| حوار - علاء محمود |
بدأ المغني والمذيع الشاب حسين العبدالله مشواره الفني مع أخته المذيعة والممثلة فاطمة، ثم اختار لنفسه خطاً مستقلاً في الغناء بالمرتبة الأولى والتقديم التلفزيوني بالمرتبة الثانية، قبل أن قرر أن يبتعد عن التمثيل لأنه لا يرى نفسه ممثلاً على الاطلاق.
«الراي» التقت بالمغني حسين للحديث عن تجاربه في الغناء والتمثيل وسبب دخوله هذا المجال، الى جانب معرفة الأصداء التي حققها في أغنيته الـ «سنغل» التي أطلقها أخيراً «نبض القلب»، والسبب في عدم مشاركته في أي من برامج الهواة لتحقيق شهرة أسرع، وعن رأيه في تجربة الانتاج للشباب، وهل يشعر بالغيرة من نجاح أخته فاطمة... وهذه تفاصيل اللقاء:
• كيف كانت بداية مشوارك الفني؟
- بدايتي كانت في عام 2007 باطلاق أغنية بعنوان «تقول لي روح» من كلمات أختي فاطمة وألحاني، وقد صورتها «فيديو كليب»، وشاركني فيها كل من فاطمة ورائد الماجد. ومن بعدها قدمت أغنية وطنية بعنوان «أم الخير» كانت اهداء للشيخة فريحة الصباح. ثم طرحت أغنية «اخذ حياتي» من كلمات فاطمة وألحاني، ثم غنيت مقدمة فيلم «أمنية»، وأغنية وطنية بعنوان «ما ينعرف قدرك».
• هل كان لأختك فاطمة تأثير عليك في دخولك الوسط الفني؟
- لقد بدأت مشواري الفني معها ومع رائد الماجد، لكن لم يكن لها أو لأي انسان آخر أي تأثير عليّ، فكلانا يحب الفن وكل منا اختار الطريق المناسب له.
• لماذا لم تتخذ خط التمثيل؟
- عُرض عليّ الكثير للمشاركة في التمثيل لكني رفضت، والسبب يرجع لأني لا أرى نفسي ممثلاً ولا أملك تلك الموهبة. ووجدت نفسي أكثر في التقديم التلفزيوني، فقدمت ثلاثة برامج على احدى القنوات الفضائية.
• هل تشعر بالغيرة من نجاح فاطمة كونها حققت اسماً وقاعدة جماهيرية؟
- بالعكس، لا أشعر بالغيرة أبداً منها، وأنا سعيد لأنها استطاعت تحقيق هذه القاعدة الجماهيرية والوصول لما كانت تطمح له. وفي النهاية أبقى أنا رجلاً ويمكنني تحمل كل الصعاب على عكسها.
• ما الجديد الذي تحضر له؟
- أطلقت أغنية جديدة بعنوان «نبض القلب» من كلمات فاطمة وألحاني ومن توزيع مبارك القروي ومكس صهيب العوضي، وتمت اذاعتها حصرياً على كويت « FM»، ويقول مطلعها:
قلبك على قلبي يا نبض القلب
كل ما تملكني يحن القلب
قلبك على قلبي وهمسك يجر همسي
يومي انت وأمسي يا نبض القلب
كذلك وفي الوقت الراهن أحضر لاطلاق أغنية أخرى بالتعاون مع الشاعر البحريني علي القطان، وستكون نقلة نوعية لي من حيث الكلمات والألحان.
• كل أغنياتك السابقة من كلمات أختك فاطمة، أما الألحان فهي لك... ما السبب؟
- التناغم بيني وبينها هو سر هذا التعاون الدائم، اضافة لذلك أن كل الكلمات التي تكتبها تروق لي، ويمكنني التغيير في النص المكتوب دون أي مشاكل.
• هل تفكر في تصوير أغنية «نبض القلب» على طريقة الفيديو كليب؟
- هذا الأمر استبعدته، لأني أريد التفرغ لتقديم أغاني «سنغل» جديدة أثبت فيها نفسي.
• هل من جهة داعمة لك انتاجياً؟
- لا، كل ما أقدمه من «جيبي» الخاص، حتى الفيديو كليب الخاص بأغنيتي «تقول لي روح» و«اخذ روحي» تحملت كل تكاليفهما، وهذا أمر مرهق ومتعب لشاب في مثل عمري.
• لماذا لم تشارك في أي من برامج الهواة لتأخذ فرصة الانتشار السريع؟
- عندما كنت في سن الرابعة عشرة شاركت ببرنامج «نجوم ع الطريق» لكني لم أوفق، بحكم ان صوتي كان بمرحلة البلوغ وهذا مالم يساعدني. كذلك تقدمت للمشاركة في برنامج « ستار اكاديمي 2» ووصلت معهم الى بيروت ولم أستطع الاستمرار مع اختباراتهم. وهنا اعترف ان شخصيتي صعبة قليلاً ولا تتواءم مع أي شي.
• ما الاختبارات التي لم تستطع أن تتوافق معها؟
- على سبيل المثال وضعوني في غرفة لوحدي مدة أربعة أيام دون الخروج منها،
وهذا تمرين لمعرفة قدرتي على تحمل البقاء في الاكاديمية طوال فترة البرنامج، وهذا مالم أتحمله.
• ما الذي تطمح له؟
- أطمح لتحقيق اسم لي في الساحة الغنائية، وترك بصمة يتذكرني بها الجميع.
بدأ المغني والمذيع الشاب حسين العبدالله مشواره الفني مع أخته المذيعة والممثلة فاطمة، ثم اختار لنفسه خطاً مستقلاً في الغناء بالمرتبة الأولى والتقديم التلفزيوني بالمرتبة الثانية، قبل أن قرر أن يبتعد عن التمثيل لأنه لا يرى نفسه ممثلاً على الاطلاق.
«الراي» التقت بالمغني حسين للحديث عن تجاربه في الغناء والتمثيل وسبب دخوله هذا المجال، الى جانب معرفة الأصداء التي حققها في أغنيته الـ «سنغل» التي أطلقها أخيراً «نبض القلب»، والسبب في عدم مشاركته في أي من برامج الهواة لتحقيق شهرة أسرع، وعن رأيه في تجربة الانتاج للشباب، وهل يشعر بالغيرة من نجاح أخته فاطمة... وهذه تفاصيل اللقاء:
• كيف كانت بداية مشوارك الفني؟
- بدايتي كانت في عام 2007 باطلاق أغنية بعنوان «تقول لي روح» من كلمات أختي فاطمة وألحاني، وقد صورتها «فيديو كليب»، وشاركني فيها كل من فاطمة ورائد الماجد. ومن بعدها قدمت أغنية وطنية بعنوان «أم الخير» كانت اهداء للشيخة فريحة الصباح. ثم طرحت أغنية «اخذ حياتي» من كلمات فاطمة وألحاني، ثم غنيت مقدمة فيلم «أمنية»، وأغنية وطنية بعنوان «ما ينعرف قدرك».
• هل كان لأختك فاطمة تأثير عليك في دخولك الوسط الفني؟
- لقد بدأت مشواري الفني معها ومع رائد الماجد، لكن لم يكن لها أو لأي انسان آخر أي تأثير عليّ، فكلانا يحب الفن وكل منا اختار الطريق المناسب له.
• لماذا لم تتخذ خط التمثيل؟
- عُرض عليّ الكثير للمشاركة في التمثيل لكني رفضت، والسبب يرجع لأني لا أرى نفسي ممثلاً ولا أملك تلك الموهبة. ووجدت نفسي أكثر في التقديم التلفزيوني، فقدمت ثلاثة برامج على احدى القنوات الفضائية.
• هل تشعر بالغيرة من نجاح فاطمة كونها حققت اسماً وقاعدة جماهيرية؟
- بالعكس، لا أشعر بالغيرة أبداً منها، وأنا سعيد لأنها استطاعت تحقيق هذه القاعدة الجماهيرية والوصول لما كانت تطمح له. وفي النهاية أبقى أنا رجلاً ويمكنني تحمل كل الصعاب على عكسها.
• ما الجديد الذي تحضر له؟
- أطلقت أغنية جديدة بعنوان «نبض القلب» من كلمات فاطمة وألحاني ومن توزيع مبارك القروي ومكس صهيب العوضي، وتمت اذاعتها حصرياً على كويت « FM»، ويقول مطلعها:
قلبك على قلبي يا نبض القلب
كل ما تملكني يحن القلب
قلبك على قلبي وهمسك يجر همسي
يومي انت وأمسي يا نبض القلب
كذلك وفي الوقت الراهن أحضر لاطلاق أغنية أخرى بالتعاون مع الشاعر البحريني علي القطان، وستكون نقلة نوعية لي من حيث الكلمات والألحان.
• كل أغنياتك السابقة من كلمات أختك فاطمة، أما الألحان فهي لك... ما السبب؟
- التناغم بيني وبينها هو سر هذا التعاون الدائم، اضافة لذلك أن كل الكلمات التي تكتبها تروق لي، ويمكنني التغيير في النص المكتوب دون أي مشاكل.
• هل تفكر في تصوير أغنية «نبض القلب» على طريقة الفيديو كليب؟
- هذا الأمر استبعدته، لأني أريد التفرغ لتقديم أغاني «سنغل» جديدة أثبت فيها نفسي.
• هل من جهة داعمة لك انتاجياً؟
- لا، كل ما أقدمه من «جيبي» الخاص، حتى الفيديو كليب الخاص بأغنيتي «تقول لي روح» و«اخذ روحي» تحملت كل تكاليفهما، وهذا أمر مرهق ومتعب لشاب في مثل عمري.
• لماذا لم تشارك في أي من برامج الهواة لتأخذ فرصة الانتشار السريع؟
- عندما كنت في سن الرابعة عشرة شاركت ببرنامج «نجوم ع الطريق» لكني لم أوفق، بحكم ان صوتي كان بمرحلة البلوغ وهذا مالم يساعدني. كذلك تقدمت للمشاركة في برنامج « ستار اكاديمي 2» ووصلت معهم الى بيروت ولم أستطع الاستمرار مع اختباراتهم. وهنا اعترف ان شخصيتي صعبة قليلاً ولا تتواءم مع أي شي.
• ما الاختبارات التي لم تستطع أن تتوافق معها؟
- على سبيل المثال وضعوني في غرفة لوحدي مدة أربعة أيام دون الخروج منها،
وهذا تمرين لمعرفة قدرتي على تحمل البقاء في الاكاديمية طوال فترة البرنامج، وهذا مالم أتحمله.
• ما الذي تطمح له؟
- أطمح لتحقيق اسم لي في الساحة الغنائية، وترك بصمة يتذكرني بها الجميع.