لندن - يو بي أي، ا ف ب - رفض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني اتهام سورية دولا عربية بتعمد التحرك لصالح تدخل عسكري دولي ضدها، واعتبر أن رفض ان دمشق الخطة العربية هو الذي سيقود إلى «حل دولي» للأزمة في سورية.
وقال الشيخ حمد في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» نشرتها امس «أن فشل دمشق في قبول خطة السلام العربية من شأنه أن يؤدي الى حل دولي للأزمة» مشيرا الى اقتراح فرنسا انشاء ممرات انسانية ومناطق عازلة لحماية المدنيين.
واعرب عن الامل في «ألا نصل الى هذه النقطة من الممرات والمناطق العازلة وان يتسم النظام السوري بالحكمة».
واوضح «ان الضغط العربي على سورية هو في مصلحة دمشق لأننا نريد تجنب التدخل العسكري الدولي، ولكن يتعين على نظامها مساعدتنا».
واقر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بأن دور بلاده في الربيع العربي «خلق لها الكثير من المشاكل والعديد من النتائج الإيجابية»، نافياً أن تكون الدوحة تتدخل في شؤون دول الربيع العربي.
واضاف أن قطر «ليست مهتمة بالتدخل في الشؤون الليبية، لأنه لا يمثل استثماراً بالنسبة لنا لكي يتسنى لنا الحصول على عوائد، فنحن بلد غني ولسنا بحاجة إلى مصالح في ليبيا».
وحول اتهام قطر أيضاً بتمويل الجماعات الاسلامية في مصر، قال إن قطر «لا تقدم الدعم لأي منظمة في مصر، لكن في حال كانت هناك جمعيات خيرية توفر الأموال، وهي مشكلة طال أمدها وأُثيرت من قبل الولايات المتحدة، فستقوم حكومة قطر بالتحقيق في هذه المزاعم بشكل مفصّل».
واعتبر قطر أكثر ديموقراطية من غيرها من البلدان العربية، مضيفاً: «نحن نهتم بشعبنا وهناك اتفاق بيننا وبينه، ولا نُقاتل من أجل الديموقراطية، لكننا نُقاتل دفاعاً عن الشعوب وضد كل من يقتل شعبه».
وقال «إن قطر لا يمكن أن تجلس وتتفرج على الأنظمة وهي تستخدم القوة المفرطة ضد شعوبها، ولدينا مشكلة في الدوحة قد تكون ميزة، غير أننا نجهر بها».
وشدد على أن بلاده ستدعم عودة مصر إلى قيادة العالم العربي، كما وصف السعودية بأنها «دعامة ودولة كبيرة في المنطقة».
واكد انه يجب على الغرب التعاون مع الحركات الاسلامية التي تمثل على الارجح القوى السياسية في العالم العربي.
وقال: «يجب الا نخشى الحركات الاسلامية بل دعونا نتعاون معها حيث ان الاسلاميين المعتدلين يمكن أن يساعدوا في التصدي للفكر المتطرف». واضاف: «يجب الا تكون لدينا أي مشكلة مع أي شخص يعمل في اطار معايير القانون الدولي ويأتي الى السلطة ويحارب الارهاب».
وقال الشيخ حمد في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» نشرتها امس «أن فشل دمشق في قبول خطة السلام العربية من شأنه أن يؤدي الى حل دولي للأزمة» مشيرا الى اقتراح فرنسا انشاء ممرات انسانية ومناطق عازلة لحماية المدنيين.
واعرب عن الامل في «ألا نصل الى هذه النقطة من الممرات والمناطق العازلة وان يتسم النظام السوري بالحكمة».
واوضح «ان الضغط العربي على سورية هو في مصلحة دمشق لأننا نريد تجنب التدخل العسكري الدولي، ولكن يتعين على نظامها مساعدتنا».
واقر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بأن دور بلاده في الربيع العربي «خلق لها الكثير من المشاكل والعديد من النتائج الإيجابية»، نافياً أن تكون الدوحة تتدخل في شؤون دول الربيع العربي.
واضاف أن قطر «ليست مهتمة بالتدخل في الشؤون الليبية، لأنه لا يمثل استثماراً بالنسبة لنا لكي يتسنى لنا الحصول على عوائد، فنحن بلد غني ولسنا بحاجة إلى مصالح في ليبيا».
وحول اتهام قطر أيضاً بتمويل الجماعات الاسلامية في مصر، قال إن قطر «لا تقدم الدعم لأي منظمة في مصر، لكن في حال كانت هناك جمعيات خيرية توفر الأموال، وهي مشكلة طال أمدها وأُثيرت من قبل الولايات المتحدة، فستقوم حكومة قطر بالتحقيق في هذه المزاعم بشكل مفصّل».
واعتبر قطر أكثر ديموقراطية من غيرها من البلدان العربية، مضيفاً: «نحن نهتم بشعبنا وهناك اتفاق بيننا وبينه، ولا نُقاتل من أجل الديموقراطية، لكننا نُقاتل دفاعاً عن الشعوب وضد كل من يقتل شعبه».
وقال «إن قطر لا يمكن أن تجلس وتتفرج على الأنظمة وهي تستخدم القوة المفرطة ضد شعوبها، ولدينا مشكلة في الدوحة قد تكون ميزة، غير أننا نجهر بها».
وشدد على أن بلاده ستدعم عودة مصر إلى قيادة العالم العربي، كما وصف السعودية بأنها «دعامة ودولة كبيرة في المنطقة».
واكد انه يجب على الغرب التعاون مع الحركات الاسلامية التي تمثل على الارجح القوى السياسية في العالم العربي.
وقال: «يجب الا نخشى الحركات الاسلامية بل دعونا نتعاون معها حيث ان الاسلاميين المعتدلين يمكن أن يساعدوا في التصدي للفكر المتطرف». واضاف: «يجب الا تكون لدينا أي مشكلة مع أي شخص يعمل في اطار معايير القانون الدولي ويأتي الى السلطة ويحارب الارهاب».