عندما نقول ان صاحب السمو الأمير ديموقراطي، فنعني بهذا القول ان سموه ملتزم بصلاحياته، من دون زيادة أو نقصان، وقد طالب رعاه الله قبل أيام بعدم التجاوز على هذه الصلاحيات، وهذه المطالبة تؤكد التزام سموه الشديد بدستور 62 بحذافيره، وهذا ما يجعلنا نطالب ما يسمى بنواب المقاطعة الالتزام بصلاحياتهم الدستورية، من دون التعدي على الصلاحيات الأميرية.
لا ننكر أن هناك تجاوزات جسيمة، وأخطاء كبيرة، ارتكبتها حكومات الشيخ ناصر المحمد المتعاقبة، وكثيرة من أن تُحصى، وهذه حقيقة يجب أن تُقال في هذا المقام، وإن كان هناك من محاسبة جدية، فلتكن تحت قبة عبدالله السالم، وهو أمر لا يقوى عليه نواب الفلاشات، الذين استهوتهم العنتريات الاستعراضية، وسجلاتهم البرلمانية صفر على الشمال!
لا انجازات لديهم تُذكر، سوى المزيد من الثرثرة أمام وسائل الإعلام، متناسين وعن عمد، قسمهم الغليظ بالحفاظ على مصالح الأمة ومقدراتها، وتعهداتهم بحل قضايا مواطنيهم المزمنة، والتي لم تر الحل منذ مقدمهم غير الميمون!
أثبت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، أنه بحق مناصر للدستور، وحامي حماه، عندما أكد وبوضوح شديد إيمانه المطلق بالديموقراطية، واحترام الرأي الآخر، وهذا الالتزام يبعث برسالة صادقة إلى الشعب بأسره، أن الدستور لن يمس، وبعهدة بوناصر، الذي لم يأل جهدا، في ترسيخ أصول الديموقراطية، وتثبيتها على أرض الكويت، على الرغم من محاولات بعض القوى السياسية بث روح الانهزام، والإحباط، والتحريض، ولجوئها إلى استخدام لغة لم نعهدها من قبل، لغة الاقتحام وتهديد أمن واستقرار البلاد!
يكفي صباح الأحمد فخرا، أنه من الآباء المؤسسين لدولة الكويت الحديثة، وشاهد على ميلاد دستورها الفريد، والنادر، فهل نقلق على ديموقراطيتنا بوجود هذا الرجل، الذي خدم البلاد والعباد طيلة 6 عقود من العمل السياسي والوطني.
أيها المواطن نم قرير العين، فديموقراطيتك باقية، وعليك أن تصونها بنفسك، باحترامك للدستور، الذي ضمن لك ولأسرتك، الحياة الكريمة، معززا مكرما، تعبر عن رأيك بالقول والكتابة، من دون خوف من زوار الفجر...
عزيزي المواطن، أنت في نعمة عظيمة ومحسود عليها، ومن أجلها قامت الثورات في الوطن العربي، نعمة الديموقراطية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
twitter:@alhajri700
لا ننكر أن هناك تجاوزات جسيمة، وأخطاء كبيرة، ارتكبتها حكومات الشيخ ناصر المحمد المتعاقبة، وكثيرة من أن تُحصى، وهذه حقيقة يجب أن تُقال في هذا المقام، وإن كان هناك من محاسبة جدية، فلتكن تحت قبة عبدالله السالم، وهو أمر لا يقوى عليه نواب الفلاشات، الذين استهوتهم العنتريات الاستعراضية، وسجلاتهم البرلمانية صفر على الشمال!
لا انجازات لديهم تُذكر، سوى المزيد من الثرثرة أمام وسائل الإعلام، متناسين وعن عمد، قسمهم الغليظ بالحفاظ على مصالح الأمة ومقدراتها، وتعهداتهم بحل قضايا مواطنيهم المزمنة، والتي لم تر الحل منذ مقدمهم غير الميمون!
أثبت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، أنه بحق مناصر للدستور، وحامي حماه، عندما أكد وبوضوح شديد إيمانه المطلق بالديموقراطية، واحترام الرأي الآخر، وهذا الالتزام يبعث برسالة صادقة إلى الشعب بأسره، أن الدستور لن يمس، وبعهدة بوناصر، الذي لم يأل جهدا، في ترسيخ أصول الديموقراطية، وتثبيتها على أرض الكويت، على الرغم من محاولات بعض القوى السياسية بث روح الانهزام، والإحباط، والتحريض، ولجوئها إلى استخدام لغة لم نعهدها من قبل، لغة الاقتحام وتهديد أمن واستقرار البلاد!
يكفي صباح الأحمد فخرا، أنه من الآباء المؤسسين لدولة الكويت الحديثة، وشاهد على ميلاد دستورها الفريد، والنادر، فهل نقلق على ديموقراطيتنا بوجود هذا الرجل، الذي خدم البلاد والعباد طيلة 6 عقود من العمل السياسي والوطني.
أيها المواطن نم قرير العين، فديموقراطيتك باقية، وعليك أن تصونها بنفسك، باحترامك للدستور، الذي ضمن لك ولأسرتك، الحياة الكريمة، معززا مكرما، تعبر عن رأيك بالقول والكتابة، من دون خوف من زوار الفجر...
عزيزي المواطن، أنت في نعمة عظيمة ومحسود عليها، ومن أجلها قامت الثورات في الوطن العربي، نعمة الديموقراطية!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
twitter:@alhajri700