ابتلعت جماعة الإخوان المسلمين الطعم، في واشنطن، شعارهم الجديد، ليحفظ الله أميركا، فقد وجدوا منها ترحيبا وتأييدا كبيرين، لتولي عروش الأنظمة العربية، والتي لطالما منّوا النفس بها منذ عشرينات القرن الماضي!
الإدارة الديموقراطية، ليست بهذه السذاجة والغباء، لتعطي هؤلاء الشمس بيد، والقمر باليد الأخرى، فهناك مقابل وتنازلات، ومنها تنفيذ الأجندة التي تُملى عليها، ولن تجد واشنطن صعوبة مع هذه الجماعة، ذات النهج الميكيافيللي، والتي تتلون كالحرباء، حسب مصالحها، وهي فرصة ذهبية للأميركان، لإعطاء طابع سيئ عن الدين الإسلامي، واختزاله في هذه الجماعة المنبوذة، وتصوير ذلك أمام الرأي العام الدولي، انظروا، ماذا فعل المسلمون عندما حكموا؟، عملوا كذا، وكذا، من الأمور التي تنافي تعاليم دينهم، وهكذا، حتى يشمئز العالم، وينفر من كل ما يمت بصلة للدين الإسلامي!
الساسة في أميركا، ضربوا موعدا مع الحظ، وتحقق لهم ما كانوا ينشدونه منذ أمد بعيد، بتعاونهم المطلق مع أحد زعماء هذه الجماعة، المرشد التونسي غير الراشد، الذي تملكه جنون العظمة واستفحل به، جعله يزدري دول الخليج، التي أكل من خيرها وشرب، ورده الجميل إليها، بالتحريض على قلب أنظمتها الملكية الحاكمة!
لا أظن أن الشعوب العربية، ستقبل بأنظمة تمارس الدجل السياسي، وأولها جماعات الإخوان في تونس، ومصر، والتي ستجابه برد فعل شعبي غير مسبوق، يرفض وبشدة استخدام الدين في السياسة، أو أن يكون جسرا لعباد الكراسي من الزعامات الإخوانية، من ذوي السيرة المخزية، والملطخة بالعمالة، والتحريض، وإشاعة الفتنة في المجتمعات الآمنة، التاريخ ما زال محتفظا بسجل هذه الجماعة الأسود، سجل عانت منه مصر، طيلة سبعة عقود مضت!
* * * * *
لو كنت المسؤول، لطلبت من الأسطول الخامس الأميركي، والمتمركز في البحرين، استخدام ميناء مبارك، ومعه بقية جزيرة بوبيان، بنظام إيجار طويل المدى، ليكون عظما، في حناجر ملالي طهران، وأذنابهم في بغداد، وعندها ستختفي عنترياتهم إلى الأبد!
* * * * *
التفجيرات الأخيرة في العاصمة السورية، دمشق، اتفق المحللون، والمراقبون، في مشارق الأرض ومغاربها، أنها صناعة غبية من قبل المخابرات البعثية، لتعطيل مهمة بعثة جامعة الدول العربية، محاولة فاشلة، أتت بنتائج عكسية على نظام بشار، منذرة بسقوطه الوشيك!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
twitter:@alhajri700
الإدارة الديموقراطية، ليست بهذه السذاجة والغباء، لتعطي هؤلاء الشمس بيد، والقمر باليد الأخرى، فهناك مقابل وتنازلات، ومنها تنفيذ الأجندة التي تُملى عليها، ولن تجد واشنطن صعوبة مع هذه الجماعة، ذات النهج الميكيافيللي، والتي تتلون كالحرباء، حسب مصالحها، وهي فرصة ذهبية للأميركان، لإعطاء طابع سيئ عن الدين الإسلامي، واختزاله في هذه الجماعة المنبوذة، وتصوير ذلك أمام الرأي العام الدولي، انظروا، ماذا فعل المسلمون عندما حكموا؟، عملوا كذا، وكذا، من الأمور التي تنافي تعاليم دينهم، وهكذا، حتى يشمئز العالم، وينفر من كل ما يمت بصلة للدين الإسلامي!
الساسة في أميركا، ضربوا موعدا مع الحظ، وتحقق لهم ما كانوا ينشدونه منذ أمد بعيد، بتعاونهم المطلق مع أحد زعماء هذه الجماعة، المرشد التونسي غير الراشد، الذي تملكه جنون العظمة واستفحل به، جعله يزدري دول الخليج، التي أكل من خيرها وشرب، ورده الجميل إليها، بالتحريض على قلب أنظمتها الملكية الحاكمة!
لا أظن أن الشعوب العربية، ستقبل بأنظمة تمارس الدجل السياسي، وأولها جماعات الإخوان في تونس، ومصر، والتي ستجابه برد فعل شعبي غير مسبوق، يرفض وبشدة استخدام الدين في السياسة، أو أن يكون جسرا لعباد الكراسي من الزعامات الإخوانية، من ذوي السيرة المخزية، والملطخة بالعمالة، والتحريض، وإشاعة الفتنة في المجتمعات الآمنة، التاريخ ما زال محتفظا بسجل هذه الجماعة الأسود، سجل عانت منه مصر، طيلة سبعة عقود مضت!
* * * * *
لو كنت المسؤول، لطلبت من الأسطول الخامس الأميركي، والمتمركز في البحرين، استخدام ميناء مبارك، ومعه بقية جزيرة بوبيان، بنظام إيجار طويل المدى، ليكون عظما، في حناجر ملالي طهران، وأذنابهم في بغداد، وعندها ستختفي عنترياتهم إلى الأبد!
* * * * *
التفجيرات الأخيرة في العاصمة السورية، دمشق، اتفق المحللون، والمراقبون، في مشارق الأرض ومغاربها، أنها صناعة غبية من قبل المخابرات البعثية، لتعطيل مهمة بعثة جامعة الدول العربية، محاولة فاشلة، أتت بنتائج عكسية على نظام بشار، منذرة بسقوطه الوشيك!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
twitter:@alhajri700