| القاهرة ـ من أحمد مجاهد |
صرح عبدالله عمر عبدالرحمن، نجل عمر عبدالرحمن المعتقل في السجون الأميركية أن شقيقه سيف الله، اغتالته القوات الأميركية في الأراضي الأفغانية أول من أمس، بواسطة طائرة من دون طيار شنت غارة على مقر مسلحين أفغان موالين لحركة «طالبان».
وقال عبدالله لـ «الراي» ان «آخر مكالمة بيننا وبين سيف الله، كانت في رمضان الماضي، وتحدث معنا عن نيته الدخول في عمليات فدائية مع طالبان ضد القوات الأميركية المحتلة في أفغانستان، بعد فترة راحة طويلة قضاها بعيدا عن القتال». وأوضح أنه «كان دائما في الصفوف الأمامية خلال العمليات التي تشنها طالبان ضد الأميركيين، وأنه أبلغهم أنه سيعود إلى القاهرة قبل عيد الأضحى المقبل لزيارتهم والاطمئنان عليهم»، وأكد عمر أن شقيقه «سيدفن في أفغانستان لأنه كان يقاتل الأعداء والمحتل الغاصب للأرض الإسلامية».
وقال إن شقيقه «سافر إلى أفغانستان ولم يبلغ عمره 15 عاما بأمر من الوالد، الذي أتاح له هو وشقيقه الآخر محمد أن يسافرا إلى هناك ليقاتلا القوات الأميركية المحتلة». وذكر عبدالله ان أسرة سيف الله وعدداً من أعضاء «الجماعة الإسلامية» من المعتصمين أمام السفارة الأميركية في القاهرة منذ نحو شهرين، تلقوا العزاء في شقيقه مساء أمس في الهواء الطلق أمام مقر السفارة من دون إقامة سرادق أو إحضار مقرئ للقرآن «بدعوى أن هذا التقليد بدعة» حسب عبدالله.
صرح عبدالله عمر عبدالرحمن، نجل عمر عبدالرحمن المعتقل في السجون الأميركية أن شقيقه سيف الله، اغتالته القوات الأميركية في الأراضي الأفغانية أول من أمس، بواسطة طائرة من دون طيار شنت غارة على مقر مسلحين أفغان موالين لحركة «طالبان».
وقال عبدالله لـ «الراي» ان «آخر مكالمة بيننا وبين سيف الله، كانت في رمضان الماضي، وتحدث معنا عن نيته الدخول في عمليات فدائية مع طالبان ضد القوات الأميركية المحتلة في أفغانستان، بعد فترة راحة طويلة قضاها بعيدا عن القتال». وأوضح أنه «كان دائما في الصفوف الأمامية خلال العمليات التي تشنها طالبان ضد الأميركيين، وأنه أبلغهم أنه سيعود إلى القاهرة قبل عيد الأضحى المقبل لزيارتهم والاطمئنان عليهم»، وأكد عمر أن شقيقه «سيدفن في أفغانستان لأنه كان يقاتل الأعداء والمحتل الغاصب للأرض الإسلامية».
وقال إن شقيقه «سافر إلى أفغانستان ولم يبلغ عمره 15 عاما بأمر من الوالد، الذي أتاح له هو وشقيقه الآخر محمد أن يسافرا إلى هناك ليقاتلا القوات الأميركية المحتلة». وذكر عبدالله ان أسرة سيف الله وعدداً من أعضاء «الجماعة الإسلامية» من المعتصمين أمام السفارة الأميركية في القاهرة منذ نحو شهرين، تلقوا العزاء في شقيقه مساء أمس في الهواء الطلق أمام مقر السفارة من دون إقامة سرادق أو إحضار مقرئ للقرآن «بدعوى أن هذا التقليد بدعة» حسب عبدالله.