|القاهرة - من محمود متولي|
«باقة مختارة من أبرز مانشرته صحافة القاهرة الأسبوعية نستعرض خلالها أهم العناوين والمانشيتات التي تتناول القضايا والملفات الساخنة المطروحة على الساحة.
وهذه جولة سريعة نرصد فيها أبرز ماجاء في صحافة المحروسة الأسبوعية».
* تحت عنوان «الملف المصري يخنق **نتنياهو سياسيا وأمنيا ودينيا» نشرت مجلة «روزاليوسف» تقريرا قالت فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أعلن عن الانتهاء من الجدار الفاصل على الحدود المصرية - الإسرائيلية خلال سنة في محاولة منه لتهدئة المتطرفين الإسرائيليين وتوقعت المجلة أن ينعكس التوتر في العلاقات المصرية - الإسرائيلية في أعقاب اقتحام سفارة تل أبيب في القاهرة الأسبوع قبل الماضي على الاحتفالات اليهودية بعيد «المظال» الذي يلوحون فيه بسعف النخيل المستورد من العريش.
ونقلت المجلة عن موقع ديني يهودي تحذيرها من تراجع كبير جدا في السعف المصري الواصل إليهم بعدما امتنع تجار العريش عن بيعه إليهم بعد تعليمات من السلطات المصرية، وقال المحتفلون إن هذا الوضع سيؤدي إلى اشتعال أسعار السعف المهم في طقوس الاحتفال.
* ومن نافذة جريدة «الأسبوع» نطل على تقرير بعنوان «نوبيون يعيدون مطالب العودة ورفض تدويل الأزمة» قالت فيه إن ملف النوبة عاد من جديد إلى الاشتعال بعد قيام ناشطين بتصعيد احتجاجهم والاعتداء على مقر محافظة أسوان ومحاولة اقتحامها، وتعالت أصوات بعضهم مطالبين بتدويل الملف الأمر الذي يعيد إلى الأزهان محاولات سابقة لعرض الملف على المجلس الدولي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
ونوهت الصحيفة إلى أن الجماعات النوبية رفضت عرضا ماليا سبق أن تقدمت به حكومة نظيف المنحلة والخاص بتعويض كل مواطن فقد منزله العام 1964 بسبب بناء السد العالي بمبلغ 75 ألف جنيه واعترض النوبيون على مبدأ التعويض بدلا من إعادة التوطين في قراهم الـ44 على ضفاف النيل مشددين على أن إغلاق ملف النوبة لن يتم إلا بإصدار قرار بإعادة توطينهم حول بحيرة ناصر خلف السد العالي في مناطقهم القديمة كما رفضوا توطينهم في أماكن بديلة وطالبوا بالعودة إلى مناطقهم التي تم إخلاؤهم منها عند بناء السد وهي «وادي كركر وجرف حسين ووادي السيالة ومورقنديو والعمدا والسبوع وتوماس وعافية وقسطل وأدندان».
* وتحت عنوان «خلع شيوخ سيناء» نشرت جريدة «الخميس» خبرا ذكرت فيه أن عددا كبيرا من الناشطين والحقوقيين والمنتمين إلى القبائل السيناوية شنوا هجوما على شيوخ هذه القبائل وطالبوا بإقالتهم باعتبارهم معينين من قبل الأمن وكانوا لايعملون لمصلحة أهالي
سيناء بل لمصلحة أمن الدولة المنحل.
وأصدرت مجموعة من شباب سيناء بيانا طالبوا فيه بإبعاد الشيوخ الحاليين وإجراء انتخابات نزيهة لاختيار أكفأ وأفضل العناصر من الشيوخ.
وقال الناشط السيناوي مصطفى الأطرش إن شيوخ القبائل تم تعيينهم من أمن الدولة المنحل بدرجة «مساعد مخبر» كما هو مدون في خانة الوظيفة وينفذون تعليمات الأمن وتساءل:هل من المعقول أن يقود القبائل مخبرون؟
ومن جانبه، قال الناشط مسعد أبوفجر إن كل نظام يفرز أشخاصا وهؤلاء المشايخ هم إفراز النطام السابق مطالبا بتطبيق قانون المشايخ والعمد في جميع محافظات مصر وليس في سيناء فقط لأن هذا القانون ينص على انتخاب المشايخ وكان ذلك مطبقا في سيناء إلى أن قامت حرب الخليج الثانية وقام وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بتجميده.
* وتحت عنوان «توقعات بارتفاع أعداد ضحايا انتخابات 2011» نشرت جريدة «الفجر» خبرا قالت فيه إن المخاوف من البلطجية والعنف في الانتخابات المقبلة باتت الشغل الشاغل لكثير من الناخبين والمرشحين - على حد سواء - بسبب توقعات بزيادة أعداد ضحايا هذه الانتخابات بما يفوق ضحايا الانتخابات الماضية.
وقال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد عصام شيحة إنه في حال إجراء الانتخابات في ظل الفراغ الأمني والإبقاء على نسبة الـ50 في المئة فردي سوف تحدث مشاحنات كبيرة بين المرشحين وبعضهم البعض. وبين الناخبين وبعضهم البعض. خصوصا أن النظام الفردي يحيي العصبية والقبلية وعمليات شراء الأصوات والبلطجة التي تؤدي بالضرورة إلى وقوع عشرات القتلى والمصابين.
وأوضح شيحة أن هناك 50 مليون ناخب لهم الحق في التصويت بقاعدة بيانات الرقم القومي وسوف يكون في كل لجنة 4 صناديق انتخابية للشعب والشورى و2 للقائمة وللفردي وسيقوم كل ناخب بالتصويت من خلالها في زمن ربما يزيد على 10 دقائق مايعني أن كثيرين لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم فضلا عن بطلان أصوات آخرين ماقد يؤدي إلى مشاحنات ومشاجرات وبالتالي وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين قد يفوق ضحايا انتخابات 2005 و2010 وربما ينتهي الأمر بإصدار المجلس العسكري قرار بوقف الانتخابات بعد إجرائها بساعة واحدة.
* وتحت عنوان «الزبالة» نشرت مجلة «الأهرام الاقتصادي» ملفا مهما تناولت فيه مشكلة انتشار القمامة في شوارع وميادين مصر خصوصا بعد ثوة 25 يناير.
المجلة لفتت إلى أن حجم المخلفات التي تجتاح الشوارع والميادين في مصر تصل إلى نحو 20 مليون طن يوميا منها 14 ألف طن في القاهرة وحدها و5 ملايين في الجيزة.
وأكد رئيس هيئة النظافة والتجميل في القاهرة حافظ سعيد أن حجم القمامة والمخلفات في أحياء العاصمة خصوصا - دار السلام والبساتين ومصر القديمة - فاق الحد والوصف وتصل إلى 4 آلاف طن يوميا.
ومن جانبه، كشف رئيس هيئة النظافة والتجميل في الجيزة حافظ فكري أن هناك 3500 طن قمامة و1500 طن مخلفات هدم وبناء يتم دفعها يوميا من محافظة الجيزة ويتم دفع مليون و700 ألف جنيه شهريا للمتعهدين بجانب 3 ملايين جنيه للشركة الإيطالية.
ولفت إلى أن الهيئة تحصل على 5 ملايين جنيه من قيمة الرسوم المحصلة على فاتورة الكهرباء وتراجعت الحصيلة إلى النصف تقريبا عقب رفض المواطنين دفعها بعد ثورة 25 يناير.


في مناهج التاريخ الجديدة

إعادة صور «نجيب» وحذف صور «سوزان»

تحت عنوان «حذف صورة سوزان مبارك وعودة صور محمد نجيب في مناهج التاريخ الجديدة» نشرت مجلة «المصور» تقريرا قالت فيه ان المناهج الجديدة في مادة التاريخ بمراحل التعليم المختلفة كشفت عن حذف صور سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق حسني مبارك من جميع المناهج الدراسية للصفين السادس والثالث الإعدادي كما تضمنت التعديلات إلغاء المنهج الدراسي الذي كان يدرس للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة عن سوزان ثابت وتحويل المنهج إلى الحديث عن عيد الأم المصرية باعتباره عيدا وطنيا لايخص شخصية محددة.
وذكرت أنه بالنسبة للرئيس السابق حسني مبارك فقد تمت إعادة صياغة كاملة للجزء الخاص بحياته وتمت إعادة الصياغة على أساس البعد عن ذكر الإنجازات الواهية كما تم حذف الجزئية الخاصة بالحزب الوطني المنحل من المناهج واستبدالها بالحديث عن شخصيات تاريخية مهمة مثل «هدى شعراوي ونبوية موسى وسميرة موسى وعائشة عبدالرحمن» كذلك أضيف جزء عن الرئيس الراحل محمد نجيب باعتباره أول رئيس لمصر وإضافة عدد من الصور التذكارية التي تعبر عن هذه المرحلة ونوهت المجلة إلى أنه تمت إضافة جزء يتحدث عن ثورة 25 يناير المجيدة وتضمن تعريف الطالب بالأسباب التي أدت إلى غضب الشباب والشعب المصري وقيامهم بالتظاهر مثل تزوير الانتخابات وملف التوريث والفساد وصولا لنجاح الثورة.