رياضة المقناص والصيد بالطير هواية عرفها العرب منذ القدم وذكرها مؤرخوها الأولون وهي لها أصول وقواعد وأوقات يسلكها من رغبها يحدثنا عنها ضيفنا هذا الاسبوع سعود الهشام فيسترسل بنا في الحديث عنها وعن بداياته معها ثم يتطرق الى أنواع الصقور التي امتلكها والأماكن التي قنص بها وما حصل معه من مواقف وحوادث خلال تلك الرحلات التي كانت متعتها الصيد بطائر الصقر أحاديث ممتعة ومتنوعة بمواضيعها يتخللها الحديث عن بعض من سيرة جده محسن الهشام أحد الوجهاء الكرام الذين عرفوا واشتهروا ببذل المعروف ومساعدة الآخرين حتى لقب بمطلق المحابيس فلنترك ذلك:يوم توفي جدي محسن بن هشام كنت صغيراً في السن أما بيتنا في المرقاب فالذي أذكر منه انه كان في فريج المالك قريباً من دروازة الشامية أي بوابة الشامية التي كان فيها ابن رجعان ومسجد الحمد بالقرب من بيتنا ومن جيراننا في ذلك الوقت الحليل والجزاف العقود وقد ثمن بيتنا الذي كان بالمرقاب أيام الروبية وذلك سنة 1956 وقد انتقلنا بعد ذلك التثمين إلى خيطان وجدي محسن رحمه الله كانت وفاته 1957 فلم يدرك بيت خيطان الا عاماً واحداً.
محسنجدي محسن كان جامعاً للناس كلهم ليس لجماعته فقط بل الجميع لم يرد أحد قصده بحاجة ومن جاء بيته خرج راضياً... كان معروفاً وقد لقب بمطلق المحابيس وأولاده كانوا أربعة، ثلاثة ذكور وبنت واحدة وأبناؤه ولدان من زوجة وولد وبنت من الزوجة الأخرى وقد توفي اثنان من ابنائه في الصغر وظل له ولد وبنت وقد عاصر جدي محسن بن هشام الشيخ مبارك الصباح ثم الشيخ جابر ومن بعده الشيخ سالم الصباح والشيخ أحمد وقد كانت وفاته في عهد الشيخ عبدالله السالم وكلهم كانوا امراء لبلدنا الكويت.. وقد شارك في معركة الصريف حيث رافق الشيخ مبارك الصباح في تلك المعركة كذلك شارك في معركة الجهراء ومعركة الرقعي التي كان فيها الشيخ علي السالم والشيخ عبدالله الجابر فجدي كان قد شارك معهم في هذه المعركة.أما بالنسبة لأملاكه في الكويت فكانت كثيرة له بيت في المرقاب وله ملك في الجبلة وأرض في طابوق الرملي وأخرى في منطقة الدمنة التي هي السالمية وبيتان في خيطان ويوجد في منطقة الفنيطيس البيت الذي كانوا يخرجون اليه في فصل الربيع وهو بيت طين وقد ادركته وباق من سوره ارتفاع نصف متر والسدرة التي بقربه لاتزال موجودة وقد بيع البيت سنة 1986 وهذا البيت كان يخرج اليه جدي محسن في فصل الربيع ويتجمعون عنده الجماعة جميعهم عند خروجه الى بيته في الفنيطيس في فصل الربيع من حضر وبدو.
الكفالةكان الناس تقتات وتكيل من تجار الكويت بالأجل ولهم كفلاء عند هؤلاء التجار فجدي محسن كان يكفل عند هؤلاء التجار يأتون أهل البادية ويشترون ثم يذهبون واذا طلب منهم كفيل قالوا كفيلنا محسن بن هشام لكني لا أذكر من هو التاجر الذي كان يكفل جدي عنده الناس كانت له علاقة مع صبيح البراك لكن لا أعلم ان كان هو التاجر الذي يكفل عنده أولا وكان يسعى بقضاء حوائج الناس والسعي في ايجاد وظيفة لهم وكان معروفاً لأبناء قبيلته العجمان ولايزال الناس يذكرونه بخير أما شهادة الجنسية فهي على وقت والدي عبدالله كان يصرف شهادة للجنسية «فلان معروف لدينا» والجد محسن كانت له صداقة وعلاقة متميزة مع الشيخ عبدالله الجابر الصباح.
البابكانت ديوانية الجد محسن مفتوحة على الدوام على كل وقت حتى أن باب ديوانيته مقتلع «مشلوع» من مكانه فليس هناك باب لديوانيته لكي يغلق على دوام مفتوح.
الأبناءكان والدي مرافقاً للشيخ مبارك عبدالله الجابر ثم تحول عمله للديوان الأميري وكان يشهد للجنسية كما ذكرنا ونزل في الانتخابات سنة 1971 وهو الذي بنى بيتاً في خيطان وكانت وفاته سنة 1991 وكان عمره 67 سنة.
الشاميةكان لجدي أملاك في الشامية لكن لا أعلم عنها شيئاً أما اصدقاؤه المقربون له سالم الشريد وعجران بن حسين العجران وعبيد الجيعان وفالح الفويليح المطيري هؤلاء من الاصدقاء المقربين لمحسن بن هشام وكل الجماعة ربعه لكن هؤلاء اصدقاؤه.
الدراسةلم أدرس في المرقاب لأنني كنت صغيرا عندما خرجنا منه لكن دراستي كانت في خيطان في ابرق خيطان وقد وصلت الى المرحلة المتوسطة لكن هواية المقناص اشغلتني عن كل شيء وهي هوايتي وهواية جدي ووالدي.كنا نقنص الى السعودية يوم كانت الحدود مفتوحة في منتصف الستينات. وانا بدأت في عام الربيع الطيب عام 1968 اقنص بالبندقية ومعي سعد بن عامر ونصطاد طائر القطا وهذا الربيع اذكره جيداً اذا برك ولد الناقة لا تكاد تراه من كثرة الاعشاب وعلوها حتى الخروف اذا ربض غُطي بالعشب ويلاحظ ان كل عام ثمانية ربيعه طيب فعام ثمانية وسبعين ربيعه طيب لكن عام 1968 كان متميزاً عن غيره حتى ان الفقع تراه كبير الحجم، الحبتان يملآن القدر وكنت في هذه السنة ومعي المرحوم سعد بن عامر نصطاد حوالي خمسين قطا وخمسة ارانب تقريباً ثم نرجع.
العراقعام 1971 نقلت الطير وبدأت اقنص الى العراق وكان والدي يقنص فيها قبلي وهو الذي اشترى لي الطير وكان نوعه أحمر صاف والسنوات الأولى كنا نقنص في دبدبة العراق ولم نكن نصل الى الجزيرة من منطقة الابيض ثم نعود وما يميز العراق عن غيره من اراضي المقناص توفر طائر الحباري والارنب وطائر القطا وهذا الذي يريده الصقار وصاحب المقناص ثم اشترى لي الوالد طيراً آخر بعد الطير الأول وقنصنا به في العراق وكان طيراً طيباً وكان ذلك عام 1976 ثم بدأت اقنص أنا وزملائي من بداية ذلك العام.والمقناص عندنا يبدأ من شهر نوفمبر من وقت الصفري وبعدها نجهز السيارات من الالف الى الياء من بنزين وقطع الغيار ونأخذ معنا الاكل والماء ثم نجهز الطيور حيث «ندعيهم» وهو نوع من المران لهم وبعدما يتهيأ الطير للمقناص ننطلق نحو المقناص ويبدأ يومنا من خروج النور حتى الساعة الحادية عشرة واذا دخلنا في فصل الشتاء نزيد الى الساعة الثانية عشرة ثم نرتاح لنتناول غذاءنا ونصلي ونأخذ قسطاً من الراحة وبعد الساعة الثانية ننطلق مرة أخرى الى الساعة الرابعة أو زيادة قليلاً ومن الطيور المفضلة عندي طير شمالي وقد شريته من الصليلات وهو في ذلك الوقت طير طيب قنصت فيه ومعي سرور بن جمعان الديحاني ومحمد ثامر طواري وعلي عبدالله العدواني وهذا الطير لا أذكر اسمه أما بالنسبة الى أول طير نقلته كان اسمه «مشهور» والذي بعده كان اسمه غشام وفي 1980 بدأت اقنص مع الشيخ سالم الجابر الصباح وزملائه لكن كنت على سيارتي وعلى حلالي انا ومعي سلمان ابوحديدة ومطلق الجيعان ومرزوق السحلولي وجمال فالح الخضير ومن الثمانين الى التسعين كنت اقنص في العراق لكن عام 1990 قنصنا في جزيرة شمر في العراق وفي هذه السنة كان مخيم الشيخ أحمد الفهد بجانب مخيمنا بجزيرة شمر ومعه والده الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح وكانت الحباري متوافرة في هذه الجزيرة فحملتنا اصطادت أكثر من 250 حبارياً اما حملة الشيخ فهد الأحمد اصطادت أكثر من 300 لانهم ذهبوا الى جزيرة بدرا ونحن كذلك كان من ضمن صيدنا الظبى.
الشيبفي عام 1990 اصطدنا ذيب شيب وربطناه خلف سيارتنا الوانيت وكان كبير الحجم دون الحصان قليلاً وحين رجوعنا مررنا على «مقطر» مجموعة خيام وعندما رأينه النساء أخذن يزغردن ويرفعن الصوت بالزغاريد فرحاً باصطياد هذا الذيب لانه كان يهجم على حلالهم ويقتل منه ويهرب وقد أتانا بعض رجال ذلك الحي البدوي لكي يقدموا لنا الذبائح مكافأة لنا فقلنا لهم نحن ذبحناه لكي نريح الأهالي منه ومن الحوادث ايضاً اننا في احدى ليالي المقناص سمعنا صوت سيارة لوري تطرد شيئاً ونحن لا نراه من ظلمة الليل وكان معي براك البراك وناصر البعيَّر وسلمان أبوحديدة بعد مرور عشر دقائق واذا أمام السيارة ذئب يركض قام ربع المقناص وركبوا السيارات لكنها كانت باردة فتشتغل وتطفي وبعد عدة محاولات اشتغلت السيارات ولحقوا الذئب ثم قتلوه وكان الذي يلحق الذئب يصيح حتى لا يغير مساره في الجري بعد قتل الذئب أعطيناه صاحب اللوري.وكان هذا الذئب قد قتل أكثر من 18 رأساً من الغنم يعبث بها يقتل ويهرب وصاحب اللوري صبياً صغيراً عمره 15 عاماً وقال أريد أن أذهب به لوالدي وعند خروج نور الصباح بعدما صلينا الفجر وتناولنا وجبة الفطور فإذا ذلك الصبي «الولد» قد قدم مع والده ومعهم اربع ذبائح لنا وجلس وتقهوا عندنا وقال لقد فكتونا من شره.
المرجلةالمقناص يمثل كل شيء فتجد فيه الرجولة والشهامة والنخوة وخوة نشامة والطيب وتعرف صاحبك وصديقك فهما يعرفان في السفر ولم نعرف الصبيان والخدم في مقناصنا الا في التسعينات عندما ذهبنا الى السعودية اما في السابق عندما كنا نذهب للعراق فنحن نقوم بكل شيء من طبخ وغسل وكل أعمال المقناص نحن نديرها. ومن الحوادث التي أذكرها اننا عام 1986 أمطرت السماء علينا ولم نستطع الحركة الى القنص من شدة المطر واضطررنا ان أمشي في هذا الجو لأن والدي كان معي مريضاً لم أصل الى الكويت الا بعد المشقة والعناء حيث وقفنا أكثر من عشرين مرة بسبب وعورة الطريق والتغاريز ولما وصلت الكويت ادخلت الوالد المستشفى واطمأننت على صحته ثم عدت الى أصحابي أهل السيارة الثانية الذين كانوا في العراق ثم عدنا الى أصحابنا الذين أوقفهم المطر في أرض المقناص وكانت هذه الرحلة مرهقة في الذهاب والعودة.
القوةليس كل طير يستطيع ان يصطاد الحباري فبعضهم تضربه الحباري وتجعله يذهب بعيداً والآخر يبحث عنها كأنها قاتلة أحد من أهله وهو لا يراها الا عندما تتحرك لان لونها من لون الارض وتختبئ بين الشجر فلا يراها الا عندما تتحرك حتى لو تحركت ريشة منها وهد الطير انطلاقه له اصول فإذا انا اطلقت طيري نحو الصيدة يمسك زملائي في المقناص عن طيورهم لكي لا يوذي بعضهم بعضاً.
ذيابمن الطيور التي اشتريتها وجنيتها طير طيب شريته من الدبابيس اسمه ذياب وآخر اسمه عزام وآخر اسمه مختار اشتريته بـ 3000 دينار وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت وهذا الطير «مختار» قنصت به وقد اطلقته ومعي سلمان بوحديدة وهو صديقي ومرافق في المقناص منذ خمس وعشرين عاماً فاطلقنا طيورنا نحن الاثنتين وكلاهما طيبات فانطلقا نحن حباري واحدة انطلقت وطيورنا وراءها وصقري وقع على الأرض اي نزل اما صقر سلمان فظل يلحقها ولم يعد وكان اسمه «لملوم».
المباركقنصت عام 1988 مع الشيخ محمد عبدالله المبارك والشيخ مبارك عبدالله المبارك وكانت السيارات التي معنا في الحملة 180 سيارة وهو صاحب الرخصة وانا مجموعتي سيارتين من ضمن 180 سيارة دخلت المنطقة العراقية وكان معي في سيارتي فهد الخميري وأخي وسلمان ابوحديدة والسيارة الأخرى فيها سعادة السفير شملان بن عبدالعزيز الشملان ومعه علي العتيبي ومبارك العجمي وعوض السبيعي.
القطاالطير يهد على القطا لأنه يتحرك لكن عرفه انحرف عنه الا اذا رآه مرمياً فأنه يطمع فيه لأنه يستطيع أن يلحق به وكذلك الطير يهد على الارنب وكثيراً ما طاردت بصقري الارانب والارنب كثيرة الانحرافات والتراويغ فنحن نخاف على الطير من الهد عليها... وقد سمعت أن الطير يطلع على الظبي وأما ... عمر الطيرقد سمعت أن هناك طيرا وصل عمره الى ثمانية عشر عاماً وكان شبيب بن جعيلان وأنا رأيت هذا الطير أما عندي فأكثر ما عمر عندي سبع وثمان سنين لكن والدي طير عمر ثلاثة عشر عاماً واسمه وضاح وكان طير ابيض...فهناك تنسيق بيننا في الحملة كل له وقت لاطلاق طيره أما اليوم فاختلف الوضع فقد ذهبت الى الصبية لكي «ادعى» الطير اي امرنه فإذا بثلاثين طائراً ينطلقون جميعاً ليس عندهم معرفة في اصول الطير «هده».الوظيفةكانت وظيفتي وحدة عندما دخلت الحكومة حتى حين تقاعدي لم يغيرها لقد توظفت في ادارة الإنشاءات في البلدية وصلت الى رئيس مراقبي الانشاءات فيها ثم تقاعدت طبياً بسبب السكر سنة 1999 وتعييني كان سنة 1973 وهو قسم لم يكن إدارة ومديرنا كان عبدالله يوسف القطامي كان لي خدمة 26 عاماً.
آخرفي فترة منع العراق أخذت اقنص الى السعودية ومعي مطلق النزال مختار الفروانية ومعي جمال فالح الخضير وبدر زيد الرشيدي وارشيد بن قرفان المويزي هؤلاء رفقائي في مقناص للسعودية... ويعذرني الذي لم أذكر اسمه.
المتعةليس مقناص السعودية مثل مقناص العراق فلا نجد طائر الحباري الا بعد خمسة عشر يوماً وقد لا نجد ونحن نعتبرها طلعة بر «كشته».
إيرانفي عام 2000 قنصت مع الشيخ فهد جابر الأحمد الى ايران وهذا أول مقناص لي الى ايران لم يسبق لي ان قنصت اليها وقد جاءت موافقة للشيخ في القنص في ايران وكانت الحملة مكونة من تسع سيارات وقد سلكنا طريقاً. البحر وقد وفر لنا الشيخ مخيماً كبيراً لكن كانت العيون حولنا ونحن لا ندري وعندما انزلنا طيورنا ونزلنا في المخيم سرقنا ونحن لا ندري كان معنا 35 عاملاً يخدم المخيم ولا نعلم من سرق مخيمنا والشيخ جزاه الله خير لم يقصر قال الذي يأتي بطيور رفاقي «خوياء» له سيارة وانيت مكافأة له وقد جاءنا خبر ان الطيور «الصقور» قد خرجت الى دولة خليجية فقال الشيخ الذي هذا أوله ينعاف تاليه وجلسنا في ايران خمسة ايام وقد وجدنا حبارى كثيرة غريبة عجيبة اذا طارت يصل عددها فوق عشرين لكن حصل موضوع السرقة فرجعنا.
طلعقنصت مقناصاً سنة 1980 مع الشيخ محمد الجراح الصباح كان عازم أمر مركز الرقعي في ذلك الوقت بعدما نزلنا الخيام وكانت الدعوة للعزيمة يوم غد أخذنا طيورنا وقنصنا بحدود الساعة الثالثة بعد العصر ونحن في منطقة العوجة وهي مثلث ما بين السعودية والكويت والعراق وعندما طلعنا كان طيري معي وكان بجانبي أخي سلمان أبوحديدة وهو الذي يقود السيارة وهي «رنج» فطلعت طيري فرأ طير الحباري من مسافة بعيدة جداً ومن كان معي يقولون لي ادع طيرك ليس عنده شيئاً... ادع طيرك ليس عنده شيئاً ثلاث مرات ويردون علي هذه العبارة ثم وقع طيري على الحبارى فضربها فإذا هي تسقط ثم علا في السماء ثم أخذ زملائي تلك الحبارى لكي يعلمون طيورهم عليها وقلت لهم اعطوني شيئاً منها لكي أطعم الطير منها ثم اعطوني «قوبعة» لطيري واعطيتها طيري وأنا واثق انه طلع على حبارى لأنني اعرف طلع طيري وهم قالوا ليس عنده شيئاً من بعد المسافة.
الزواجأول زواجي سنة 1974 ولم يكتب له الاستمرار ثم تزوجت سنة 1977 والحمد لله عندي أولاد هشام في جامعة اخر سنة وفهد يدرس في القاهرة وعبدالله يدرس في القاهرة.
السيكلكنا في جزيرة شمر نقنص الحباري فإذا بأهل سيكل اثنان «دراجة نارية» وكانت سيارتنا لوحدها ثم سألونا هل تريدون حباري؟ قلنا نحن لم نأت هنا الا لأجل الحباري ثم رأينا معهم رشاشا بالخلف فعرفنا أنهم من الهاربين من الجيش ثم اشغل جهاز اللاسلكي فعرفوا اننا كثيرون ثم أخرجنا البنادق في وجوههم فذهبوا عنا... وكانت هذه السنة هي ذبحة الأمير السعودي سعد في مقناص العراق.