| كتب غانم السليماني |
ازعاج واستهتار ورعونة وتقحيص... هي عنوان «دوار الديزل» في منطقة العيون بالجهراء التي يشهد ليلاً حشوداً من الشباب المتهورين من بداية الليل لغاية** الفجر وتنشأ عنها مشاجرات وسرقة وخوف الأهالي على ممتلكاتهم وسياراتهم وبيوتهم من السرقة.
وقال بعض الأهالي الذين اشتكوا لـ «الراي» من التقحيص: تضررت ممتلكاتنا وحدائقنا من صدمات المستهترين وتحطمت الأشجار والأسوار موضحين اننا نبلغ رجال الأمن ولكن (لا حياة لمن تنادي)...!
فعندما نقوم بالاتصال بعمليات الداخلية يقومون مشكورين بتبليغ المرور ولكن مع الاسف لا تصل الدوريات إلا بعد ساعتين على أقل تقدير وعندما نعاود الاتصال بعمليات الداخلية يقولون ليس منا تقصير ولكن التقصير من ادارة المرور.
وأضاف الأهالي: عندما تأتي الدوريات يقوم المتجمهرون برميها بالحجارة ولذلك نطالب بتسكير الدوار رحمة بالأهالي، ونناشد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود بالتحرك والعمل على راحتنا فلم نذق طعم الراحة بسبب ما تسببه السلوكيات غير المسؤولة، واتخاذ موقف حازم مع الشباب المستهتر.