| القاهرة - من أحمد مجاهد |
جدد مفتي الديار المصرية علي جمعة، تأكيده على تنازله عن دعوى السب والقذف التي أقامها ضد الشيخ أبوإسحاق الحويني في حال اعتذار الاخير، قائلا إن «عدد من أيدوا الحويني في الأزمة لم يتعدوا الألفين، بينما عدد مؤيديه زادوا على 10 آلاف في الأزهر الشريف».
وأكد في حوار لبرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، ليل اول من امس، أن «هناك فارقا بين علم الدين والتدين». وتابع: «قمت بالدراسة وحفظ القرآن، وجاهدت من أجل أن أنجح في الأزهر، فكيف للطبيب أن يكون كذلك دون دخوله كلية الطب»، في إشارة لعدم تخرج الحويني من إحدى كليات الشريعة.
ووجه المفتي نصيحته إلى الشعب المصري في مرحلة الانتخابات، بإعطاء أصواتهم لأصحاب البرنامج الانتخابي القوي ولا ينخدعوا بالشكل. وأضاف ان «الاعتقاد بتعارض الدولة المدنية مع الدين هو اعتقاد خاطئ، فالتجربة المصرية بدأت فى عصر الخديوي إسماعيل، وبينت أن الحاكم يجب أن يراعي روابط الدين لدى الشعب، فنحن بطبيعتنا مسلمين ومسيحيين متمسكون بديننا والهوية والمعاصرة لا يتعارضان».
وتعليقا على بعض الأحداث الطائفية في مصر اخيرا، اكد: «من يخرجون في الفضائيات ويحرضون المسلمين على المسيحيين، وآخرون يسبون النبي (صلى الله عليه وسلم) ويدعون الى كره المسلمين أقول لن يؤدي بنا ذلك إلا للدم»، مشيرا إلى أن «البعض وجه إليه اتهامات بأنه قال على أولياء الله إنهم بيحششوا وبيزنوا، من دون أن يفهموا القصة»، مشيرا إلى أن ما يحدث معه «قلة أدب».
وعما نسب إليه في شأن توريث الحكم في مصر، قال: «التوريث أنكرناه ونشر الإنكار فى 80 جريدة»، منوها إلى أن «دار الإفتاء لم ولن تكون يوما بوقا للحاكم». وقال: «من يفتون الآن لا أستطيع تسميتهم بأهل العلم بسبب الفتاوى التي يخرجون بها، وعلينا جميعا حماية مصر ممن يسرقون العقول عن طريق التشدد والتطرف».
جدد مفتي الديار المصرية علي جمعة، تأكيده على تنازله عن دعوى السب والقذف التي أقامها ضد الشيخ أبوإسحاق الحويني في حال اعتذار الاخير، قائلا إن «عدد من أيدوا الحويني في الأزمة لم يتعدوا الألفين، بينما عدد مؤيديه زادوا على 10 آلاف في الأزهر الشريف».
وأكد في حوار لبرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، ليل اول من امس، أن «هناك فارقا بين علم الدين والتدين». وتابع: «قمت بالدراسة وحفظ القرآن، وجاهدت من أجل أن أنجح في الأزهر، فكيف للطبيب أن يكون كذلك دون دخوله كلية الطب»، في إشارة لعدم تخرج الحويني من إحدى كليات الشريعة.
ووجه المفتي نصيحته إلى الشعب المصري في مرحلة الانتخابات، بإعطاء أصواتهم لأصحاب البرنامج الانتخابي القوي ولا ينخدعوا بالشكل. وأضاف ان «الاعتقاد بتعارض الدولة المدنية مع الدين هو اعتقاد خاطئ، فالتجربة المصرية بدأت فى عصر الخديوي إسماعيل، وبينت أن الحاكم يجب أن يراعي روابط الدين لدى الشعب، فنحن بطبيعتنا مسلمين ومسيحيين متمسكون بديننا والهوية والمعاصرة لا يتعارضان».
وتعليقا على بعض الأحداث الطائفية في مصر اخيرا، اكد: «من يخرجون في الفضائيات ويحرضون المسلمين على المسيحيين، وآخرون يسبون النبي (صلى الله عليه وسلم) ويدعون الى كره المسلمين أقول لن يؤدي بنا ذلك إلا للدم»، مشيرا إلى أن «البعض وجه إليه اتهامات بأنه قال على أولياء الله إنهم بيحششوا وبيزنوا، من دون أن يفهموا القصة»، مشيرا إلى أن ما يحدث معه «قلة أدب».
وعما نسب إليه في شأن توريث الحكم في مصر، قال: «التوريث أنكرناه ونشر الإنكار فى 80 جريدة»، منوها إلى أن «دار الإفتاء لم ولن تكون يوما بوقا للحاكم». وقال: «من يفتون الآن لا أستطيع تسميتهم بأهل العلم بسبب الفتاوى التي يخرجون بها، وعلينا جميعا حماية مصر ممن يسرقون العقول عن طريق التشدد والتطرف».