شدد مدير مديرية القوى البشرية في الحرس الوطني المقدم الركن فيصل الجريد على أن العنصر البشري والارتقاء به في بؤرة اهتمام القيادة العليا للحرس.
وأكد الجريد خلال ندوة نظمتها رابطة كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت تحت عنوان «الحرس الوطني ودور الموارد البشرية في القطاعات العسكرية»، تميز الحرس الوطني في الجانب الإداري انطلاقا من أهداف وقيم الخطة الاستراتيجية للحرس الوطني (2010-2015) التي ترتكز على الارتقاء بالجهوزية العسكرية والأمنية والإدارية والفنية وتأصيل العمل المؤسسي وتعزيز الانتماء إلى الحرس الوطني كمؤسسة وطنية رائدة.
واستعرض مدير مديرية القوى البشرية تجربة الحرس الوطني في تأهيل العنصر البشري باعتباره أغلى ما يملك وهو ما أوضحه نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد حين اكد ان «الأسلحة والذخيرة يمكن اقتناؤها لكن رفع كفاءة الكوادر البشرية يحتاج إلى تدريب وتأهيل وخبرات من دول صديقة وشقيقة للوصول إلى ما يصبو إليه سمو رئيس الحرس الوطني».
ولفت الجريد إلى أن «الحرس الوطني يسعى إلى توظيف كوادره البشرية في مكانها الصحيح وفق ما يملك من إمكانات تفيد الحرس الوطني في أداء واجبه المتمثل في حفظ أمن البلاد ضمن المنظومة العسكرية التي تضم الجيش والشرطة»، مبينا «أهمية الدور المنوط بمديرية القوى البشرية في الارتقاء بمنتسبي الحرس الوطني وتزويد القادة بالمعلومات اللازمة لصنع القرار وإصدار القرارات الصائبة».
ولفت إلى «النقلة النوعية التي شهدتها المديرية انطلاقا من توجيهات رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي ونائبه الشيخ مشعل الأحمد بتطوير قدرات المنتسبين، حيث عملت على الارتقاء بجميع الكوادر العاملة في الحرس عبر بعض البرامج مثل برنامج «خبرتي في الحياة» الذي تم الاستعانة فيه بخبراء من دول عدة»، موضحا أن «المديرية عملت على وضع الهياكل التنظيمية والتوصيف الوظيفي لكل وحدة بنظام النقاط حتى يتسنى تنفيذ الخطة الاستراتيجية بالشكل المأمول وفي التوقيت المحدد لكل مرحلة».