اعتبر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري أن النظام السوري آيل الى السقوط، مبديا ثقته في «انتصار الشعب السوري»، ومتعهدا «تحمل مسؤولية منع الفتنة بين اللبنانيين، وخصوصا بين السنة والشيعة».
وقال الحريري في كلمة ألقاها عبر شاشة عملاقة من باريس امام احتفال في مركز «البيال» في وسط بيروت في الذكرى السابعة لاغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري: «أنا مستعد لتحمل المسؤولية عن تأييد حق الشعب السوري في نظام ديموقراطي، واعلن استعدادي لتحمل كامل المسؤولية لمنع الفتنة بين اللبنانيين عموماً والفتنة السنية الشيعية خصوصاً. هذه مسؤولية تحملتها في السابق وأتحملها أمامكم مجدداً اليوم».
وتابع ان «الشعب السوري سينتصر والنظام آيل حتما للسقوط»، مضيفاً: «نعيش لحظة انتقال تاريخي من زمن الى زمن آخر، وقيام نظام تعددي في سورية سيشكل حصانة كبرى للبنان. واللبنانيون معنيون بفهم الابعاد الحقيقية لهذا الانتقال».
وجدد الحريري دعوة «حزب الله» الى ان «يبدأ بتنظيم وضع سلاحه بتصرف الدولة ليجنب لبنان خطر العنف ويجنب الدولة خطر الانهيار»، كما طالب قيادة الحزب باجراء «مقاربة جديدة في تعاملها مع المحكمة الدولية» في اغتيال والده، قائلا ان «إصرار الحزب على رفض تسليم المتهمين أمر من شأنه تعميم الاتهام بالجريمة».
وقال الحريري في كلمة ألقاها عبر شاشة عملاقة من باريس امام احتفال في مركز «البيال» في وسط بيروت في الذكرى السابعة لاغتيال والده رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري: «أنا مستعد لتحمل المسؤولية عن تأييد حق الشعب السوري في نظام ديموقراطي، واعلن استعدادي لتحمل كامل المسؤولية لمنع الفتنة بين اللبنانيين عموماً والفتنة السنية الشيعية خصوصاً. هذه مسؤولية تحملتها في السابق وأتحملها أمامكم مجدداً اليوم».
وتابع ان «الشعب السوري سينتصر والنظام آيل حتما للسقوط»، مضيفاً: «نعيش لحظة انتقال تاريخي من زمن الى زمن آخر، وقيام نظام تعددي في سورية سيشكل حصانة كبرى للبنان. واللبنانيون معنيون بفهم الابعاد الحقيقية لهذا الانتقال».
وجدد الحريري دعوة «حزب الله» الى ان «يبدأ بتنظيم وضع سلاحه بتصرف الدولة ليجنب لبنان خطر العنف ويجنب الدولة خطر الانهيار»، كما طالب قيادة الحزب باجراء «مقاربة جديدة في تعاملها مع المحكمة الدولية» في اغتيال والده، قائلا ان «إصرار الحزب على رفض تسليم المتهمين أمر من شأنه تعميم الاتهام بالجريمة».