| كتب إيهاب حشيش |
/>أكد العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح أن كل مؤسسة أو هيئة أو منشأة تختلف عن غيرها في طريقة تنفيذ مسؤوليتها الاجتماعية، وتعتمد هذه الاختلافات على عوامل عدة منها حجم المنشأة والقطاع والثقافة ومدى الالتزام بالدور القيادي. وقال الخالد في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية محمد العجمي خلال افتتاح مؤتمر الكويت للمسؤولية الأجتماعية الذي نظمته شركة «سبيشيال» للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 28 إلى 29 سبتمبر 2011 تحت رعاية مؤسسة البترول الكويتية إن هناك بعض المؤسسات والهيئات تركز على مجال واحد مثل تحسين جو العمل وجودة مستوى المعيشة لعمالها، أو البيئة، أو التنمية الاقتصادية للمجتمع، في حين أن مؤسسات أخرى تهدف إلى ضم رؤية المسؤولية الاجتماعية إلى جوانب عملياتها كافة ووضع إطار مؤسسي لها. وأكد الخالد أن مؤسسة البترول الكويتية أدركت ومنذ تأسيسها أن المسؤولية الاجتماعية تكون في الالتزام بالأخلاق والآداب الاجتماعية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية بشكل عام مع تحسين جودة الحياة المعيشية للعاملين، والمجتمع المحلي. واعتبر الخالد أن التنمية المستدامة أصبحت هاجسا وطنيا يشغل بال المخططين وفكر صناع القرار في شتى بقاع العالم، ومن الطبيعي أن يكون في الكويت مؤسسات وشركات تنتمي إلى المجتمع المدني تأخذ على عاتقها الإسهام الفعال في البناء التنموي والمشاركة في الارتقاء بواقع مجتمعنا من خلال البرامج الاجتماعية والإنسانية والثقافية والتربوية والصحية. فعظمة الأمم لا تقاس بمتانة اقتصادها فقط، بل بمتانة نسيجها الاجتماعي.
/> ولفت الخالد إلى ان الهدف من التنمية هو بناء نظام حضاري متطور يعمل على خدمة جميع شرائح المجتمع لذلك تسعى مؤسسة البترول من خلال الأدوار المتعددة التي تضطلع بها لتكون شريكا أساسيا في العملية التنموية فضلا عن اضطلاعها بدور اجتماعي وإنساني كبير من خلال السعي لتقديم العون والمساعدة إلى من يستحقها من أبناء المجتمع بعيدا عن الروتين والإجراءات الرسمية التي تشكل عبئا على المواطنين.
/>وأكد الخالد على ضرورة أبراز نجاحات القطاعين الحكومي والخاص في عمليات التنمية مما يحقق مزيد من التواصل مع المجتمع ومؤسساته، وبما يعزز مكانة الممارسات الديموقراطية ودور مؤسسات المجتمع المدني الكويتي في مساهماتها في عمليات التنمية.
/>وعبر الخالد عن شكره وتقديره للقائمين على شركة سباشيال للمؤتمرات والمعارض على جهودهم الطيبة لتنظيم فعاليات مؤتمر الكويت للمسؤولية الاجتماعية، ولاختيارهم موضوعا من الموضوعات المهمة التي تشغل بال العديد من الشركات الوطنية في ظل التوجهات التي تهتم بضرورة مشاركة المؤسسات والشركات في التنمية المستدامة للمجتمع.
/>ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي في شركة البترول الوطنية مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام المهندس محمد العجمي ان الشركة تستعد لإطلاق تقريرها الأول عن المسؤولية المجتمعية والمدقق من جهة ثالثة خارجية ومحايدة خلال الشهر المقبل.
/>وأكد العجمي التزام شركة البترول الوطنية بدورها المجتمعي والبيئي مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي توليه الشركة لهذا القطاع المهم موضحاً ان التقرير الأول للمسؤولية المجتمعية هو الأول من نوعه في منطقة الخليج معتبراً أن التقرير يظهر دور شركة البترول الوطنية بمنتهى الشفافية خصوصاً في مشاريعها المجتمعية التي تعمل على تنفيذها منذ ثلاث سنوات ما أكسبها خبرة كبيرة.
/>
/>أكد العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد الأحمد الصباح أن كل مؤسسة أو هيئة أو منشأة تختلف عن غيرها في طريقة تنفيذ مسؤوليتها الاجتماعية، وتعتمد هذه الاختلافات على عوامل عدة منها حجم المنشأة والقطاع والثقافة ومدى الالتزام بالدور القيادي. وقال الخالد في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنه مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة المتحدث الرسمي باسم شركة البترول الوطنية محمد العجمي خلال افتتاح مؤتمر الكويت للمسؤولية الأجتماعية الذي نظمته شركة «سبيشيال» للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 28 إلى 29 سبتمبر 2011 تحت رعاية مؤسسة البترول الكويتية إن هناك بعض المؤسسات والهيئات تركز على مجال واحد مثل تحسين جو العمل وجودة مستوى المعيشة لعمالها، أو البيئة، أو التنمية الاقتصادية للمجتمع، في حين أن مؤسسات أخرى تهدف إلى ضم رؤية المسؤولية الاجتماعية إلى جوانب عملياتها كافة ووضع إطار مؤسسي لها. وأكد الخالد أن مؤسسة البترول الكويتية أدركت ومنذ تأسيسها أن المسؤولية الاجتماعية تكون في الالتزام بالأخلاق والآداب الاجتماعية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية بشكل عام مع تحسين جودة الحياة المعيشية للعاملين، والمجتمع المحلي. واعتبر الخالد أن التنمية المستدامة أصبحت هاجسا وطنيا يشغل بال المخططين وفكر صناع القرار في شتى بقاع العالم، ومن الطبيعي أن يكون في الكويت مؤسسات وشركات تنتمي إلى المجتمع المدني تأخذ على عاتقها الإسهام الفعال في البناء التنموي والمشاركة في الارتقاء بواقع مجتمعنا من خلال البرامج الاجتماعية والإنسانية والثقافية والتربوية والصحية. فعظمة الأمم لا تقاس بمتانة اقتصادها فقط، بل بمتانة نسيجها الاجتماعي.
/> ولفت الخالد إلى ان الهدف من التنمية هو بناء نظام حضاري متطور يعمل على خدمة جميع شرائح المجتمع لذلك تسعى مؤسسة البترول من خلال الأدوار المتعددة التي تضطلع بها لتكون شريكا أساسيا في العملية التنموية فضلا عن اضطلاعها بدور اجتماعي وإنساني كبير من خلال السعي لتقديم العون والمساعدة إلى من يستحقها من أبناء المجتمع بعيدا عن الروتين والإجراءات الرسمية التي تشكل عبئا على المواطنين.
/>وأكد الخالد على ضرورة أبراز نجاحات القطاعين الحكومي والخاص في عمليات التنمية مما يحقق مزيد من التواصل مع المجتمع ومؤسساته، وبما يعزز مكانة الممارسات الديموقراطية ودور مؤسسات المجتمع المدني الكويتي في مساهماتها في عمليات التنمية.
/>وعبر الخالد عن شكره وتقديره للقائمين على شركة سباشيال للمؤتمرات والمعارض على جهودهم الطيبة لتنظيم فعاليات مؤتمر الكويت للمسؤولية الاجتماعية، ولاختيارهم موضوعا من الموضوعات المهمة التي تشغل بال العديد من الشركات الوطنية في ظل التوجهات التي تهتم بضرورة مشاركة المؤسسات والشركات في التنمية المستدامة للمجتمع.
/>ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي في شركة البترول الوطنية مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام المهندس محمد العجمي ان الشركة تستعد لإطلاق تقريرها الأول عن المسؤولية المجتمعية والمدقق من جهة ثالثة خارجية ومحايدة خلال الشهر المقبل.
/>وأكد العجمي التزام شركة البترول الوطنية بدورها المجتمعي والبيئي مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي توليه الشركة لهذا القطاع المهم موضحاً ان التقرير الأول للمسؤولية المجتمعية هو الأول من نوعه في منطقة الخليج معتبراً أن التقرير يظهر دور شركة البترول الوطنية بمنتهى الشفافية خصوصاً في مشاريعها المجتمعية التي تعمل على تنفيذها منذ ثلاث سنوات ما أكسبها خبرة كبيرة.
/>