| كتبت غادة عبدالسلام |
أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، التي تواجه رِأيا عاما ساخطا على النظام السوري بفعل القمع الدامي الذي يمارسه ضد مواطنيه، امس، طرد السفراء السوريين المعتمدين لديها، واستدعاء سفرائها لدى دمشق، في خطوة سبقها واعقبها استدعاء سفراء دول اوروبية بينها فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا.
وقال بيان صادر في الرياض ان المملكة العربية السعودية الرئيس الحالي للمجلس تعلن أن الدول الست الاعضاء قررت سحب كل سفرائها من سورية وتطالب أيضا كل سفراء النظام السوري على أراضيها بالرحيل على الفور.
وذكر البيان ان «دول المجلس تتابع ببالغ الأسى والغضب تزايد وتيرة القتل والعنف في سورية، والذي لم يرحم طفلا أو شيخا أو امرأة، في أعمال شنيعة أقل ما يمكن وصفها به هو المجزرة الجماعية ضد الشعب السوري الأعزل دون أي رحمة أو شفقة أو حتى مراعاة لأي حقوق أو مشاعر انسانية أو أخلاقية».
ودعا المجلس الدول العربية، التي يجتمع وزراء خارجيتها الاحد في القاهرة لبحث الوضع السوري غداة اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون في الرياض للغاية ذاتها، الى أن «تُتخذ كافة الاجراءات الحاسمة أمام هذا التصعيد الخطير ضد الشعب السوري بعد أن قاربت الأزمة السنة دونما أي بارقة أمل للحل».
واعلن في باريس وبرلين وروما ومدريد وامستردام، امس، عن استدعاء سفراء العواصم الخمس في دمشق للتشاور، بعد ان سبقتها الى هذه الخطوة بريطانيا وبلجيكا واغلقت الولايات المتحدة سفارتها.
في السياق ذاته، علمت «الراي» ان وزارة الخارجية الكويتية ستبلغ السفير السوري لدى الكويت بسام عبدالمجيد اليوم بمغادرة البلاد.
وكان السفير عبدالمجيد ابلغ «الراي» مساء امس انه اطلع من خلال وسائل الاعلام على خطوة مجلس التعاون الخليجي ولم يتبلغ شيئاً، متوقعاً ان يتم تبليغه بالقرار خلال الدوام الرسمي اليوم.

(رويترز، ا ف ب، ي ب أ)