يزور رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس عادل الخرافي الجمهورية التونسية مع وفد من المهندسين العرب في مهمة وساطة بين المهندسين التونسيين، الذين أعادوا تشكيل نقابتهم والنقيب السابق للمهندسين في تونس الذي يتولى الدورة الحالية لرئاسة اتحاد المهندسين العرب، للعمل على إقناعه بتقديم استقالته، بعد أن أبلغت النقابة التونسية الاتحاد العربي بأن النقيب السابق لم يعد يمثلها.
وفي هذا السياق، قال الخرافي في تصريح صحافي قبيل مغادرته الى تونس أمس «إن هذه الزيارة تهدف الى تقديم واجب المباركة الى المهندسين التونسيين بنجاح ثورتهم، وإعادتهم تشكيل مجلس نقابتهم في ظل الثورة»، موضحا أن «الوفد العربي سيلتقي النقيب السابق للمهندسين في تونس الذي يتولى الدورة الحالية لرئاسة اتحاد المهندسين العرب، وسيعمل على اقناعه بتقديم استقالته، بعد أن أبلغت النقابة التونسية الاتحاد العربي بأن النقيب السابق لم يعد يمثلها، بعد أن قامت بتشكيل مجلس جديد لإدارتها».
وأعرب الخرافي عن فخره «بما حققته الثورة التونسية ونبارك لها انطلاقتها الجديدة، ومن هذا المنطلق لبينا دعوة الأخوة في اتحاد المهندسين العرب للمشاركة في هذه الزيارة ورعايتها والقيام بجهود الوساطة العربية بين الأخوة في العمادة التونسية من أجل انهاء هذا الاشكال السياسي-التنظيمي»، موضحا أنه «لا يمكن لاتحاد المهندسين العرب المضي بالرئاسة الحالية في ظل تولي رئاسة المهندسين التونسيين من قبل زميل آخر».
وتمنى الخرافي أن تتوج هذه الجهود بالنجاح بتقديم الرئيس الحالي استقالته من رئاسة الاتحاد العربي، مثمنا دعوته للقيام بهذه المهمة، التي تعكس الثقة الكبيرة بالمهندسين والمهنيين في الكويت وما يقومون به من دعم غير محدود للثورات العربية، والحرص على مناصرتها والحفاظ على مكاسبها وموازرتها حتى تحقق أهدافها».
وفي هذا السياق، قال الخرافي في تصريح صحافي قبيل مغادرته الى تونس أمس «إن هذه الزيارة تهدف الى تقديم واجب المباركة الى المهندسين التونسيين بنجاح ثورتهم، وإعادتهم تشكيل مجلس نقابتهم في ظل الثورة»، موضحا أن «الوفد العربي سيلتقي النقيب السابق للمهندسين في تونس الذي يتولى الدورة الحالية لرئاسة اتحاد المهندسين العرب، وسيعمل على اقناعه بتقديم استقالته، بعد أن أبلغت النقابة التونسية الاتحاد العربي بأن النقيب السابق لم يعد يمثلها، بعد أن قامت بتشكيل مجلس جديد لإدارتها».
وأعرب الخرافي عن فخره «بما حققته الثورة التونسية ونبارك لها انطلاقتها الجديدة، ومن هذا المنطلق لبينا دعوة الأخوة في اتحاد المهندسين العرب للمشاركة في هذه الزيارة ورعايتها والقيام بجهود الوساطة العربية بين الأخوة في العمادة التونسية من أجل انهاء هذا الاشكال السياسي-التنظيمي»، موضحا أنه «لا يمكن لاتحاد المهندسين العرب المضي بالرئاسة الحالية في ظل تولي رئاسة المهندسين التونسيين من قبل زميل آخر».
وتمنى الخرافي أن تتوج هذه الجهود بالنجاح بتقديم الرئيس الحالي استقالته من رئاسة الاتحاد العربي، مثمنا دعوته للقيام بهذه المهمة، التي تعكس الثقة الكبيرة بالمهندسين والمهنيين في الكويت وما يقومون به من دعم غير محدود للثورات العربية، والحرص على مناصرتها والحفاظ على مكاسبها وموازرتها حتى تحقق أهدافها».