القاهرة - من أحمد عبدالعظيم
عقد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير حسين طنطاوي اجتماعا، أمس، لمناقشة إجراءات تأمين المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، المقرر بدؤها غدا، بحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفريق سامي عنان ورئيس الوزراء كمال الجنزوري وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزراء: العدل والداخلية والإعلام والتنمية المحلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات وقيادات وزارة الداخلية ومديري أمن محافظات المرحلة الثانية من الانتخابات.
وتناول الاجتماع أهم الإجراءات الأمنية والإدارية خلال المرحلة الانتخابية الثانية التي ستجرى في 9 محافظات، وشرح ما تم خلال المرحلة الأولى وأنسب الأساليب للتغلب على المصاعب التي ظهرت خلالها، كما تم التأكيد على إجراءات التأمين خلال العملية الانتخابية «التصويت والتأمين ليلا والنقل والفرز وغيرها، كما بحث الأخطار والإجراءات المحتملة المناهضة التي قد تسبب عرقلة العملية الانتخابية واتخاذ الإجراءات لمقاومة هذه الأعمال لتنفيذ الانتخابات في جو من الهدوء والاستقرار.
وأكد طنطاوي «ضرورة تلافي الملاحظات والمصاعب التي ظهرت في المرحلة الأولى لتحقيق أقصى درجات النزاهة والشفافية للعملية الانتخابية في المرحلة الثانية وتحت إشراف قضائي في كل مراحل العملية الانتخابية».
وأكدت قيادات وزارة الداخلية ومديرو الأمن «كامل مسؤوليتهم عن تأمين العملية الانتخابية، واتخاذ الإجراءات التي تضمن النزاهة والشفافية في الانتخابات والتصدي لأي محاولات تستهدف الإخلال بسلامتها».
وأشار إلى تدبير أماكن اقامة مناسبة للقضاة وتدبير قضاة احتياطيين، والتسهيل على الناخبين في التعرف على أماكن التصويت داخل اللجان والتأكد من قيد كل ناخب في جداول الناخبين في كل لجنة، كما أكد «وجود رقابة شديدة على سير عمل اللجان الانتخابية في المرحلة الثانية».
وأوضح أن «القوات المسلحة تقدم الدعم اللازم لإنجاح المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات واحترام توقيتات بداية عمل اللجنة والإجراءات الإدارية لراحة الناخبين والقائمين على العملية الانتخابية من دون أي معاناة».
عقد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المشير حسين طنطاوي اجتماعا، أمس، لمناقشة إجراءات تأمين المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، المقرر بدؤها غدا، بحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفريق سامي عنان ورئيس الوزراء كمال الجنزوري وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزراء: العدل والداخلية والإعلام والتنمية المحلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات وقيادات وزارة الداخلية ومديري أمن محافظات المرحلة الثانية من الانتخابات.
وتناول الاجتماع أهم الإجراءات الأمنية والإدارية خلال المرحلة الانتخابية الثانية التي ستجرى في 9 محافظات، وشرح ما تم خلال المرحلة الأولى وأنسب الأساليب للتغلب على المصاعب التي ظهرت خلالها، كما تم التأكيد على إجراءات التأمين خلال العملية الانتخابية «التصويت والتأمين ليلا والنقل والفرز وغيرها، كما بحث الأخطار والإجراءات المحتملة المناهضة التي قد تسبب عرقلة العملية الانتخابية واتخاذ الإجراءات لمقاومة هذه الأعمال لتنفيذ الانتخابات في جو من الهدوء والاستقرار.
وأكد طنطاوي «ضرورة تلافي الملاحظات والمصاعب التي ظهرت في المرحلة الأولى لتحقيق أقصى درجات النزاهة والشفافية للعملية الانتخابية في المرحلة الثانية وتحت إشراف قضائي في كل مراحل العملية الانتخابية».
وأكدت قيادات وزارة الداخلية ومديرو الأمن «كامل مسؤوليتهم عن تأمين العملية الانتخابية، واتخاذ الإجراءات التي تضمن النزاهة والشفافية في الانتخابات والتصدي لأي محاولات تستهدف الإخلال بسلامتها».
وأشار إلى تدبير أماكن اقامة مناسبة للقضاة وتدبير قضاة احتياطيين، والتسهيل على الناخبين في التعرف على أماكن التصويت داخل اللجان والتأكد من قيد كل ناخب في جداول الناخبين في كل لجنة، كما أكد «وجود رقابة شديدة على سير عمل اللجان الانتخابية في المرحلة الثانية».
وأوضح أن «القوات المسلحة تقدم الدعم اللازم لإنجاح المرحلتين الثانية والثالثة من الانتخابات واحترام توقيتات بداية عمل اللجنة والإجراءات الإدارية لراحة الناخبين والقائمين على العملية الانتخابية من دون أي معاناة».