| طهران من أحمد أمين |
/>اعلنت ايران وصولها مرحلة الاكتفاء الذاتي في انتاج المعدات التي تدخل في صناعة الاقمار الاصطناعية. وقال مدير شركة «صا ايران» الالكترونية ابراهيم محمود زادة «ان جميع المعدات التي تستخدم في انتاج الاقمار الاصطناعية هي من انتاج ايراني فقط لاننا وصلنا الى مرحلة الاكتفاء الذاتي رغم العقوبات المفروضة علينا، واستطعنا الحصول على احدث التقنيات العالمية».
/>وتعتبر «صا ايران» احدى الشركات الايرانية المدرجة ضمن قائمة العقوبات الاميركية.
/>في غضون ذلك، اكد رئيس منظمة الطاقة النووية فريدون عباسي، انه «سيتم ربط 1000 ميغاواط من الكهرباء النووي اوائل السنة الايرانية المقبلة (تبدأ في 20 مارس) بالشبكة العامة للكهرباء». واضاف: «من اجل الوصول الى الطاقة الكاملة، سيتم اجراء اختبارات مختلفة على 75 في المئة من الطاقة الانتاجية، وبعد نجاح الاختبارات، سنصل الى الطاقة الكاملة».
/>وفي سياق متصل، اوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «ان القضايا النووية تشكل ذريعة للدول الغربية لفرض الحظر على ايران». وقال «ان الغرب في الواقع يشعر بالقلق من دفاع ايران عن الشعب الفلسطيني المظلوم والتطورات الاخيرة في المنطقة».
/>ورأى «ان الدول الغربية تعتقد بان مصدر الثورات والحركات الاخيرة في المنطقة، هو ايران والتيار النشط المنبثق عن الفكر الاسلامي الذي سيؤدي الى رفع قدرات ومكانة الثورة الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم».
/>وحمل «الدول الرجعية في المنطقة لكونها تعمل على اثارة الخلافات بين المسلمين الشيعة والسنة وتتواطئ مع الدول الاخرى بهدف ممارسة الضغوط على ايران»، وتابع «انهم يحاولون الايحاء بان ايران تعاني من اضطرابات اجتماعية كما يحاولون تضخيم المشاكل الاقتصادية فيها».
/>على صعيد آخر، فند الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، صحة «الاشاعات» التي تحدثت عن تدخل عسكري ايراني في سورية وارسال اسلحة الى هذا البلد، موضحا «ان ايران تعارض اي تدخل عسكري في سورية». ونوه الى «ان مايطرح من مزاعم في هذا الشأن، عار عن الصحة لان اي عمل يقوم على اساس العنف يلقى من ايران كل الادانه لكونه يتقاطع مع حقوق الانسان».
/>وبين «ان موقف ايران حيال سورية هو دعم اي خطوة اصلاحية تصب في مصلحة شعب هذا البلد، وانها تعارض اي تدخل اجنبي في الشأن السوري باي نحو كان».
/>الى ذلك شدد وزير الخارجية السابق مستشار القائد الاعلى للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، على «ان المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية المقبلة ستؤثر على الصحوة الاسلامية في المنطقة». وقال «ان الصورة التي رسمها العالم الاسلامي عن ايران، هي صورة النموذج الناجح للصحوة الاسلامية، وبات جميع المسلمين يرون ان ايران رائدة في هذا المجال».
/>وفي حين كثفت المعارضة الايرانية في الخارج والاجهزة الاعلامية الاميركية والبريطانية، ولاسيما اذاعة «فردا» (الغد) الاميركية والقسم الفارسي في «هيئة الاذاعة البريطانية»، من حملاتها المحرضة للشعب الايراني على مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة الجمعة المقبل، فان ولايتي تكهن بحصول «مشاركة جماهيرية واسعة يحصد خلالها الاصوليون الملتزمون بمبادئ الثورة اغلبية الاصوات».
/>وشهدت الساحة الاصولية انقساما ملحوظا بين فصائلها رغم الجهود التي بذلت والمشاريع التي طرحت من قبل كبار رموز وقادة هذا التيار خلال الاشهر الماضية، والتي تدعو الى توحيد الصفوف والاجتماع تحت خيمة قائمة واحدة، في حين يبدو ان التيار الاصلاحي ستكون له مشاركة خجولة بعد ان تعرض الكثير من رموزه اما للسجن او الاقامة الاجبارية جراء تفجيرهم لحركة الاحتجاج على انتخابات الرئاسة في العام 2009. وشهدت بعض المدن الايرانية المهمة، ومنها مدينة قم التي تعتبر مركز المؤسسة الدينية في ايران، توزيع منشورات تروم تسقيط الرموز البارزة في التيار الاصولي الناقد لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد، وفي مقدمهم رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني.
/>
/>اعلنت ايران وصولها مرحلة الاكتفاء الذاتي في انتاج المعدات التي تدخل في صناعة الاقمار الاصطناعية. وقال مدير شركة «صا ايران» الالكترونية ابراهيم محمود زادة «ان جميع المعدات التي تستخدم في انتاج الاقمار الاصطناعية هي من انتاج ايراني فقط لاننا وصلنا الى مرحلة الاكتفاء الذاتي رغم العقوبات المفروضة علينا، واستطعنا الحصول على احدث التقنيات العالمية».
/>وتعتبر «صا ايران» احدى الشركات الايرانية المدرجة ضمن قائمة العقوبات الاميركية.
/>في غضون ذلك، اكد رئيس منظمة الطاقة النووية فريدون عباسي، انه «سيتم ربط 1000 ميغاواط من الكهرباء النووي اوائل السنة الايرانية المقبلة (تبدأ في 20 مارس) بالشبكة العامة للكهرباء». واضاف: «من اجل الوصول الى الطاقة الكاملة، سيتم اجراء اختبارات مختلفة على 75 في المئة من الطاقة الانتاجية، وبعد نجاح الاختبارات، سنصل الى الطاقة الكاملة».
/>وفي سياق متصل، اوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «ان القضايا النووية تشكل ذريعة للدول الغربية لفرض الحظر على ايران». وقال «ان الغرب في الواقع يشعر بالقلق من دفاع ايران عن الشعب الفلسطيني المظلوم والتطورات الاخيرة في المنطقة».
/>ورأى «ان الدول الغربية تعتقد بان مصدر الثورات والحركات الاخيرة في المنطقة، هو ايران والتيار النشط المنبثق عن الفكر الاسلامي الذي سيؤدي الى رفع قدرات ومكانة الثورة الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم».
/>وحمل «الدول الرجعية في المنطقة لكونها تعمل على اثارة الخلافات بين المسلمين الشيعة والسنة وتتواطئ مع الدول الاخرى بهدف ممارسة الضغوط على ايران»، وتابع «انهم يحاولون الايحاء بان ايران تعاني من اضطرابات اجتماعية كما يحاولون تضخيم المشاكل الاقتصادية فيها».
/>على صعيد آخر، فند الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، صحة «الاشاعات» التي تحدثت عن تدخل عسكري ايراني في سورية وارسال اسلحة الى هذا البلد، موضحا «ان ايران تعارض اي تدخل عسكري في سورية». ونوه الى «ان مايطرح من مزاعم في هذا الشأن، عار عن الصحة لان اي عمل يقوم على اساس العنف يلقى من ايران كل الادانه لكونه يتقاطع مع حقوق الانسان».
/>وبين «ان موقف ايران حيال سورية هو دعم اي خطوة اصلاحية تصب في مصلحة شعب هذا البلد، وانها تعارض اي تدخل اجنبي في الشأن السوري باي نحو كان».
/>الى ذلك شدد وزير الخارجية السابق مستشار القائد الاعلى للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي، على «ان المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية المقبلة ستؤثر على الصحوة الاسلامية في المنطقة». وقال «ان الصورة التي رسمها العالم الاسلامي عن ايران، هي صورة النموذج الناجح للصحوة الاسلامية، وبات جميع المسلمين يرون ان ايران رائدة في هذا المجال».
/>وفي حين كثفت المعارضة الايرانية في الخارج والاجهزة الاعلامية الاميركية والبريطانية، ولاسيما اذاعة «فردا» (الغد) الاميركية والقسم الفارسي في «هيئة الاذاعة البريطانية»، من حملاتها المحرضة للشعب الايراني على مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة الجمعة المقبل، فان ولايتي تكهن بحصول «مشاركة جماهيرية واسعة يحصد خلالها الاصوليون الملتزمون بمبادئ الثورة اغلبية الاصوات».
/>وشهدت الساحة الاصولية انقساما ملحوظا بين فصائلها رغم الجهود التي بذلت والمشاريع التي طرحت من قبل كبار رموز وقادة هذا التيار خلال الاشهر الماضية، والتي تدعو الى توحيد الصفوف والاجتماع تحت خيمة قائمة واحدة، في حين يبدو ان التيار الاصلاحي ستكون له مشاركة خجولة بعد ان تعرض الكثير من رموزه اما للسجن او الاقامة الاجبارية جراء تفجيرهم لحركة الاحتجاج على انتخابات الرئاسة في العام 2009. وشهدت بعض المدن الايرانية المهمة، ومنها مدينة قم التي تعتبر مركز المؤسسة الدينية في ايران، توزيع منشورات تروم تسقيط الرموز البارزة في التيار الاصولي الناقد لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد، وفي مقدمهم رئيس البرلمان الحالي علي لاريجاني.
/>