تَبْقى الْمَشاعِرُ مُخْصِبَةْ
/>بِكِ يا كُوَيْتُ وَمُعْشِبَةْ
/>وَإذا الْجَمالُ بِها ارْتَقى
/>فَعَلى الرُّؤى أَنْ تَطْلُبَهْ
/>حاشاهُ أَنْ يَرْضى بِمَنْ
/>ظَنَّ الشُّموسَ مُكَذِّبَةْ
/>وَكَفاهُ إشْراقًا بِأَنْ
/>تَبْقى الْمَشارِقُ مَرْكَبَهْ
/>نَشَرَ الضِّياءَ تَحَبُّبًا
/>وَكَمِ ارْتَضَيْتِ تَحَبُّبَهْ
/>وَاللّهُ جازاهُ عَلى
/>نَشْرِ الضِّياءِ وَثَوَّبَهْ
/>وَلَهُ الْمُنى مالَتْ وَمَنْ
/>مالَتْ لَهُ فَمُؤَدَّبَةْ
/>حَتّى إذا اللَّيْلُ انْبَرى
/>شَدَّتْ عَلَيْهِ مُؤَنِّبَةْ
/>وَبِحُسْنِكِ افْتَتَنَتْ وَكَمْ
/>عَنْ شَوْقِها لَكِ مُعْرِبَةْ
/>قِصَصُ الْهَوى فيكِ الْتَقَتْ
/>حَتّى كَأَنَّكِ مَكْتَبَةْ
/>وَجَرَتْ مَشاعِرُنا الَّتي
/>بِسِواكِ غَيْرُ مُجَرَّبَةْ
/>تَطْوي الْمَناطِقَ دائِمًا
/>بِخُطًى إلَيْكِ مُحَبَّبَةْ
/>لا في «الدِّعِيَّةِ» تَنْتَهي
/>أَبَدًا وَلا في «قُرْطُبَةْ»
/>وَمَضَتْ تُسابِقُ جَرْيَها
/>في «فَيْلَكَا» وَ«الدِّبْدِبَةْ»
/>ما زالَ يُطْرِبُها الْهَوى
/>حَتّى رَآها مُطْرِبَةْ
/>وَزَهَتْ مَواهِبُها الَّتي
/>لَوْلاكِ ما كانَتْ هِبَةْ
/>تَتَرَقَّبُ الْآتي لَنا
/>وَكَفى بِها مُتَرَقِّبَةْ
/>وَبِها الزَّمانُ كَمِ ارْتَدى
/>مِنْ كُلِّ فَجْرٍ أَعْذَبَهْ
/>وَامْتَدَّ دَرْبًا سالِكًا
/>نَحْوَ الرِّياضِ الْمُعْشِبَةْ
/>لِيَراكِ في نَعْمائِهِ
/>تَتَقَلَّبينَ تَقَلُّبَهْ
/>وَوَراءَكِ الْأَيـّامُ لا
/>تَرْضى بِغَيْرِكِ مَرْكَبَةْ
/>مَمْلوءَةٌ وَطَنِيَّةً
/>وَبِها أُمورُكِ طَيِّبَةْ
/>وَإلَيْكِ يَذْهَبُ رَأْيُها
/>ما كانَ أَجْمَلَ مَذْهَبَهْ
/>لِتُجَرِّبي إشْراقَهُ
/>وَقَدِ ازْدَهى مَنْ جَرَّبَهْ
/>وَإذا تَسَرَّبَ ضَوْءُهُ
/>فَلْتَجْعَلينا مَسْرَبَهْ
/>ما زالَ أَبْعَدُ شِعْرِهِ
/>في وَصْفِ حُسْنِكِ أَقْرَبَهْ
/>وَالشِّعْرُ إنْ لَعَّبْتِهِ
/>تَكُنِ الْمَعالي مَلْعَبَهْ
/>وَإذا كَساكِ فَيا لَهُ
/>قَمَرًا كَساكِ تَحَبُّبَهْ
/>يَرْعى الْفُنونَ وَكَمْ يَرى
/>أَنَّ الْفُنونَ مُحَبَّبَةْ
/>وَإذا اسْتَلَذَّ فَحَسْبُهُ
/>أَنْ يَسْتَلِذَّ تَأَدُّبَهْ
/>حَتّى نَراهُ مُهَذَّبًا
/>وَبِهِ الْحَياةُ مُهَذَّبَةْ
/>وَنَرى ثَراكِ مُذَهَّبًا
/>سُبْحانَ مَنْ قَدْ ذَهَّبَهْ
/>هِبَةٌ لَنا مِنْ واهِبٍ
/>لِلّهِ ما أَحْلى الْهِبَةْ
/>أَكُوَيْتُ أَنْتِ لِسانُنا
/>وَلِسانُنا ما أَذْرَبَهْ
/>تَبْقَيْنَ والِدَةً لَنا
/>يَوْمَ الْفَخارِ وَمُنْجِبَةْ
/>وَبِكِ الْحَياةُ مُريحَةٌ
/>وَبِغَيْرِ أَرْضِكِ مُتْعِبَةْ
/>ما زالَ حُبُّكِ ساطِعًا
/>وَبِهِ السَّماءُ مُرَحِّبَةْ
/>فَوْقَ الْجَميعِ ضِياؤُهُ
/>وَبِكُلِّ قَلْبٍ ذَبْذَبَةْ
/>وَنَراهُ أَطْعِمَةً لَنا
/>عِنْدَ الْمَسيرِ وَأَشْرِبَةْ
/>حَيْثُ اتَّجَهْتِ فَكُلُّنا
/>خَلْفَ اتِّجاهِكِ كَوْكَبَةْ
/>لِتُضيءَ دُنْيانا الَّتي
/>بِضِياءِ حُبِّكِ مُسْهِبَةْ
/>لَمْ نَدْرِ حينَ جَرَتْ بِنا
/>أَسَفينَةٌ أَمْ مَرْكَبَةْ
/>وَمِنِ اعْتِدالِكِ لِمْ تَكُنْ
/>مَرْعوبَةً أَوْ مُرْعِبَةْ
/>حُرِّيَّةً حُرِّيَّةً
/>وَكَما أَرَدْتِ مُهَذَّبَةْ
/>لا تَجْلُبُ السَّفَهَ الَّذي
/>أَجْمِلْ بِأَلّا تَجْلُبَهْ
/>وَالسَّيْلُ إنْ بَلَغَ الزُّبى
/>فَلْتَرْدَعي مَنْ رَغَّبَهْ
/>وَلْتَجْعَلي أَيّامَنا
/>بِكِ يا كُوَيْتُ مُطَيَّبَةْ
/>وَلْنَسْحَبِ الثَّوْبَ الَّذي
/>مِنْ حَقِّنا أَنْ نَسْحَبَهْ
/>أَنْتِ الْجَمالُ وَلا نَرى
/>بِسِواكِ نَفْسًا مُعْجَبَةْ
/>وَسِهامُ حُبِّكِ لَمْ تَزَلْ
/>نَحْوَ الْقُلوبِ مُصَوَّبَةْ
/>قَدْ راشَها السِّحْرُ الَّذي
/>في ريشِهِ لا يُشْتَبَهْ
/>وَإذا خُطاهُ سَمَتْ فَكَمْ
/>طَلَبَ الْعُلا أَنْ تَطْلُبَهْ
/>وَهُداهُ يُعْجِبُنا وَكَمْ
/>نَسْعى إلى أَنْ نُعْجِبَهْ
/>أَيّانَ يَأْتِ فَإنَّ مِنْ
/>أَهْدافِنا أَنْ نَكْسِبَهْ
/>وَأُصولُنا اجْتَهَدَتْ وَكَمْ
/>حَرِصَتْ عَلى أَنْ تَنْسِبَهْ
/>هُوَ خَيْرُ مَوْهِبَةٍ لَنا
/>وَكَفى بِهِ مِنْ مَوْهِبَةْ
/>أَمّا السَّخاءُ فَلَمْ وَلَنْ
/>يَرْضى بِغَيْرِكِ مَجْلَبَةْ
/>وَمَلَأْتِ مَشْرِقَهُ الَّذي
/>بِسَناكِ واجَهَ مَغْرِبَهْ
/>حَتّى اسْتَفاقَتْ شَمْسُهُ
/>وَانْجابَ لَيْلُ الْمَسْغَبَةْ
/>لِيُنافِسَ الْأَمْطارَ في
/>تَوْزيعِهِ لِلْأَنْصِبَةْ
/>وَيَفوقَ حِسْبَتَنا الَّتي
/>لِمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْسُبَهْ
/>إنْ لَقَّبوكِ بِهِ فَهَلْ
/>بِسِواهُ أَنْتِ مُلَقَّبَةْ
/>أَوْ رَتَّبوهُ لِغايَةٍ
/>فَلْيَفْتَخِرْ مَنْ رَتَّبَهْ
/>دامَتْ مَسيرَتُهُ وَكَمْ
/>دامَتْ لِتَبْلُغَ مَطْلَبَهْ
/>وَجُيوبُهُ مَفْتوحَةٌ
/>مِنْ قَبْلِ فَتْحِ الْأَجْوِبَةْ
/>يَبْقى مَسارًا طَيِّبًا
/>وَبِهِ الْحَياةُ مُطَيَّبَةْ
/>لِلّهِ أَنْتِ نَباهَةً
/>وَلَها الرَّبيعُ كَمِ انْتَبَهْ
/>وَكَمِ اسْتَحَقَّ جَمالَها
/>ثَوْبًا لَهُ وَاسْتَوْجَبَهْ
/>غَرَسَ الزُّهورَ وَأَرْضُهُ
/>لا شَكَّ أَرْضٌ مُخْصِبَةْ
/>وَنَراهُ يَرْسُمُ عِطْرَها
/>وَعَلى الْخَمائِلِ أَوْجَبَهْ
/>وَمُناكِ حامِلَةٌ لَهُ
/>وَخَليقَةٌ أَنْ تُنْجِبَهْ
/>مَنْ كانَ مُقْتَنِعًا بِهِ
/>فَعَلَيْهِ أَلّا يَحْجُبَهْ
/>وَيَسُرُّنا أَلّا نَرى
/>إلّا هَواكِ تَعَصُّبَهْ
/>وَلَهُ سَأَلْنا اللّهَ أَنْ
/>يَرْعاهُ حَتّى نَصْحَبَهْ
/>وَمَنِ ارْتَضَتْهُ فَإنَّها
/>لا تَرْتَضي مَنْ غَيَّبَهْ
/>ها قَدْ أَتَتْ وَكَفى بِها
/>شَمْسًا أَتَتْ لِتُجَرِّبَهْ
/>وَضّاءَةٌ آراؤُها
/>وَبِها النَّتائِجُ موجَبَةْ
/>تَطْوي الْفَضاءَ وَكَيْفَ لا
/>تَطْويهِ وَهْيَ مُدَرَّبَةْ
/>يا طالَما سَطَعَتْ وَكَمْ
/>سَطَعَتْ لِتَشْرَحَ مَأْرَبَهْ
/>تَبْقى مُرَغَّبَةً وَهَلْ
/>هِيَ في سِواكِ مُرَغَّبَةْ
/>يا حَبَّذا الطّيبُ الَّذي
/>ما كُنْتِ إلّا أَطْيَبَهْ
/>يَبْقى كُوَيْتِيَّ الرُّؤى
/>وَبِهِ الْعُروبَةُ مُعْجَبَةْ
/>وَالدّينُ مَرْكَبُهُ الَّذي
/>أَجْمِلْ بِهِ أَنْ يَرْكَبَهْ
/>كَسَبَتْهُ دُنْيانا فَهَلْ
/>لِقُبورِنا أَنْ تَكْسِبَهْ
/>وَإذا نَصَبْتِ لِواءَهُ
/>مَنْ ذا الَّذي لَنْ يَنْصِبَهْ
/>سَنَظَلُّ نَخْطُبُ وُدَّهُ
/>وَيَسُرُّنا أَنْ نَخْطُبَهْ
/>وَفِعالُهُ شَرَحَتْ لَنا
/>مَعْناكِ حَتّى نَكْتُبَهْ
/>هِيَ لا مشَرِّقَةٌ وَلا
/>هِيَ في الْحِوارِ مُغَرِّبَةْ
/>بَلْ تَرْتَقي الرُّتَبَ الَّتي
/>مِنْ مُرْتَقاكِ مَرَتَّبَةْ
/>حَتّى نَراها فَوْقَنا
/>أَعْلى شُموسِكِ مَرْتَبَةْ
/>وَنَرى النَّهارَ يَهِزُّ مِنْ
/>فَرْطِ السَّعادَةِ مَنْكِبَهْ
/>لِيُجَدِّدَ الْماضي الَّذي
/>عَنْهُ مَسَحْنا الْأَتْرِبَةْ
/>ماضٍ مَضى لكِنَّهُ
/>في الْحُبِّ لَيْسَ لَهُ شَبَهْ
/>ما كُنْتِ إلّا أَصْلَهُ
/>وَفُروعَهُ الْمُتَشَعِّبَةْ
/>وَلِسامِعيكِ شَرَحْتِ ما
/>يَذَرُ الْقُلوبَ مُذَوَّبَةْ
/>وَذَكَرْتِ فِعْلَ رِجالِهِ
/>حينَ امْتَطَوْهُ مَرْكَبَةْ
/>بَلَغوا الْمُحالَ وَكَمْ ثَنَوْا
/>أَقْسى الْمُحالِ وَأَصْلَبَهْ
/>وَدَعَوْا إلى وَسَطِيَّةٍ
/>هِيَ لِلْمَذاهِبِ مَقْرُبَةْ
/>حَضَرٌ وَبَدْوٌ لا نَرى
/>بِسِواهُما لَكِ مَنْقَبَةْ
/>يَبْقَوْنَ مَشْرَبَنا الَّذي
/>أَجْمِلْ بِكَوْنِكِ مَشْرَبَهْ
/>وَبِعَيْنِ أَسْئِلَةِ الْهَوى
/>يَبْقَوْنَ أَحْلى أَجْوِبَةْ
/>ما كانَ أَجْمَلَ أَنْ نَرى
/>هذي الْمَناقِبَ مُلْهِبَةْ
/>وَلَها الْمَشاعِرُ تَنْتَقى
/>مِنْ كُلِّ قَوْلٍ أَعْجَبَهْ
/>لِتَقولَ مِنْ أَعْماقِها :
/>تَحْيا الْكُوَيْتُ الطَّيِّبَةْ
/>وَيَعيشُ حاكِمُكِ الَّذي
/>فَدَتِ الْمَناصِبُ مَنْصِبَهْ
/>وَوَلِيُّ عَهْدِكِ لَمْ يَزَلْ
/>يُضْفي عَلَيْكِ تَهَذُّبَهْ
/>شَيْخانِ ما امْتَلَأَ الْعُلا
/>إلّا وَكانا أَغْلَبَهْ
/>وَهُما ابْتِسامَتُكِ الَّتي
/>حَيْثُ اتَّجَهْتِ فَمُعْجِبَةْ
/>وَضّاءَةٌ وَضِياؤُها
/>رَفَعَ الْجَمالَ وَنَصَّبَهْ
/>وَمِنَ التُّراثِ كَمِ ارْتَأَتْ
/>أَمْثالَهُ الْمُتَأَدِّبَةْ
/>حَتّى غَدَتْ غاياتِنا
/>وَإلى الْقُلوبِ مُقَرَّبَةْ
/>«هَرِمُ» الزَّمانِ نُجِلُّهُ
/>دَوْمًا.. وَنُحْقِرُ «أَشْعَبَهْ»1
/>وَإذا الْعَداءُ دَعا فَلَمْ
/>نَكُ «بَكْرَهُ» أَوْ «تَغْلِبَهْ» 2
/>وَبِكِ ازْدَهى الْعِلْمُ الَّذي
/>ما زالَ يُكْرِمُ «قُطْرُبَهْ» 3
/>وَالنَّصْرُ صارَ حَليفَنا
/>حينَ اصْطَفَيْتِ «مُهَلَّبَهْ» 4
/>وَنَرى الْفِداءَ كَمِ انْبَرَتْ
/>يَدُهُ لِتَرْسُمَ «مُصْعَبَهْ» 5
/>كُلٌّ لَهُ بِكِ حالَةٌ
/>وَكَمِ اسْتَعَنْتِ بِمَنْ نَبَهْ
/>وَمَلَأْتِ مِسْكَبَةَ الْمُنى
/>يا حُسْنَها مِنْ مِسْكَبَةْ
/>لِنَرى سَحائِبَها الَّتي
/>بِالْمُعْصِراتِ مُلَقَّبَةْ
/>وَالشِّعْرُ إنْ لَمْ يُطْرِها
/>فَلْتَأْمُري أَنْ نَشْطُبَهْ
/>مُذْ كانَ وَهْوَ مُدَرَّبٌ
/>أَوَلَسْتِ مَنْ قَدْ دَرَّبَهْ
/>ما زالَ يَرْسُمُ بَدْرَهُ
/>وَإلى سَمائِكِ حَبَّبَهْ
/>وَزَهَتْ قَصائِدُهُ الَّتي
/>هِيَ في مَديحِكِ مُسْهِبَةْ
/>مَمْلوءَةٌ بِأَمانَةٍ
/>بَيْنَ الضُّلوعِ مُطَنِّبَةْ
/>وَبِها سَنَدْعو رَبَّنا
/>حَتّى نَرى ما أَوْجَبَهْ
/>هُوَ حَسْبُنا وَكَفى بِهِ
/>رَبًّا عَلَيْهِ الْمَثْوَبَةْ
/>1- هَرِمُ بْنُ سِنان: مِنْ سادَةِ الْجاهِلِيَّة، مَدَحَهُ الشّاعِرُ زُهَيْرُ بْنُ سُلْمى.
/>وَأَشْعَبُ: رَجُلٌ ظَريفٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدينَة، عَمَّرَ طَويلاً، كانَ حَسَنَ الصَّوْتِ شَديدَ الطَّمَع، أَخْبارُه كَثيرَةٌ في كُتُبِ الْأَدَب.
/>2- بَكْرٌ وَتَغْلِب: قَبيلَتانِ عَرَبِيَّتانِ جَرَتْ بَيْنَهُما حَرْبُ الْبَسوسِ أَرْبَعينَ عامًا.
/>3- قُطْرُب: أَبو عَلِيٍّ لُغَوِيٌّ نَحْوِيٌّ مُفَسِّرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَة، أَخَذَ النَّحْوَ عَنْ سيبَوَيه الَّذي لَقَّبَهُ بِقُطْرُب، مِنْ كُتُبِهِ «مَعاني الْقُرْآن» وَ«غَريبُ الْحَديث» وَ«الْأَضْداد» وَ«الْمُثَلَّثات».
/>4- الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبي صُفْرَة: أَميرُ الْبَصْرَةِ لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْر، حارَبَ الْخَوارِج، تَوَلّى خُراسان لِعَبْدِالْمَلِكِ بْنِ مَرْوان.
/>5- مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْر: صَحابِيٌّ قُرَشِيٌّ، هاجَرَ إلى الْحَبَشَة، حَمَلَ لِواءَ الْمُسْلِمينَ في غَزْوَتَيْ بَدْرٍ وَأُحُد حَيْثُ اسْتُشْهِدَ.
/>
/>بِكِ يا كُوَيْتُ وَمُعْشِبَةْ
/>وَإذا الْجَمالُ بِها ارْتَقى
/>فَعَلى الرُّؤى أَنْ تَطْلُبَهْ
/>حاشاهُ أَنْ يَرْضى بِمَنْ
/>ظَنَّ الشُّموسَ مُكَذِّبَةْ
/>وَكَفاهُ إشْراقًا بِأَنْ
/>تَبْقى الْمَشارِقُ مَرْكَبَهْ
/>نَشَرَ الضِّياءَ تَحَبُّبًا
/>وَكَمِ ارْتَضَيْتِ تَحَبُّبَهْ
/>وَاللّهُ جازاهُ عَلى
/>نَشْرِ الضِّياءِ وَثَوَّبَهْ
/>وَلَهُ الْمُنى مالَتْ وَمَنْ
/>مالَتْ لَهُ فَمُؤَدَّبَةْ
/>حَتّى إذا اللَّيْلُ انْبَرى
/>شَدَّتْ عَلَيْهِ مُؤَنِّبَةْ
/>وَبِحُسْنِكِ افْتَتَنَتْ وَكَمْ
/>عَنْ شَوْقِها لَكِ مُعْرِبَةْ
/>قِصَصُ الْهَوى فيكِ الْتَقَتْ
/>حَتّى كَأَنَّكِ مَكْتَبَةْ
/>وَجَرَتْ مَشاعِرُنا الَّتي
/>بِسِواكِ غَيْرُ مُجَرَّبَةْ
/>تَطْوي الْمَناطِقَ دائِمًا
/>بِخُطًى إلَيْكِ مُحَبَّبَةْ
/>لا في «الدِّعِيَّةِ» تَنْتَهي
/>أَبَدًا وَلا في «قُرْطُبَةْ»
/>وَمَضَتْ تُسابِقُ جَرْيَها
/>في «فَيْلَكَا» وَ«الدِّبْدِبَةْ»
/>ما زالَ يُطْرِبُها الْهَوى
/>حَتّى رَآها مُطْرِبَةْ
/>وَزَهَتْ مَواهِبُها الَّتي
/>لَوْلاكِ ما كانَتْ هِبَةْ
/>تَتَرَقَّبُ الْآتي لَنا
/>وَكَفى بِها مُتَرَقِّبَةْ
/>وَبِها الزَّمانُ كَمِ ارْتَدى
/>مِنْ كُلِّ فَجْرٍ أَعْذَبَهْ
/>وَامْتَدَّ دَرْبًا سالِكًا
/>نَحْوَ الرِّياضِ الْمُعْشِبَةْ
/>لِيَراكِ في نَعْمائِهِ
/>تَتَقَلَّبينَ تَقَلُّبَهْ
/>وَوَراءَكِ الْأَيـّامُ لا
/>تَرْضى بِغَيْرِكِ مَرْكَبَةْ
/>مَمْلوءَةٌ وَطَنِيَّةً
/>وَبِها أُمورُكِ طَيِّبَةْ
/>وَإلَيْكِ يَذْهَبُ رَأْيُها
/>ما كانَ أَجْمَلَ مَذْهَبَهْ
/>لِتُجَرِّبي إشْراقَهُ
/>وَقَدِ ازْدَهى مَنْ جَرَّبَهْ
/>وَإذا تَسَرَّبَ ضَوْءُهُ
/>فَلْتَجْعَلينا مَسْرَبَهْ
/>ما زالَ أَبْعَدُ شِعْرِهِ
/>في وَصْفِ حُسْنِكِ أَقْرَبَهْ
/>وَالشِّعْرُ إنْ لَعَّبْتِهِ
/>تَكُنِ الْمَعالي مَلْعَبَهْ
/>وَإذا كَساكِ فَيا لَهُ
/>قَمَرًا كَساكِ تَحَبُّبَهْ
/>يَرْعى الْفُنونَ وَكَمْ يَرى
/>أَنَّ الْفُنونَ مُحَبَّبَةْ
/>وَإذا اسْتَلَذَّ فَحَسْبُهُ
/>أَنْ يَسْتَلِذَّ تَأَدُّبَهْ
/>حَتّى نَراهُ مُهَذَّبًا
/>وَبِهِ الْحَياةُ مُهَذَّبَةْ
/>وَنَرى ثَراكِ مُذَهَّبًا
/>سُبْحانَ مَنْ قَدْ ذَهَّبَهْ
/>هِبَةٌ لَنا مِنْ واهِبٍ
/>لِلّهِ ما أَحْلى الْهِبَةْ
/>أَكُوَيْتُ أَنْتِ لِسانُنا
/>وَلِسانُنا ما أَذْرَبَهْ
/>تَبْقَيْنَ والِدَةً لَنا
/>يَوْمَ الْفَخارِ وَمُنْجِبَةْ
/>وَبِكِ الْحَياةُ مُريحَةٌ
/>وَبِغَيْرِ أَرْضِكِ مُتْعِبَةْ
/>ما زالَ حُبُّكِ ساطِعًا
/>وَبِهِ السَّماءُ مُرَحِّبَةْ
/>فَوْقَ الْجَميعِ ضِياؤُهُ
/>وَبِكُلِّ قَلْبٍ ذَبْذَبَةْ
/>وَنَراهُ أَطْعِمَةً لَنا
/>عِنْدَ الْمَسيرِ وَأَشْرِبَةْ
/>حَيْثُ اتَّجَهْتِ فَكُلُّنا
/>خَلْفَ اتِّجاهِكِ كَوْكَبَةْ
/>لِتُضيءَ دُنْيانا الَّتي
/>بِضِياءِ حُبِّكِ مُسْهِبَةْ
/>لَمْ نَدْرِ حينَ جَرَتْ بِنا
/>أَسَفينَةٌ أَمْ مَرْكَبَةْ
/>وَمِنِ اعْتِدالِكِ لِمْ تَكُنْ
/>مَرْعوبَةً أَوْ مُرْعِبَةْ
/>حُرِّيَّةً حُرِّيَّةً
/>وَكَما أَرَدْتِ مُهَذَّبَةْ
/>لا تَجْلُبُ السَّفَهَ الَّذي
/>أَجْمِلْ بِأَلّا تَجْلُبَهْ
/>وَالسَّيْلُ إنْ بَلَغَ الزُّبى
/>فَلْتَرْدَعي مَنْ رَغَّبَهْ
/>وَلْتَجْعَلي أَيّامَنا
/>بِكِ يا كُوَيْتُ مُطَيَّبَةْ
/>وَلْنَسْحَبِ الثَّوْبَ الَّذي
/>مِنْ حَقِّنا أَنْ نَسْحَبَهْ
/>أَنْتِ الْجَمالُ وَلا نَرى
/>بِسِواكِ نَفْسًا مُعْجَبَةْ
/>وَسِهامُ حُبِّكِ لَمْ تَزَلْ
/>نَحْوَ الْقُلوبِ مُصَوَّبَةْ
/>قَدْ راشَها السِّحْرُ الَّذي
/>في ريشِهِ لا يُشْتَبَهْ
/>وَإذا خُطاهُ سَمَتْ فَكَمْ
/>طَلَبَ الْعُلا أَنْ تَطْلُبَهْ
/>وَهُداهُ يُعْجِبُنا وَكَمْ
/>نَسْعى إلى أَنْ نُعْجِبَهْ
/>أَيّانَ يَأْتِ فَإنَّ مِنْ
/>أَهْدافِنا أَنْ نَكْسِبَهْ
/>وَأُصولُنا اجْتَهَدَتْ وَكَمْ
/>حَرِصَتْ عَلى أَنْ تَنْسِبَهْ
/>هُوَ خَيْرُ مَوْهِبَةٍ لَنا
/>وَكَفى بِهِ مِنْ مَوْهِبَةْ
/>أَمّا السَّخاءُ فَلَمْ وَلَنْ
/>يَرْضى بِغَيْرِكِ مَجْلَبَةْ
/>وَمَلَأْتِ مَشْرِقَهُ الَّذي
/>بِسَناكِ واجَهَ مَغْرِبَهْ
/>حَتّى اسْتَفاقَتْ شَمْسُهُ
/>وَانْجابَ لَيْلُ الْمَسْغَبَةْ
/>لِيُنافِسَ الْأَمْطارَ في
/>تَوْزيعِهِ لِلْأَنْصِبَةْ
/>وَيَفوقَ حِسْبَتَنا الَّتي
/>لِمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْسُبَهْ
/>إنْ لَقَّبوكِ بِهِ فَهَلْ
/>بِسِواهُ أَنْتِ مُلَقَّبَةْ
/>أَوْ رَتَّبوهُ لِغايَةٍ
/>فَلْيَفْتَخِرْ مَنْ رَتَّبَهْ
/>دامَتْ مَسيرَتُهُ وَكَمْ
/>دامَتْ لِتَبْلُغَ مَطْلَبَهْ
/>وَجُيوبُهُ مَفْتوحَةٌ
/>مِنْ قَبْلِ فَتْحِ الْأَجْوِبَةْ
/>يَبْقى مَسارًا طَيِّبًا
/>وَبِهِ الْحَياةُ مُطَيَّبَةْ
/>لِلّهِ أَنْتِ نَباهَةً
/>وَلَها الرَّبيعُ كَمِ انْتَبَهْ
/>وَكَمِ اسْتَحَقَّ جَمالَها
/>ثَوْبًا لَهُ وَاسْتَوْجَبَهْ
/>غَرَسَ الزُّهورَ وَأَرْضُهُ
/>لا شَكَّ أَرْضٌ مُخْصِبَةْ
/>وَنَراهُ يَرْسُمُ عِطْرَها
/>وَعَلى الْخَمائِلِ أَوْجَبَهْ
/>وَمُناكِ حامِلَةٌ لَهُ
/>وَخَليقَةٌ أَنْ تُنْجِبَهْ
/>مَنْ كانَ مُقْتَنِعًا بِهِ
/>فَعَلَيْهِ أَلّا يَحْجُبَهْ
/>وَيَسُرُّنا أَلّا نَرى
/>إلّا هَواكِ تَعَصُّبَهْ
/>وَلَهُ سَأَلْنا اللّهَ أَنْ
/>يَرْعاهُ حَتّى نَصْحَبَهْ
/>وَمَنِ ارْتَضَتْهُ فَإنَّها
/>لا تَرْتَضي مَنْ غَيَّبَهْ
/>ها قَدْ أَتَتْ وَكَفى بِها
/>شَمْسًا أَتَتْ لِتُجَرِّبَهْ
/>وَضّاءَةٌ آراؤُها
/>وَبِها النَّتائِجُ موجَبَةْ
/>تَطْوي الْفَضاءَ وَكَيْفَ لا
/>تَطْويهِ وَهْيَ مُدَرَّبَةْ
/>يا طالَما سَطَعَتْ وَكَمْ
/>سَطَعَتْ لِتَشْرَحَ مَأْرَبَهْ
/>تَبْقى مُرَغَّبَةً وَهَلْ
/>هِيَ في سِواكِ مُرَغَّبَةْ
/>يا حَبَّذا الطّيبُ الَّذي
/>ما كُنْتِ إلّا أَطْيَبَهْ
/>يَبْقى كُوَيْتِيَّ الرُّؤى
/>وَبِهِ الْعُروبَةُ مُعْجَبَةْ
/>وَالدّينُ مَرْكَبُهُ الَّذي
/>أَجْمِلْ بِهِ أَنْ يَرْكَبَهْ
/>كَسَبَتْهُ دُنْيانا فَهَلْ
/>لِقُبورِنا أَنْ تَكْسِبَهْ
/>وَإذا نَصَبْتِ لِواءَهُ
/>مَنْ ذا الَّذي لَنْ يَنْصِبَهْ
/>سَنَظَلُّ نَخْطُبُ وُدَّهُ
/>وَيَسُرُّنا أَنْ نَخْطُبَهْ
/>وَفِعالُهُ شَرَحَتْ لَنا
/>مَعْناكِ حَتّى نَكْتُبَهْ
/>هِيَ لا مشَرِّقَةٌ وَلا
/>هِيَ في الْحِوارِ مُغَرِّبَةْ
/>بَلْ تَرْتَقي الرُّتَبَ الَّتي
/>مِنْ مُرْتَقاكِ مَرَتَّبَةْ
/>حَتّى نَراها فَوْقَنا
/>أَعْلى شُموسِكِ مَرْتَبَةْ
/>وَنَرى النَّهارَ يَهِزُّ مِنْ
/>فَرْطِ السَّعادَةِ مَنْكِبَهْ
/>لِيُجَدِّدَ الْماضي الَّذي
/>عَنْهُ مَسَحْنا الْأَتْرِبَةْ
/>ماضٍ مَضى لكِنَّهُ
/>في الْحُبِّ لَيْسَ لَهُ شَبَهْ
/>ما كُنْتِ إلّا أَصْلَهُ
/>وَفُروعَهُ الْمُتَشَعِّبَةْ
/>وَلِسامِعيكِ شَرَحْتِ ما
/>يَذَرُ الْقُلوبَ مُذَوَّبَةْ
/>وَذَكَرْتِ فِعْلَ رِجالِهِ
/>حينَ امْتَطَوْهُ مَرْكَبَةْ
/>بَلَغوا الْمُحالَ وَكَمْ ثَنَوْا
/>أَقْسى الْمُحالِ وَأَصْلَبَهْ
/>وَدَعَوْا إلى وَسَطِيَّةٍ
/>هِيَ لِلْمَذاهِبِ مَقْرُبَةْ
/>حَضَرٌ وَبَدْوٌ لا نَرى
/>بِسِواهُما لَكِ مَنْقَبَةْ
/>يَبْقَوْنَ مَشْرَبَنا الَّذي
/>أَجْمِلْ بِكَوْنِكِ مَشْرَبَهْ
/>وَبِعَيْنِ أَسْئِلَةِ الْهَوى
/>يَبْقَوْنَ أَحْلى أَجْوِبَةْ
/>ما كانَ أَجْمَلَ أَنْ نَرى
/>هذي الْمَناقِبَ مُلْهِبَةْ
/>وَلَها الْمَشاعِرُ تَنْتَقى
/>مِنْ كُلِّ قَوْلٍ أَعْجَبَهْ
/>لِتَقولَ مِنْ أَعْماقِها :
/>تَحْيا الْكُوَيْتُ الطَّيِّبَةْ
/>وَيَعيشُ حاكِمُكِ الَّذي
/>فَدَتِ الْمَناصِبُ مَنْصِبَهْ
/>وَوَلِيُّ عَهْدِكِ لَمْ يَزَلْ
/>يُضْفي عَلَيْكِ تَهَذُّبَهْ
/>شَيْخانِ ما امْتَلَأَ الْعُلا
/>إلّا وَكانا أَغْلَبَهْ
/>وَهُما ابْتِسامَتُكِ الَّتي
/>حَيْثُ اتَّجَهْتِ فَمُعْجِبَةْ
/>وَضّاءَةٌ وَضِياؤُها
/>رَفَعَ الْجَمالَ وَنَصَّبَهْ
/>وَمِنَ التُّراثِ كَمِ ارْتَأَتْ
/>أَمْثالَهُ الْمُتَأَدِّبَةْ
/>حَتّى غَدَتْ غاياتِنا
/>وَإلى الْقُلوبِ مُقَرَّبَةْ
/>«هَرِمُ» الزَّمانِ نُجِلُّهُ
/>دَوْمًا.. وَنُحْقِرُ «أَشْعَبَهْ»1
/>وَإذا الْعَداءُ دَعا فَلَمْ
/>نَكُ «بَكْرَهُ» أَوْ «تَغْلِبَهْ» 2
/>وَبِكِ ازْدَهى الْعِلْمُ الَّذي
/>ما زالَ يُكْرِمُ «قُطْرُبَهْ» 3
/>وَالنَّصْرُ صارَ حَليفَنا
/>حينَ اصْطَفَيْتِ «مُهَلَّبَهْ» 4
/>وَنَرى الْفِداءَ كَمِ انْبَرَتْ
/>يَدُهُ لِتَرْسُمَ «مُصْعَبَهْ» 5
/>كُلٌّ لَهُ بِكِ حالَةٌ
/>وَكَمِ اسْتَعَنْتِ بِمَنْ نَبَهْ
/>وَمَلَأْتِ مِسْكَبَةَ الْمُنى
/>يا حُسْنَها مِنْ مِسْكَبَةْ
/>لِنَرى سَحائِبَها الَّتي
/>بِالْمُعْصِراتِ مُلَقَّبَةْ
/>وَالشِّعْرُ إنْ لَمْ يُطْرِها
/>فَلْتَأْمُري أَنْ نَشْطُبَهْ
/>مُذْ كانَ وَهْوَ مُدَرَّبٌ
/>أَوَلَسْتِ مَنْ قَدْ دَرَّبَهْ
/>ما زالَ يَرْسُمُ بَدْرَهُ
/>وَإلى سَمائِكِ حَبَّبَهْ
/>وَزَهَتْ قَصائِدُهُ الَّتي
/>هِيَ في مَديحِكِ مُسْهِبَةْ
/>مَمْلوءَةٌ بِأَمانَةٍ
/>بَيْنَ الضُّلوعِ مُطَنِّبَةْ
/>وَبِها سَنَدْعو رَبَّنا
/>حَتّى نَرى ما أَوْجَبَهْ
/>هُوَ حَسْبُنا وَكَفى بِهِ
/>رَبًّا عَلَيْهِ الْمَثْوَبَةْ
/>1- هَرِمُ بْنُ سِنان: مِنْ سادَةِ الْجاهِلِيَّة، مَدَحَهُ الشّاعِرُ زُهَيْرُ بْنُ سُلْمى.
/>وَأَشْعَبُ: رَجُلٌ ظَريفٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدينَة، عَمَّرَ طَويلاً، كانَ حَسَنَ الصَّوْتِ شَديدَ الطَّمَع، أَخْبارُه كَثيرَةٌ في كُتُبِ الْأَدَب.
/>2- بَكْرٌ وَتَغْلِب: قَبيلَتانِ عَرَبِيَّتانِ جَرَتْ بَيْنَهُما حَرْبُ الْبَسوسِ أَرْبَعينَ عامًا.
/>3- قُطْرُب: أَبو عَلِيٍّ لُغَوِيٌّ نَحْوِيٌّ مُفَسِّرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَة، أَخَذَ النَّحْوَ عَنْ سيبَوَيه الَّذي لَقَّبَهُ بِقُطْرُب، مِنْ كُتُبِهِ «مَعاني الْقُرْآن» وَ«غَريبُ الْحَديث» وَ«الْأَضْداد» وَ«الْمُثَلَّثات».
/>4- الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبي صُفْرَة: أَميرُ الْبَصْرَةِ لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْر، حارَبَ الْخَوارِج، تَوَلّى خُراسان لِعَبْدِالْمَلِكِ بْنِ مَرْوان.
/>5- مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْر: صَحابِيٌّ قُرَشِيٌّ، هاجَرَ إلى الْحَبَشَة، حَمَلَ لِواءَ الْمُسْلِمينَ في غَزْوَتَيْ بَدْرٍ وَأُحُد حَيْثُ اسْتُشْهِدَ.
/>