عواصم - ا ف ب - أكد مانشستر سيتي انه سيكون المنافس الاقوى للفوز باللقب بعدما ألحق بجاره اللدود مانشستر يونايتد حامل اللقب اقسى هزيمة له في الدوري الممتاز لكرة القدم وذلك بالفوز عليه في عقر داره «اولد ترافورد» 6-1 امس في المرحلة التاسعة.
ونجح فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني وبقيادة مواطن الاخير ماريو بالوتيلي في التأكيد بأن الاموال الطائلة التي انفقها في الموسمين الاخيرين لن تذهب سدى وبأن حلم الفوز باللقب للمرة الاولى منذ 1968 والثالثة في تاريخه قد يتحول الى حقيقة، خصوصا ان فوز امس لم يكن على اي فريق بل على «يونايتد» الذي لم يسقط على ارضه امام جاره منذ 10 فبراير 2008 والذي مني امس بأقسى هزيمة له منذ انطلاق الدوري الممتاز العام 1992.
وكانت اقسى هزيمة لـ «يونايتد» في الدوري الممتاز صفر-5 وتلقاها مرتين على يد نيوكاسل يونايتد في 20 اكتوبر 1996 وتشلسي في 3 اكتوبر 1999، علما بأن اقسى هزيمة له على الصعيد الدوري بشكل عام كانت صفر7- ومني بها ثلاث مرات: امام بلاكبيرن في ابريل 1926 واستون فيلا في ديسمبر 1930 (الهزيمتان في الدرجة الاولى) وولفرهامبتون في ديسمبر 1931 (في الدرجة الثانية).
ويدين «سيتي» بفوزه الغالي الى بالوتيلي الذي سجل ثنائية وتسبب ايضا بطرد المدافع الايرلندي الشمالي جوني ايفانز في بداية الشوط الثاني، ما مهد الطريق امام فريقه للفوز الكاسح الذي ساهم به ايضا البوسني ادين دزيكو بتسجيله ثنائية ايضا.
ورفع فريق الـ «سيتيزينس» الى 25 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن «يونايتد» الذي مني بهزيمته الاولى هذا الموسم.
وجاء الشوط الاول باهتا حيث غابت الفرص الحقيقية عن المرميين باستثناء فرصة واحدة لمانشستر سيتي نجح في ترجمتها الى هدف في الدقيقة 22 عندما مرر الاسباني دافيد سيلفا الكرة الى جيمس ميلنر التوغل في الجهة اليسرى، فعكسها الاخير الى بالوتيلي المتواجد عند حدود المنطقة فسددها مهاجم انتر ميلان السابق محكمة في الزاوية اليسرى الارضية لمرمى الحارس الاسباني دافيد دي خيا.
وحاول يونايتد ان يعود الى اجواء اللقاء الى انه فشل في تهديد مرمى جو هارت بشكل فعلي، ثم تعقدت مهمة «الشياطين الحمر» في بداية الشوط الثاني عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه ايفانز لارتكابه خطأ على بالوتيلي عندما كان الاخير يتوجه للانفراد بالحارس (47).
واستفاد سيتي من النقص العددي على اكمل وجه اذ تمكن من اضافة الهدف الثاني اثر لعبة جماعية كان ابطالها سيلفا وميلنر وبالوتيلي ايضا بعد ان تبادل الاولان الكرة قبل ان يمررها الثاني للمهاجم الايطالي الذي اودعها الشباك دون عناء (60).
ووجه الارجنتيني سيرخيو اغويرو الضربة القاضية ليونايتد في الدقيقة 69 بعد لعبة جماعية كان بالوتيلي طرفا فيها ايضا قبل ان تصل الكرة الى ميكا ريتشاردز المتوغل في الجهة اليمنى فلعبها عرضية ارضية لتصل الى مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني السابق الذي اودعها الشباك، مسجلا هدفه التاسع هذا الموسم فتشارك صدارة الترتيب مع مهاجم يوناتيد واين روني.
ونجح يونايتد في تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 81 عبر الاسكتلندي دارين فليتشر الذي تبال الكرة مع المكسيكي البديل خافيير هرنانديز قبل ان يسددها قوسية من حدود المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى هارت.
لكن سيتي اعاد الفارق الى ثلاثة اهداف في الدقيقة الاخيرة من اللقاء عبر البوسني ادين دزيكو الذي كان دخل في الدقيقة 70 بدلا من بالوتيلي، وذلك اثر كلة ركنية وصلت على اثرها الكرة الى القائم الايسر حيث ليدلي كينغ الذي عكسها لدزيكو فاودعها مهاجم فولفسبورغ الالماني السابق الشباك.
واكتملت مذلة «الشياطين الحمر» في الوقت بدل الضائع عندما اهتزت شباكه بهدفين اخرين من سيلفا ودزيكو اللذين استغلا الاستسلام التام لمدافعي المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون الذي شاهد فريقه يتلقى اقسى هزيمة له في الدوري الممتاز.
وعلى «ستاد الامارات»، قاد الهولندي روبن فان بيرسي فريقه ارسنال لفوزه الثاني على التوالي والرابع هذا الموسم وجاء على حساب ستوك سيتي 3-1.
وكان ارسنال البادئ بالتسجيل في الدقيقة 28 عبر العاجي جيرفينيو، لكن العملاق بيتر كراوتش ادرك التعادل للضيوف في الدقيقة 34 قبل ان ينجح فان بيرسي في وضع فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر في المقدمة مجددا في الدقيقة 73 ثم اكد فوز الفريق اللندني بهدف ثان في الدقيقة 83.
ورفع ارسنال الذي يتحضر لمواجهة جاره تشلسي الاسبوع المقبل، رصيده الى 13 نقطة وشق طريقه حتى المركز السادس موقتا بانتظار مباراة جاره الاخر توتنهام (13 نقطة ايضا) مع مضيفه بلاكبيرن لاحقا.
وعلى ملعب «كرايفن كاتدج»، حقق ايفرتون فوزا قاتلا على مضيفه فولهام بثلاثة اهداف للهولندي رويستون درينتي (4) والفرنسي لوي ساها (90) وجاك رودويل (90)، مقابل هدف للكوستاريكي بريان رويز (67).
وكان ليفربول سقط في فخ التعادل امام ضيفه نوريتش سيتي الصاعد 1-1 اول من امس.
سجل الويلزي كريغ بيلامي (45) هدف ليفربول، وغرانت هولت (60) هدف نوريتش.
وتابع نيوكاسل يونايتد تحقيق نتائجه الطيبة وتغلب على ضيفه ويغان اثلتيك الاخير 1-صفر.
وسجل الفرنسي يوهان كاباي الهدف (81).
وسقط استون فيلا على ملعبه «فيلا بارك» امام وست بروميتش البيون 1-2.
تقدم فيلا عبر دارين بنت من ضربة جزاء (23) وعادل وست بروميتش عبر السويدي يوناس اولسون (45) قبل ان يحرز النمسوي بول شارنر هدف الفوز (58).
وسقط بولتون على ارضه امام سندرلاند بهدفي البينيني ستيفان سيسينيون (82) والدنماركي نيكلاس بندتنر (90).
وفي اسبانيا، أحبط ريال مدريد امال ملقة الطامح وهزمه في عقر داره -4 صفر متقدما بنقطة على برشلونة حامل اللقب الذي سقط في فخ التعادل مع ضيفه اشبيلية صفر-صفر في المرحلة التاسعة من بطولة الدوري.
وبات ريال يملك 19 نقطة من 8 مباريات مقابل 18 لبرشلونة.
في المباراة الاولى، سجل الارجنتيني غونزالو هيغوين (11) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (24 و28 و38) الاهداف ليعادل الأخير ليعادل رصيد الارجنتيني ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين مع 10 اهداف.
وأشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال، بـ «الفوز الرائع»، وقال: «الشوط الأول كان مذهلا. أمام ليون (الفرنسي في دوري ابطال اوروبا) لعبنا مباراة متكاملة أيضا لكن الشوط الأول أمام ملقة كان الأفضل»، وتابع: «أعشق كل ما في ريال مدريد، لعبنا من لمسة واحدة بشكل رائع، اللاعبون ضغطوا على الخصم. لدينا هدافون في مراكز مختلفة وهذا رائع».
من جهته، أبدى رونالدو سعادته بالثلاثية: «إنني سعيد للغاية بالأهداف الثلاثة لكن المهم أن الفريق حقق الفوز. مستوانا في الشوط الأول كان رائعا».
في المقابل، أكد التشيلي مانويل بيليغريني، مدرب ملقة، أنه «حزين للغاية» للهزيمة المهينة: «ربما لم نعتني بالعمل الدفاعي. اعطينا افضلية كبيرة لرونالدو ورفاقه. إنني حزين للغاية. نرتكب اخطاء بديهية في ما يتعلق بمراقبة لاعب بعينه لكن هذا الفريق (ملقة) سيكون له مستقبل جيد».
وفي المباراة الثانية، فشل برشلونة في هز شباك اشبيلية رغم السيطرة الميدانية على المجريات خصوصا في الشوط الثاني.
وسنحت للـ «بارسا» فرصة ذهبية لخطف النقاط الثلاث والبقاء في الصدارة عندما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع انبرى لها ميسي لكن الحارس خافي فاراس انقذ فريقه من الخسارة.
وحقق سبورتينغ خيخون فوزه الاول هذا الموسم على غرناطة بهدفي دافيد بارال (6) ودييغو كاسترو (42) هدفي الفائز.
وسقط راسينغ سانتاندر امام اسبانيول بهدف سيرخيو غارسيا (59).
ويوم امس، فاز رايو فاليكانو على مضيفه ريال بيتيس بهدفي الغيني الحسن بنغورا (80) وسيرجيو كونتراس باردو (89 من ركلة جزاء).
وفي المانيا، تعادل هامبورغ مع فولفسبورغ 1-1 في مباراة بين جريحين ضمن المرحلة 10 من بطولة الدوري.
سجل الكرواتي ملادن بتريتش (56) لهامبورغ ومواطنه ماريو ماندزوكيتش (2) لفولفسبورغ.
وفي فرنسا، تابع مونبيلييه صحوته وفاز على مضيفه كاين 3-1 في المرحلة 11 من بطولة الدوري.
ورفع مونبيلييه رصيده الى 23 نقطة.
وحقق مرسيليا فوزه الثاني هذا الموسم على ضيفه اجاكسيو -2 صفر، وتعادل بوردو مع بريست 1-1 وسوشو مع ايفيان الصاعد 1-1.
وتغلب سانت اتيان على فالنسيان بهدف ونانسي على نيس -1 صفر.
وتعادل لوريان مع تولوز صفر-صفر.
وفي هولندا، أهدر أياكس أمستردام نقطتين على أرضه بتعادله مع فيينورد 1-1 امس في المرحلة 10 من بطولة الدوري.
ورفع اياكس رصيده إلى 17 نقطة بفارق نقطة خلف فيينورد.
وفي البرتغال، فاز بنفيكا على بيرامار -1صفر في المرحلة الثامنة من بطولة الدوري رافعا رصيده إلى 20 نقطة.
ميلان يتأخر صفر3- قبل أن يفوز بالأربعة... وأودينيزي في الصدارة
روما - ا ف ب - حقق ميلان حامل اللقب فوزا مثيرا وصعبا جدا على مضيفه المتواضع ليتشي 4-3 امس على ملعب «فيا دل ماري» في المرحلة الثامنة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
ويدين فريق المدرب ماسيميليانو اليغري بفوزه الثاني على التوالي والثالث فقط هذا الموسم من اصل سبع مباريات، كون المرحلة الاولى قد تأجلت بسبب اضراب اللاعبين، الى الكولومبي ماريو يبيس والغاني كيفن برينس بواتنغ اذ سجل الاول هدف النقاط الثلاث قبل 7 دقائق على نهاية الوقت الاصلي، فيما كان الثاني صاحب الاهداف الثلاثة الاخرى في المباراة التي انهى خلالها النادي اللومباردي الشوط الاول متخلفا بثلاثية نظيفة قبل ان ينتفض في الشوط الثاني بفضل البديل بواتنغ الذي دخل خلال استراحة الشوطين بدلا من البرازيلي روبينيو.
ووجد ميلان نفسه متخلفا امام مضيفه الذي يحتل المركز 19 قبل الاخير، منذ الدقيقة 4 عندما انبرى الاوروغوياني كارلوس غروسمولر لركلة حرة نفذها الى داخل المنطقة فوصلت الى غييرمو جاكوماتزي الذي ارتقى ووضعها برأسه داخل شباك الحارس كريستيان ابياتي الذي كان السبب في الهدف الثاني الذي سجله صاحب الارض في الدقيقة 30 بعدما ارتكب خطأ على دانييلي كورفيا فاحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها مدافع ميلان السابق ماسيمو اودو بنجاح.
ولم ينتظر ليتشي كثيرا قبل ان يصدم ضيفه بهدف ثالث سجله غروسمولر في الدقيقة 37.
وحاول اليغري تدارك الموقف وتجنب هذه الهزيمة المذلة فزج ببواتنغ بدلا من روبينيو وبألبرتو اكويلاني بدلا من ماسيمو امبروزيني، فكان مصيبا لان الاول نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 49 بكرة «طائرة» وصلته بعد ركنية نفذها الثاني، قبل ان يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 55.
واكتملت عودة البطل في الدقيقة 63 عندما ادرك بواتنغ التعادل.
واكتملت عودة ميلان وفرحته في الدقيقة 83 عبر يبيس، مانحا فريقه نقطته الحادية عشرة ليشق طريقه الى النصف الاول من الترتيب.
وانفرد أودينيزي بالصدارة بفوزه على ضيفه نوفارا بثلاثية نظيفة.
ورفع أودينيزي رصيده إلى 15 نقطة بفارق نقطتين أمام يوفنتوس الثاني.
وسجل أنتونيو دي ناتالي (39 و49) وماوريتسيو دوميزي (39).
وفاز إنترميلان عاى كييفو بهدف تياغو موتا (34).
وتغلب روما على باليرمو بهدف، سيينا على تشيزينا 2-صفر، اتالانتا على بارما 2-1 وتعادل كالياري مع نابولي صفر-صفر.
وكان يوفنتوس اهدر فوزا كان في متناوله وتعادل مع ضيفه جنوى 2-2 السبت.
افتتح فريق «السيدة العجوز» التسجيل عبر اليساندرو ماتري (6) وعادل جنوى برأسية ماركو روسي (31).
واثمر ضغط فريق المدرب انطوينو كونتي بتسجيل الهدف الثاني عبر ماتري ايضا (58).
وتعفي وقت كانت تسير فيه المباراة نحو فوز المضيف، اقتنص اندريا كاراتشولو هدف التعادل (85). وتعادل فيورنتينا مع كاتانيا 2-2.
كان الصربي ستيفان يوفيتيتش نجم فيورنتينا عندما سجل له هدفين (20 و62)، لكن الضيوف سجلوا مرتين عبر جينارو ديلفيكيو (43) والارجنتيني ماكسي لوبيز (82).
ونجح فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني وبقيادة مواطن الاخير ماريو بالوتيلي في التأكيد بأن الاموال الطائلة التي انفقها في الموسمين الاخيرين لن تذهب سدى وبأن حلم الفوز باللقب للمرة الاولى منذ 1968 والثالثة في تاريخه قد يتحول الى حقيقة، خصوصا ان فوز امس لم يكن على اي فريق بل على «يونايتد» الذي لم يسقط على ارضه امام جاره منذ 10 فبراير 2008 والذي مني امس بأقسى هزيمة له منذ انطلاق الدوري الممتاز العام 1992.
وكانت اقسى هزيمة لـ «يونايتد» في الدوري الممتاز صفر-5 وتلقاها مرتين على يد نيوكاسل يونايتد في 20 اكتوبر 1996 وتشلسي في 3 اكتوبر 1999، علما بأن اقسى هزيمة له على الصعيد الدوري بشكل عام كانت صفر7- ومني بها ثلاث مرات: امام بلاكبيرن في ابريل 1926 واستون فيلا في ديسمبر 1930 (الهزيمتان في الدرجة الاولى) وولفرهامبتون في ديسمبر 1931 (في الدرجة الثانية).
ويدين «سيتي» بفوزه الغالي الى بالوتيلي الذي سجل ثنائية وتسبب ايضا بطرد المدافع الايرلندي الشمالي جوني ايفانز في بداية الشوط الثاني، ما مهد الطريق امام فريقه للفوز الكاسح الذي ساهم به ايضا البوسني ادين دزيكو بتسجيله ثنائية ايضا.
ورفع فريق الـ «سيتيزينس» الى 25 نقطة في الصدارة بفارق 5 نقاط عن «يونايتد» الذي مني بهزيمته الاولى هذا الموسم.
وجاء الشوط الاول باهتا حيث غابت الفرص الحقيقية عن المرميين باستثناء فرصة واحدة لمانشستر سيتي نجح في ترجمتها الى هدف في الدقيقة 22 عندما مرر الاسباني دافيد سيلفا الكرة الى جيمس ميلنر التوغل في الجهة اليسرى، فعكسها الاخير الى بالوتيلي المتواجد عند حدود المنطقة فسددها مهاجم انتر ميلان السابق محكمة في الزاوية اليسرى الارضية لمرمى الحارس الاسباني دافيد دي خيا.
وحاول يونايتد ان يعود الى اجواء اللقاء الى انه فشل في تهديد مرمى جو هارت بشكل فعلي، ثم تعقدت مهمة «الشياطين الحمر» في بداية الشوط الثاني عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه ايفانز لارتكابه خطأ على بالوتيلي عندما كان الاخير يتوجه للانفراد بالحارس (47).
واستفاد سيتي من النقص العددي على اكمل وجه اذ تمكن من اضافة الهدف الثاني اثر لعبة جماعية كان ابطالها سيلفا وميلنر وبالوتيلي ايضا بعد ان تبادل الاولان الكرة قبل ان يمررها الثاني للمهاجم الايطالي الذي اودعها الشباك دون عناء (60).
ووجه الارجنتيني سيرخيو اغويرو الضربة القاضية ليونايتد في الدقيقة 69 بعد لعبة جماعية كان بالوتيلي طرفا فيها ايضا قبل ان تصل الكرة الى ميكا ريتشاردز المتوغل في الجهة اليمنى فلعبها عرضية ارضية لتصل الى مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني السابق الذي اودعها الشباك، مسجلا هدفه التاسع هذا الموسم فتشارك صدارة الترتيب مع مهاجم يوناتيد واين روني.
ونجح يونايتد في تسجيل هدف شرفي في الدقيقة 81 عبر الاسكتلندي دارين فليتشر الذي تبال الكرة مع المكسيكي البديل خافيير هرنانديز قبل ان يسددها قوسية من حدود المنطقة الى الزاوية اليسرى العليا لمرمى هارت.
لكن سيتي اعاد الفارق الى ثلاثة اهداف في الدقيقة الاخيرة من اللقاء عبر البوسني ادين دزيكو الذي كان دخل في الدقيقة 70 بدلا من بالوتيلي، وذلك اثر كلة ركنية وصلت على اثرها الكرة الى القائم الايسر حيث ليدلي كينغ الذي عكسها لدزيكو فاودعها مهاجم فولفسبورغ الالماني السابق الشباك.
واكتملت مذلة «الشياطين الحمر» في الوقت بدل الضائع عندما اهتزت شباكه بهدفين اخرين من سيلفا ودزيكو اللذين استغلا الاستسلام التام لمدافعي المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون الذي شاهد فريقه يتلقى اقسى هزيمة له في الدوري الممتاز.
وعلى «ستاد الامارات»، قاد الهولندي روبن فان بيرسي فريقه ارسنال لفوزه الثاني على التوالي والرابع هذا الموسم وجاء على حساب ستوك سيتي 3-1.
وكان ارسنال البادئ بالتسجيل في الدقيقة 28 عبر العاجي جيرفينيو، لكن العملاق بيتر كراوتش ادرك التعادل للضيوف في الدقيقة 34 قبل ان ينجح فان بيرسي في وضع فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر في المقدمة مجددا في الدقيقة 73 ثم اكد فوز الفريق اللندني بهدف ثان في الدقيقة 83.
ورفع ارسنال الذي يتحضر لمواجهة جاره تشلسي الاسبوع المقبل، رصيده الى 13 نقطة وشق طريقه حتى المركز السادس موقتا بانتظار مباراة جاره الاخر توتنهام (13 نقطة ايضا) مع مضيفه بلاكبيرن لاحقا.
وعلى ملعب «كرايفن كاتدج»، حقق ايفرتون فوزا قاتلا على مضيفه فولهام بثلاثة اهداف للهولندي رويستون درينتي (4) والفرنسي لوي ساها (90) وجاك رودويل (90)، مقابل هدف للكوستاريكي بريان رويز (67).
وكان ليفربول سقط في فخ التعادل امام ضيفه نوريتش سيتي الصاعد 1-1 اول من امس.
سجل الويلزي كريغ بيلامي (45) هدف ليفربول، وغرانت هولت (60) هدف نوريتش.
وتابع نيوكاسل يونايتد تحقيق نتائجه الطيبة وتغلب على ضيفه ويغان اثلتيك الاخير 1-صفر.
وسجل الفرنسي يوهان كاباي الهدف (81).
وسقط استون فيلا على ملعبه «فيلا بارك» امام وست بروميتش البيون 1-2.
تقدم فيلا عبر دارين بنت من ضربة جزاء (23) وعادل وست بروميتش عبر السويدي يوناس اولسون (45) قبل ان يحرز النمسوي بول شارنر هدف الفوز (58).
وسقط بولتون على ارضه امام سندرلاند بهدفي البينيني ستيفان سيسينيون (82) والدنماركي نيكلاس بندتنر (90).
وفي اسبانيا، أحبط ريال مدريد امال ملقة الطامح وهزمه في عقر داره -4 صفر متقدما بنقطة على برشلونة حامل اللقب الذي سقط في فخ التعادل مع ضيفه اشبيلية صفر-صفر في المرحلة التاسعة من بطولة الدوري.
وبات ريال يملك 19 نقطة من 8 مباريات مقابل 18 لبرشلونة.
في المباراة الاولى، سجل الارجنتيني غونزالو هيغوين (11) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (24 و28 و38) الاهداف ليعادل الأخير ليعادل رصيد الارجنتيني ليونيل ميسي في صدارة ترتيب الهدافين مع 10 اهداف.
وأشاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال، بـ «الفوز الرائع»، وقال: «الشوط الأول كان مذهلا. أمام ليون (الفرنسي في دوري ابطال اوروبا) لعبنا مباراة متكاملة أيضا لكن الشوط الأول أمام ملقة كان الأفضل»، وتابع: «أعشق كل ما في ريال مدريد، لعبنا من لمسة واحدة بشكل رائع، اللاعبون ضغطوا على الخصم. لدينا هدافون في مراكز مختلفة وهذا رائع».
من جهته، أبدى رونالدو سعادته بالثلاثية: «إنني سعيد للغاية بالأهداف الثلاثة لكن المهم أن الفريق حقق الفوز. مستوانا في الشوط الأول كان رائعا».
في المقابل، أكد التشيلي مانويل بيليغريني، مدرب ملقة، أنه «حزين للغاية» للهزيمة المهينة: «ربما لم نعتني بالعمل الدفاعي. اعطينا افضلية كبيرة لرونالدو ورفاقه. إنني حزين للغاية. نرتكب اخطاء بديهية في ما يتعلق بمراقبة لاعب بعينه لكن هذا الفريق (ملقة) سيكون له مستقبل جيد».
وفي المباراة الثانية، فشل برشلونة في هز شباك اشبيلية رغم السيطرة الميدانية على المجريات خصوصا في الشوط الثاني.
وسنحت للـ «بارسا» فرصة ذهبية لخطف النقاط الثلاث والبقاء في الصدارة عندما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع انبرى لها ميسي لكن الحارس خافي فاراس انقذ فريقه من الخسارة.
وحقق سبورتينغ خيخون فوزه الاول هذا الموسم على غرناطة بهدفي دافيد بارال (6) ودييغو كاسترو (42) هدفي الفائز.
وسقط راسينغ سانتاندر امام اسبانيول بهدف سيرخيو غارسيا (59).
ويوم امس، فاز رايو فاليكانو على مضيفه ريال بيتيس بهدفي الغيني الحسن بنغورا (80) وسيرجيو كونتراس باردو (89 من ركلة جزاء).
وفي المانيا، تعادل هامبورغ مع فولفسبورغ 1-1 في مباراة بين جريحين ضمن المرحلة 10 من بطولة الدوري.
سجل الكرواتي ملادن بتريتش (56) لهامبورغ ومواطنه ماريو ماندزوكيتش (2) لفولفسبورغ.
وفي فرنسا، تابع مونبيلييه صحوته وفاز على مضيفه كاين 3-1 في المرحلة 11 من بطولة الدوري.
ورفع مونبيلييه رصيده الى 23 نقطة.
وحقق مرسيليا فوزه الثاني هذا الموسم على ضيفه اجاكسيو -2 صفر، وتعادل بوردو مع بريست 1-1 وسوشو مع ايفيان الصاعد 1-1.
وتغلب سانت اتيان على فالنسيان بهدف ونانسي على نيس -1 صفر.
وتعادل لوريان مع تولوز صفر-صفر.
وفي هولندا، أهدر أياكس أمستردام نقطتين على أرضه بتعادله مع فيينورد 1-1 امس في المرحلة 10 من بطولة الدوري.
ورفع اياكس رصيده إلى 17 نقطة بفارق نقطة خلف فيينورد.
وفي البرتغال، فاز بنفيكا على بيرامار -1صفر في المرحلة الثامنة من بطولة الدوري رافعا رصيده إلى 20 نقطة.
ميلان يتأخر صفر3- قبل أن يفوز بالأربعة... وأودينيزي في الصدارة
روما - ا ف ب - حقق ميلان حامل اللقب فوزا مثيرا وصعبا جدا على مضيفه المتواضع ليتشي 4-3 امس على ملعب «فيا دل ماري» في المرحلة الثامنة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
ويدين فريق المدرب ماسيميليانو اليغري بفوزه الثاني على التوالي والثالث فقط هذا الموسم من اصل سبع مباريات، كون المرحلة الاولى قد تأجلت بسبب اضراب اللاعبين، الى الكولومبي ماريو يبيس والغاني كيفن برينس بواتنغ اذ سجل الاول هدف النقاط الثلاث قبل 7 دقائق على نهاية الوقت الاصلي، فيما كان الثاني صاحب الاهداف الثلاثة الاخرى في المباراة التي انهى خلالها النادي اللومباردي الشوط الاول متخلفا بثلاثية نظيفة قبل ان ينتفض في الشوط الثاني بفضل البديل بواتنغ الذي دخل خلال استراحة الشوطين بدلا من البرازيلي روبينيو.
ووجد ميلان نفسه متخلفا امام مضيفه الذي يحتل المركز 19 قبل الاخير، منذ الدقيقة 4 عندما انبرى الاوروغوياني كارلوس غروسمولر لركلة حرة نفذها الى داخل المنطقة فوصلت الى غييرمو جاكوماتزي الذي ارتقى ووضعها برأسه داخل شباك الحارس كريستيان ابياتي الذي كان السبب في الهدف الثاني الذي سجله صاحب الارض في الدقيقة 30 بعدما ارتكب خطأ على دانييلي كورفيا فاحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها مدافع ميلان السابق ماسيمو اودو بنجاح.
ولم ينتظر ليتشي كثيرا قبل ان يصدم ضيفه بهدف ثالث سجله غروسمولر في الدقيقة 37.
وحاول اليغري تدارك الموقف وتجنب هذه الهزيمة المذلة فزج ببواتنغ بدلا من روبينيو وبألبرتو اكويلاني بدلا من ماسيمو امبروزيني، فكان مصيبا لان الاول نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 49 بكرة «طائرة» وصلته بعد ركنية نفذها الثاني، قبل ان يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 55.
واكتملت عودة البطل في الدقيقة 63 عندما ادرك بواتنغ التعادل.
واكتملت عودة ميلان وفرحته في الدقيقة 83 عبر يبيس، مانحا فريقه نقطته الحادية عشرة ليشق طريقه الى النصف الاول من الترتيب.
وانفرد أودينيزي بالصدارة بفوزه على ضيفه نوفارا بثلاثية نظيفة.
ورفع أودينيزي رصيده إلى 15 نقطة بفارق نقطتين أمام يوفنتوس الثاني.
وسجل أنتونيو دي ناتالي (39 و49) وماوريتسيو دوميزي (39).
وفاز إنترميلان عاى كييفو بهدف تياغو موتا (34).
وتغلب روما على باليرمو بهدف، سيينا على تشيزينا 2-صفر، اتالانتا على بارما 2-1 وتعادل كالياري مع نابولي صفر-صفر.
وكان يوفنتوس اهدر فوزا كان في متناوله وتعادل مع ضيفه جنوى 2-2 السبت.
افتتح فريق «السيدة العجوز» التسجيل عبر اليساندرو ماتري (6) وعادل جنوى برأسية ماركو روسي (31).
واثمر ضغط فريق المدرب انطوينو كونتي بتسجيل الهدف الثاني عبر ماتري ايضا (58).
وتعفي وقت كانت تسير فيه المباراة نحو فوز المضيف، اقتنص اندريا كاراتشولو هدف التعادل (85). وتعادل فيورنتينا مع كاتانيا 2-2.
كان الصربي ستيفان يوفيتيتش نجم فيورنتينا عندما سجل له هدفين (20 و62)، لكن الضيوف سجلوا مرتين عبر جينارو ديلفيكيو (43) والارجنتيني ماكسي لوبيز (82).