونسمح لأنفسنا بفعل ارادتنا اننا نكون مصممين على استخراج هذه الثروات.
ولبنان اليوم هو أقرب من أي يوم آخر في تاريخه من الوصول إلى حال انتاج النفط». وأضاف: «وهذا هو هدف زيارتنا للكويت، ونتأمل أن نبادل الكويت بأن يستطيع لبنان تقديم فرص استثمارية إلى مستثمرين كويتيين في أرضه وبحره والذين سيتمكنون في المستقبل من الجمع بسفرهم إلى لبنان، بين المتعة والعمل، إضافة إلى استفادتهم من مناخ لبنان ومن طيبة أهله، وهذه فرصة نتأمل أن نتمكن من توفيرها للمستثمرين الكويتيين ولأهلنا اللبنانيين كي يتمكنوا من العودة إلى بلدهم والعمل في هذه الثروة النفطية».
«فور وصولي إلى مطار الكويت، شعرت بأنني بين أهلي، كويتيين ولبنانيين، وشعرت وكأنني في بلدي».
بهذه الكلمات بدأ وزير الطاقة والمياه اللبناني جبران باسيل كلمته لمناسبة عشاء أقامه على شرفه ليل أول من أمس لمناسبة زيارته للكويت، ممثلو «التيار الوطني الحر».
وأضاف: «نتشارك نحن والكويت بعواطف متبادلة التي ليست قائمة فقط على الكلام، انما على الأعمال الخيرة، لاننا إذا أردنا أن نعدد الأعمال الكويتية الخيرة تجاه لبنان، فلا يمكننا أن نحصيها».
وقال: «عندما تسلمت وزارة الطاقة، طلب مني مسؤول في الصندوق الكويتي للتنمية حل مسألة سد مياه في منطقة القيسماني (في جبل لبنان) حيث يتواجد هناك مصطافون كويتيون، وبالفعل باشرنا إعادة تحريك هذا الملف، وفي الشهر المقبل، نحن على موعد مع تلزيم هذا السد الذي سيستفيد منه الكويتيون واللبنانيون المقيمون هناك».
وقال: «هذا السد هو واحد من أعمال كثيرة قامت بها دولة الكويت والصندوق الكويتي في لبنان، ومن هذه الأعمال ما هو على شكل هبات وتقدمه إلى الشعب اللبناني ومنها ما هو على شكل قروض ميسرة من قبل الصندوق، وفي الحالتين، فإن الكويت تساعد لبنان وشعبه».
وتابع: «أقول هذا الشيء، لاننا لم نتوجه في أي مرة إلى مسؤول كويتي بطلب يخص لبنان، إلا ولمسنا منه كل العطاء وكل الخير وكل المبادرات الجيدة. لذلك، كانت الكويت بعد حرب تموز (يوليو) البلد الذي وضع نفسه بتصرف أهل الجنوب وأهل كل لبنان.
والمفارقة عن بقية الدول التي تساعد لبنان، ان الكويت لا تسعى إلى أي مركز أو إلى أي استقطاب سياسي، لا في لبنان ولا في المنطقة، لأن الكويت لا تعمل بسياسة المحاور ولا بسياسة استقطاب اقليمية أو دولية، الا ان الكويتيين يرون في لبنان بلدهم الثاني، لانهم يشعرون انهم بين أهلهم في لبنان».
وقال: «ومهما عصف بلبنان، لم يكن ليبعد الكويتيين عن لبنان إلا الخوف من عدم السلامة ومن عدم توافر شروط الأمان اللازمة، ولكن ولا مرة نظر لبناني إلى كويتي على أنه منحاز مع لبناني ضد لبناني آخر، انما على العكس، فعلى رغم كل المحن التي مر بها لبنان، كنا دائما ومن جميع المناطق والطوائف ننظر إلى الكويتيين على انهم أهل وهم قريبون إلى كل اللبنانيين، وهذا الأمر حاصل نظرا لمعرفة اللبنانيين بضيافتهم اللائقة، إضافة إلى تجربة اللبنانيين الجيدة في البلاد التي نكون فيها. فلو لم يكن الكويتيون يشعرون ان اللبناني هو إضافة لبلدهم وهو عامل خبير وعامل مساعد لانماء الكويت واستقرارها، فأكيد لم يكن ليبادلنا الكويتيون بالشعور نفسه».
وتوجه إلى الحضور بالقول: «كل هذا بفضلكم. فأنتم عندما تكونون في الكويت أو في أي بلد آخر، فانكم تحملون صورة لبنان وتعطون الصورة الجميلة عن لبنان، فنجدكم رائدين بازدهار وانماء أي بلد وفي الوقت نفسه تساعدون أهلكم في لبنان.
لهذا، أول ما نفكر به عندما نخرج من لبنان، هو أن نجتمع مع لبنانيي الخارج ونتواصل معهم ونشكرهم، واليوم أريد أن أشكركم لانكم انتم ترفعون رأسنا وترفعون اسم لبنان عاليا».
وتابع: «نحن مسؤوليتنا ان نؤمن حدا أدنى من الاستقرار لشعبنا. وهدف زيارتنا إلى الكويت كي يكون لبنان موجودا قدر الممكن بكل ما له علاقة لمنتديات الطاقة، لأن لبنان وللمرة الأولى منذ الخمسينات، نشعر بأنه يتواجد على الخريطة النفطية وليس فقط الخريطة السياسية، ولكن ان نفكر ان لبنان صار داخل النادي النفطي، فهذا الأمر كان حلما بالنسبة لنا.
نعرف منذ زمن ان في بحرنا غازا وفي أرضنا نفطا، ولكننا لم نكن نصدق بأنه سيأتي اليوم ونسمح لأنفسنا بفعل ارادتنا اننا نكون مصممين على استخراج هذه الثروات.
ولبنان اليوم هو أقرب من أي يوم آخر في تاريخه من الوصول إلى حال انتاج النفط». وأضاف: «وهذا هو هدف زيارتنا للكويت، ونتأمل أن نبادل الكويت بأن يستطيع لبنان تقديم فرص استثمارية إلى مستثمرين كويتيين في أرضه وبحره والذين سيتمكنون في المستقبل من الجمع بسفرهم إلى لبنان، بين المتعة والعمل، إضافة إلى استفادتهم من مناخ لبنان ومن طيبة أهله، وهذه فرصة نتأمل أن نتمكن من توفيرها للمستثمرين الكويتيين ولأهلنا اللبنانيين كي يتمكنوا من العودة إلى بلدهم والعمل في هذه الثروة النفطية».