| القاهرة - من محمد سرساوي |
أقام المجلس الأعلى للثقافة في مصر ندوة لمناقشة حال «الأدب النوبي»، وقال أمين عام المجلس الأعلى للثقافة في مصر الدكتور شاكر عبدالحميد: ان الأدب النوبي متعدد** الأبعاد في الرؤى عن الحياه، ويحمل ملامح مرح وشجن في وقت واحد، وهو يعتبر جزءا مكونا من تاريخ الأدب المصري الحديث والذي لم يبد له النقاد اهتماما.
وأضاف شاكر: ان كتّاب النوبة يملكون لغة شديدة العذوبة مثل «حجاج أدول، وعبدالخليل قاسم، ويحيى مختار، وحسن نور، وادريس علي».
عن تاريخ الأدب النوبي تحدث الكاتب حسن نور وقال: انه لم يظهر الأدب النوبي على الساحة الأدبية المصرية الا بعد ظهور رواية «الشمندورة» لمحمود خليل قاسم، التي كتبها وهو في المعتقل السياسي على ورقة «بفرة» عام 1968، ونشرت مسلسلة في مجلة «صباح الخير»، ثم طبعت و قدمت كمسلسل اذاعي في برنامج «وحي الجنوب»، بعد هذه الرواية اختفى الأدب النوبي طوال عشرين عاما عن الساحة الأدبية حتى حصول حجاج أدول على جائزه الدولة التشجيعية في فرع القصة عام 1989 عن مجموعته القصصية «ليالي المسك العتيقة»، وكذلك حصول الكاتب ابراهيم شعرواي على الجائزة نفسها في فرع أدب الأطفال عن كتاب «أساطير النوبة»، فعاد مرة أخرى الأدب النوبي الى الساحة، ونشرت أعمال يحيى مختار الذي حصل على جائزة الدولة التشجعية أيضا وادريس علي.
وعن الشعر في النوبة قال نور... ان هناك دواوين كثيرة في تاريخ الأدب النوبي بداية من خليل فرح بديوانه «عزه في هواك» عام 1930 ثم ديوان «في ظلال النخيل» لمحمد عبد الرحيم عام 1948، وكانت دائما هذه الدواوين تتحدث عن هجرة النوبين، ثم جاء بعدهم الشاعر عبد البديع طه الذي اهتم بالقضايا السياسية المصرية العامة في قصائده.
ويرى أن الجيل الجديد من كتاب النوبة مثل: ياسر عبداللطيف، وسمر نور، وشريف عبد المجيد الذين ولدوا بعد بناء السد العالي لم يتأثروا بالحياة النوبية في أعمالهم، بل تأثروا بالحياة القاهرية وطالبهم بأن يذهبوا الى النوبة حتى يستطيعوا أن يتواصلوا مع المكان، لينتجوا أدبا نوبيا حقيقيا.
وتعجب رئيس جمعية التراث النوبي المصري محمد سليمان كابو من أن كل الانتاج الأدبي النوبي كتب باللغة العربية، وأنه لا يوجد عمل كتب باللغة النوبية، وأنه حاول أن يترجم فصولاً من أعمال ادريس علي ويحيى مختار الى اللغة النوبية.
وقال الشاعر النوبي فيصل الموصلي: الثقافة النوبية بمثابة عنق التاريخ المصري، وذلك لأن الثقافة ليست مجموعة من التقاليد المكتسبة فقط، بل نظام حياة شامل مأخوذ من مؤثرات داخلية وخارجية في البيئة، والنوبة تتمتع بتاريخ حضاري كبير يتسم بالثراء والتنوع وله خصوصيته التي تميزه، والأدب النوبي بمثابة رافد من روافد الثقافة المصرية.
وأكد الموصلي، أن النوبيين يعانون من التهميش، ولكن بالرغم من ذلك لا يسعون للانفصال عن جذورهم أو تكوين مجتمع منعزل عن مصر.
أقام المجلس الأعلى للثقافة في مصر ندوة لمناقشة حال «الأدب النوبي»، وقال أمين عام المجلس الأعلى للثقافة في مصر الدكتور شاكر عبدالحميد: ان الأدب النوبي متعدد** الأبعاد في الرؤى عن الحياه، ويحمل ملامح مرح وشجن في وقت واحد، وهو يعتبر جزءا مكونا من تاريخ الأدب المصري الحديث والذي لم يبد له النقاد اهتماما.
وأضاف شاكر: ان كتّاب النوبة يملكون لغة شديدة العذوبة مثل «حجاج أدول، وعبدالخليل قاسم، ويحيى مختار، وحسن نور، وادريس علي».
عن تاريخ الأدب النوبي تحدث الكاتب حسن نور وقال: انه لم يظهر الأدب النوبي على الساحة الأدبية المصرية الا بعد ظهور رواية «الشمندورة» لمحمود خليل قاسم، التي كتبها وهو في المعتقل السياسي على ورقة «بفرة» عام 1968، ونشرت مسلسلة في مجلة «صباح الخير»، ثم طبعت و قدمت كمسلسل اذاعي في برنامج «وحي الجنوب»، بعد هذه الرواية اختفى الأدب النوبي طوال عشرين عاما عن الساحة الأدبية حتى حصول حجاج أدول على جائزه الدولة التشجيعية في فرع القصة عام 1989 عن مجموعته القصصية «ليالي المسك العتيقة»، وكذلك حصول الكاتب ابراهيم شعرواي على الجائزة نفسها في فرع أدب الأطفال عن كتاب «أساطير النوبة»، فعاد مرة أخرى الأدب النوبي الى الساحة، ونشرت أعمال يحيى مختار الذي حصل على جائزة الدولة التشجعية أيضا وادريس علي.
وعن الشعر في النوبة قال نور... ان هناك دواوين كثيرة في تاريخ الأدب النوبي بداية من خليل فرح بديوانه «عزه في هواك» عام 1930 ثم ديوان «في ظلال النخيل» لمحمد عبد الرحيم عام 1948، وكانت دائما هذه الدواوين تتحدث عن هجرة النوبين، ثم جاء بعدهم الشاعر عبد البديع طه الذي اهتم بالقضايا السياسية المصرية العامة في قصائده.
ويرى أن الجيل الجديد من كتاب النوبة مثل: ياسر عبداللطيف، وسمر نور، وشريف عبد المجيد الذين ولدوا بعد بناء السد العالي لم يتأثروا بالحياة النوبية في أعمالهم، بل تأثروا بالحياة القاهرية وطالبهم بأن يذهبوا الى النوبة حتى يستطيعوا أن يتواصلوا مع المكان، لينتجوا أدبا نوبيا حقيقيا.
وتعجب رئيس جمعية التراث النوبي المصري محمد سليمان كابو من أن كل الانتاج الأدبي النوبي كتب باللغة العربية، وأنه لا يوجد عمل كتب باللغة النوبية، وأنه حاول أن يترجم فصولاً من أعمال ادريس علي ويحيى مختار الى اللغة النوبية.
وقال الشاعر النوبي فيصل الموصلي: الثقافة النوبية بمثابة عنق التاريخ المصري، وذلك لأن الثقافة ليست مجموعة من التقاليد المكتسبة فقط، بل نظام حياة شامل مأخوذ من مؤثرات داخلية وخارجية في البيئة، والنوبة تتمتع بتاريخ حضاري كبير يتسم بالثراء والتنوع وله خصوصيته التي تميزه، والأدب النوبي بمثابة رافد من روافد الثقافة المصرية.
وأكد الموصلي، أن النوبيين يعانون من التهميش، ولكن بالرغم من ذلك لا يسعون للانفصال عن جذورهم أو تكوين مجتمع منعزل عن مصر.
اليوم معرض إبراهيم البلوشي
تفتتح الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في السابعة والنصف من مساء اليوم المعرض الثالث للفنان ابراهيم عبدالله البلوشي تحت رعاية المستشار في الديوان الاميري الدكتور يوسف حمد الابراهيم.