أعلنت البوابة الإلكترونية الرائدة في تزويد المعلومات لقطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط «زاوية»، عن نتائج تصنيفها الجديدة للصناديق الاستثمارية عن الربع الثاني من عام 2011.
وفي الوقت الذي حافظ فيه 18 صندوقاً استثمارياً على مراكز الصدارة ضمن فئاتهم، تم تصنيف صناديق جديدة لفئة الدخل الثابت التقليدي في تونس، ولفئة سوق المال التقليدي في المغرب، ولفئة الأسهم الإسلامية في مصر ضمن المراكز الأولى خلال الربع الثاني من 2011.
وقد حصل على أعلى مراكز التصنيف ضمن الفئات التقليدية كل من صندوق مركزالعربي ضمن فئة الأسهم التقليدية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وصندوق بوابة الخليج ضمن فئة الأسهم التقليدية في منطقة الخليج، وصندوق العربي للاستثمار للاسهم السعودية ضمن فئة الأسهم التقليدية في المملكة العربية السعودية، وصندوق للاسهم الإماراتية ضمن فئة الأسهم التقليدية في الإمارات العربية المتحدة، وصندوق استثمار بنك العربي الأفريقي الدولي (شيلد) ضمن فئة الأسهم التقليدية في مصر.
وحاز صندوق جدوى للأسهم الخليجية ضمن فئة الأسهم الإسلامية في منطقة الخليج، وصندوق فالكم للأسهم السعودية ضمن فئة الأسهم الإسلامية في المملكة العربية السعودية، وصندوق السنابل ضمن فئة الأسهم الإسلامية في مصر، وصندوق ثروة الإسلامي ضمن فئة الأسهم الإسلامية في الكويت، على المراكز الأولى في التصنيف ضمن الفئات الإسلامية.
واعتبرت مديرة منتجات الصناديق الاستثمارية لدى «زاوية» جوزيان أسعد، ان من المشجع رؤية 18 صندوقا تحافظ على مراكزها الريادية خلال هذا الربع، معتبرة هذا الأمر مؤشراً إيجابياً على استمرار نجاح إدارة هذه الصناديق».
ورصدت «زاوية» إطلاق 12 صندوقاً جديداً، ثمانية منها تقليدية وأربعة إسلامية خلال الربع الثاني من 2011 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث كان لصناديق الأسهم النصيب الأكبر منها (شملت ستة صناديق أسهم تقليدية وثلاثة إسلامية)، كما قامت كل من مصر وتونس باطلاق ثلاثة صناديق سعياً منها لدعم الثقة في أسواقها المحلية.
وأشارت «زاوية» إلى أنّه اعتباراً من الربع الثاني من 2011، سجل قطاع الصناديق الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصولاً مُدارة بواقع 67.4 مليار دولار أميركي للصناديق الإقليمية في المنطقة، محققاً بذلك تعافياً بما يقارب 3 مليارات دولار أميركي بين الربع الأول والثاني، وأنه ومن أصل إجمالي الصناديق الإقليمية التي بلغ عددها 246 ومبلغ الأصول المدارة الذي لم يتغير بين الربع الأول والثاني، حافظت المملكة العربية السعودية على الصدارة من خلال أصول مدارة بواقع 23.7 مليار دولار أميركي، تبعتها المغرب بأصول مدارة بلغت 15.3 مليار دولار أميركي، والكويت بواقع 8.8 مليار دولار أميركي.
وأكدّت «زاوية» انه تم تسجيل تدفقات مالية كبيرة داخلة إلى صناديق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بلغ مجموعها 518 مليون دولار أميركي اعتباراً من الربع الأول إلى الربع الثاني من 2011، وتم تسجيل أعلى مستويات التدفقات المالية الداخلة إلى الصناديق من حيث التركيز الجغرافي في المغرب (بواقع 310 ملايين دولار أميركي)، تبعتها المملكة العربية السعودية (بواقع 242 مليون دولار أميركي)، ثم مصر (بواقع 144 مليون دولار أميركي)، وأنّه من بين أنواع الأصول المختارة البالغ عددها 12، حققت خمسة منها تدفقات داخلة صافية في حين اظهرت بقية الأصول أنواع تدفقات خارجة صافية.
وأشارت «زاوية» إلى ان صناديق الدخل الثابت سجلت أكبر الأرباح مع تدفقات داخلة صافية بواقع 321 مليون دولار أميركي، في حين منيت صناديق الأسهم بأكبر الخسائر مع تدفقات خارجة صافية بواقع 139 مليون دولار أميركي.
والجدير بالذكر انّ تصنيف الصناديق الاستثمارية الذي تقوم به البوابة الإلكترونية الرائدة في تزويد المعلومات لقطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط «زاوية»، هو نظام التصنيف المستقل الأول والوحيد في المنطقة، الذي يلبي الطلب المتزايد على المعلومات الدقيقة والأبحاث والتحليلات الحيادية، فضلاً عن الشفافية المتزايدة في قطاع صناديق الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعتمد «زاوية» الحد الأدنى لحجم الصندوق بما يعادل 5 ملايين دولار مع سجل بيانات يعود إلى ثلاث سنوات، ويجب أن تضم كل فئة خمسة صناديق على الأقل. وتتألف عملية التصنيف من أربعة مكونات رئيسية بنسب مختلفة، وتشمل: العائدات (بنسبة 35 في المئة)، وتقلبات السوق (بنسبة 15 في المئة)، والرسوم (بنسبة 15 في المئة)، والالتزام بالمعايير والأداء الثابت (بنسبة 35 في المئة).