| مبارك محمد الهاجري |
ألف رحمة على أهلكم ابعدوا ميناء مبارك 15 كيلومترا جنوبا. قائل هذه العبارة وزير النقل العراقي هادي العامري!
معالي الوزير، سأناقشك بكل ودية وصراحة، أو بشفافية بمعنى أدق وأوضح، هل ضاقت عليك الأرض بما رحبت لتأتي أنت لتثير الغبار مجددا في هذا الموضوع المنتهي أساسا كونه أمرا داخليا للكويت ولا يعني العراق من بعيد أو قريب؟!
معالي الوزير، هل تريد منا مساعدة لإرشادك إلى خارطة الطريق التي يتوجب عليك اتباعها؟ ولتكن نقطة البداية من زاخو شمال العراق ونهايتها في الزبير في الجنوب، هل شققت طرقا حديثة لسكان بلاد الرافدين الذين ما زال بعضهم يستخدم وسائل نقل قديمة جدا تسبب حرجا كبيرا لحكومتكم بل وفضيحة مدوية وسبة في جبينها وهي التي لم تنفق من مليارات النفط سوى النزر اليسير حسب معلوماتي؟ فالعذر قد انتفى منذ سقوط نظام صدام، والمرء يتساءل ما الذي أحجم حكوماتكم المتعاقبة منذ العام2003 وحتى هذا اليوم، عن توفير سبل الراحة لشعبكم بدلا من إطلاق التهم على جارتكم الكويت بين الحين والآخر؟!
وزير النقل هادي العامري، رحمة الله على أهلك، نريد منكم جوابا صريحا حول الاحتلال الإيراني لحقل (الفكة) النفطي داخل أراضيكم، وعجز حكومتكم عن تحرير آبارها البترولية، بالطبع، لن تستطيع الرد، سؤال محرج، وربما يجدد المواجع، والتي لطالما حاولت حكومة المالكي طمطمتها سرا بعيدا عن أعين الإعلام خوفا من إثارة الرأي العام العراقي الذي ناله من حكومات المالكي المتعاقبة الصفعات تلو الصفعات، خنوع مطلق لحكومة الملالي الإيرانية، وافتعال أزمات مع دولة الكويت، لإبعاد الأنظار عما يدور خلف الكواليس في بغداد، من أزمات ومشاكل سياسية يحاول المالكي الخروح منها بأي ثمن.
الكويت تسعى لمنطقة خالية من النزاعات والصراعات، وكما حررت العراق من براثن حكم البعث المجرم، فإنها لا تريد من وراء ذلك ثناء وتمجيدا، وإنما تريد علاقات ثنائية محترمة، يحكمها الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن الدولي، لا أكثر!
القمة العربية والمزمع عقدها في العاصمة العراقية بغداد، في شهر مارس المقبل، مكتوب عليها الفشل، وأولى علاماتها، امتناع دول مجلس التعاون الخليجي عن الحضور إلا بشروط مسبقة، وثانيتها التذمر العربي العام من تواطؤ حكومة المالكي مع نظام البعث السوري وتأييده في المحافل الدولية، هذا عدا ملفات مهمة وحساسة، تحول دون نجاح هذه القمة، وقبل هذا وذاك، افتقاد بغداد، لأدنى مقومات الأمن والحماية!
twitter:@alhajri700
ألف رحمة على أهلكم ابعدوا ميناء مبارك 15 كيلومترا جنوبا. قائل هذه العبارة وزير النقل العراقي هادي العامري!
معالي الوزير، سأناقشك بكل ودية وصراحة، أو بشفافية بمعنى أدق وأوضح، هل ضاقت عليك الأرض بما رحبت لتأتي أنت لتثير الغبار مجددا في هذا الموضوع المنتهي أساسا كونه أمرا داخليا للكويت ولا يعني العراق من بعيد أو قريب؟!
معالي الوزير، هل تريد منا مساعدة لإرشادك إلى خارطة الطريق التي يتوجب عليك اتباعها؟ ولتكن نقطة البداية من زاخو شمال العراق ونهايتها في الزبير في الجنوب، هل شققت طرقا حديثة لسكان بلاد الرافدين الذين ما زال بعضهم يستخدم وسائل نقل قديمة جدا تسبب حرجا كبيرا لحكومتكم بل وفضيحة مدوية وسبة في جبينها وهي التي لم تنفق من مليارات النفط سوى النزر اليسير حسب معلوماتي؟ فالعذر قد انتفى منذ سقوط نظام صدام، والمرء يتساءل ما الذي أحجم حكوماتكم المتعاقبة منذ العام2003 وحتى هذا اليوم، عن توفير سبل الراحة لشعبكم بدلا من إطلاق التهم على جارتكم الكويت بين الحين والآخر؟!
وزير النقل هادي العامري، رحمة الله على أهلك، نريد منكم جوابا صريحا حول الاحتلال الإيراني لحقل (الفكة) النفطي داخل أراضيكم، وعجز حكومتكم عن تحرير آبارها البترولية، بالطبع، لن تستطيع الرد، سؤال محرج، وربما يجدد المواجع، والتي لطالما حاولت حكومة المالكي طمطمتها سرا بعيدا عن أعين الإعلام خوفا من إثارة الرأي العام العراقي الذي ناله من حكومات المالكي المتعاقبة الصفعات تلو الصفعات، خنوع مطلق لحكومة الملالي الإيرانية، وافتعال أزمات مع دولة الكويت، لإبعاد الأنظار عما يدور خلف الكواليس في بغداد، من أزمات ومشاكل سياسية يحاول المالكي الخروح منها بأي ثمن.
الكويت تسعى لمنطقة خالية من النزاعات والصراعات، وكما حررت العراق من براثن حكم البعث المجرم، فإنها لا تريد من وراء ذلك ثناء وتمجيدا، وإنما تريد علاقات ثنائية محترمة، يحكمها الالتزام الكامل بقرارات مجلس الأمن الدولي، لا أكثر!
القمة العربية والمزمع عقدها في العاصمة العراقية بغداد، في شهر مارس المقبل، مكتوب عليها الفشل، وأولى علاماتها، امتناع دول مجلس التعاون الخليجي عن الحضور إلا بشروط مسبقة، وثانيتها التذمر العربي العام من تواطؤ حكومة المالكي مع نظام البعث السوري وتأييده في المحافل الدولية، هذا عدا ملفات مهمة وحساسة، تحول دون نجاح هذه القمة، وقبل هذا وذاك، افتقاد بغداد، لأدنى مقومات الأمن والحماية!
twitter:@alhajri700