| القاهرة - من وفاء وصفي |
دعا بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا شنودة الثالث الأقباط الى الصوم والصلاة 3 أيام، وفق البيان الذي أصدره المجمع المقدس أمس برئاسة البابا وبحضور 70 أسقف على مستوى مصر لمناقشة تداعيات أحداث ماسبيرو.
وقال البيان الذي تلاه سكرتير المجمع المقدس الأنبا يؤانس أن «المجمع قد روعه ما حدث من استشهاد 24 وسقوط اكثر من 200 جريح» مؤكدا ان «الايمان المسيحي يقر بعدم استخدام العنف»، ومشيرا إلى أنه «يجب ألا ننسى وجود بعض المندسين الذين يقومون بأفعال تنسب إلى الشعب القبطي».
وأضاف إن «الأقباط يشعرون بأن مشاكلهم تتكرر باستمرار دون محاسبة أو إعمال للقانون أو تقديم حلول جذرية، ولذلك يدعو المجمع المقدس الشعب القبطي للصلاة والصوم ابتداء من غد (اليوم) ولمدة ثلاثة أيام».
وشهدت الجنازة الجماعية التي أقيمت في الكاتدرائية المرقسية في العباسية للصلاة على أرواح الضحايا تجمعا كبيرا وهتافات تنادي بسقوط الحكم العسكري، قائلين: «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، و«واحد اتنين.. حق القبطي فين»، و«بالروح والدم نفديك يا شهيد»، و«بالروح بالدم نفديك يا صليب».
كما طالب عدد من المثقفين الأقباط أهالي الشهداء بضرورة السماح بتشريح جثث أبنائهم لمعرفة سبب الوفاة ومحاسبة المخطئين.
وكانت الجنازة قد انطلقت من الكاتدرائية المرقسية في حضور قوى سياسية مختلفة وعدد من المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية المصرية.
وطالبت الأستاذة في كلية الإعلام في جامعة القاهرة القيادية الإخوانية منال أبو حسين في تصريح لوكالة «آكي الإيطالية» البابا شنودة بتقديم اعتذار رسمي عن أحداث ماسبيرو.
وأضافت إن «هذه التظاهرات أرادت كسر هيبة الدولة والتخريب ولذلك عليه بالاعتذار وعلى الكنيسة إصلاح كل ما أتلفه من خرجوا للتظاهرة وتعويض أسر الضحايا جميعا سواء من استشهد من قوات الجيش أو من ماتوا في المظاهرة».
وفي المقابل هاجم الناشط القبطي والمنسق العام الأسبق لحركة «كفاية» جورج إسحق الطريقة التي فض بها الجيش التظاهرات، وهدد على الهواء مباشرة في برنامج على فضائية «الحياة» بقطع أي يد تمتد على أي متظاهر سواء كانت هذه الجهة من أجهزة الأمن أو الشرطة العسكرية، وقال: «محدش يمد إيده على حد.. واللي هيمّد إيده هنقطعها له»، ووصف الطريقة التي تم بها تفريق المتظاهرين بـ «الهمجية والمرفوضة».
وسبق إسحق في نفس الاتجاه الداعية السلفي صفوت حجازي بقوله في أحد اللقاءات التليفزيونية بأن «من يرش الجيش بالماء سوف نرشه بالدم، وأن جزمة أصغر عسكري مصري فوق رقبة الجميع».
أما أبرز وأول من صبوا الزيت على النار فكان أحد القساوسة المنتمين لكنيسة أسوان «جنوب مصر» والتي تسببت في الأزمة، فالقس هاجم محافظ أسوان بقوة وقال إنه كاذب عندما واجهه مذيع إحدى القنوات بأن المبنى الذي جرى هدمه مضيفة وليس كنيسة، وأضاف القس بعنف: «المحافظ كذاب وهضربه باللي في رجلي وهيموت موتة شنيعة خلال يومين».
دعا بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا شنودة الثالث الأقباط الى الصوم والصلاة 3 أيام، وفق البيان الذي أصدره المجمع المقدس أمس برئاسة البابا وبحضور 70 أسقف على مستوى مصر لمناقشة تداعيات أحداث ماسبيرو.
وقال البيان الذي تلاه سكرتير المجمع المقدس الأنبا يؤانس أن «المجمع قد روعه ما حدث من استشهاد 24 وسقوط اكثر من 200 جريح» مؤكدا ان «الايمان المسيحي يقر بعدم استخدام العنف»، ومشيرا إلى أنه «يجب ألا ننسى وجود بعض المندسين الذين يقومون بأفعال تنسب إلى الشعب القبطي».
وأضاف إن «الأقباط يشعرون بأن مشاكلهم تتكرر باستمرار دون محاسبة أو إعمال للقانون أو تقديم حلول جذرية، ولذلك يدعو المجمع المقدس الشعب القبطي للصلاة والصوم ابتداء من غد (اليوم) ولمدة ثلاثة أيام».
وشهدت الجنازة الجماعية التي أقيمت في الكاتدرائية المرقسية في العباسية للصلاة على أرواح الضحايا تجمعا كبيرا وهتافات تنادي بسقوط الحكم العسكري، قائلين: «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، و«واحد اتنين.. حق القبطي فين»، و«بالروح والدم نفديك يا شهيد»، و«بالروح بالدم نفديك يا صليب».
كما طالب عدد من المثقفين الأقباط أهالي الشهداء بضرورة السماح بتشريح جثث أبنائهم لمعرفة سبب الوفاة ومحاسبة المخطئين.
وكانت الجنازة قد انطلقت من الكاتدرائية المرقسية في حضور قوى سياسية مختلفة وعدد من المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية المصرية.
وطالبت الأستاذة في كلية الإعلام في جامعة القاهرة القيادية الإخوانية منال أبو حسين في تصريح لوكالة «آكي الإيطالية» البابا شنودة بتقديم اعتذار رسمي عن أحداث ماسبيرو.
وأضافت إن «هذه التظاهرات أرادت كسر هيبة الدولة والتخريب ولذلك عليه بالاعتذار وعلى الكنيسة إصلاح كل ما أتلفه من خرجوا للتظاهرة وتعويض أسر الضحايا جميعا سواء من استشهد من قوات الجيش أو من ماتوا في المظاهرة».
وفي المقابل هاجم الناشط القبطي والمنسق العام الأسبق لحركة «كفاية» جورج إسحق الطريقة التي فض بها الجيش التظاهرات، وهدد على الهواء مباشرة في برنامج على فضائية «الحياة» بقطع أي يد تمتد على أي متظاهر سواء كانت هذه الجهة من أجهزة الأمن أو الشرطة العسكرية، وقال: «محدش يمد إيده على حد.. واللي هيمّد إيده هنقطعها له»، ووصف الطريقة التي تم بها تفريق المتظاهرين بـ «الهمجية والمرفوضة».
وسبق إسحق في نفس الاتجاه الداعية السلفي صفوت حجازي بقوله في أحد اللقاءات التليفزيونية بأن «من يرش الجيش بالماء سوف نرشه بالدم، وأن جزمة أصغر عسكري مصري فوق رقبة الجميع».
أما أبرز وأول من صبوا الزيت على النار فكان أحد القساوسة المنتمين لكنيسة أسوان «جنوب مصر» والتي تسببت في الأزمة، فالقس هاجم محافظ أسوان بقوة وقال إنه كاذب عندما واجهه مذيع إحدى القنوات بأن المبنى الذي جرى هدمه مضيفة وليس كنيسة، وأضاف القس بعنف: «المحافظ كذاب وهضربه باللي في رجلي وهيموت موتة شنيعة خلال يومين».