| كتبت هبة الحنفي |
أضاءت المدرسة البريطانية في الكويت في الكرنفال الذي أقامته بمناسبة بدء دورات العام 2011 -2012 والتي تنظمها الأكاديمية البريطانية في المجالين الرياضي والفنون العالمية شعلة الألعاب الأولمبية بمناسبة بدء العد التنازلي لحلول هذا الحدث الرياضي العالمي والذي سيقام في بريطانيا، وذلك بحضور كل من مديرة المدرسة فيرا المطوع، المديرة التنفيذية للشركة البريطانية للتعليم حنان المطوع، وعدد من السفراء والديبلوماسيين والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم في مقر المدرسة بمنطقة سلوى. وتجدر الإشارة إلى أن نار هذه الشعلة لن تخبو حتى نهاية فعاليات الألعاب الأولمبية في أغسطس 2012.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد السكرتير الأول في السفارة البريطانية بول جاسكيل «بنشاط المدرسة المتميز»، مشيرا إلى أن «له فائدة عظيمة ومرجوة على الطلبة فهو ينمي قدراتهم وهواياتهم ومواهبهم بشكل علمي مدروس ليصل بها لحد الاحتراف، ومن ناحية أخرى يسهم في تحسين مستواهم التعليمي نحو الأفضل». مثنياً على «العلاقات القوية التي تربط بين الكويت وبريطانيا».
بدروها، قالت حنان المطوع ان «المدرسة تحتفل اليوم ببدء الدورات الرياضية والفنية العالمية التي تحرص على تنظيمها وتقديمها للراغبين في تعزيز هواياتهم ومهاراتهم والوصول بهم إلى حد الاحتراف الرياضي أو الفني»، لافتة إلى أن «تلك الدورات ليست حصرا على طلبة المدرسة بل هي مقدمة لكل أفراد المجتمع الكويتي من عمر 3 سنوات فما فوق»، مشيرة الى أن «عدداً كبيراً من الدورات الرياضية والفنية المقدمة لهم تؤهلهم لاجتياز الاختبارات العالمية، بالإضافة إلى أنها تمنحهم شهادات معتمدة من قبل جامعات عالمية».
حيث ان المدرسة تقدم شهاداتها بالتعاون مع كلية الرياضة في جامعة «لافباره»، إلى جانب برامج تعليم لغات الفرنسية، الانكليزية، والالمانية معترف بها من دول الاتحاد الاوروبي، وكذلك تقدم المدرسة برنامجاً لتعلم اللغة العربية عبر معهد الـ BIVT والمعترف به رسميا».
وأشارت إلى أنه «قد تنوعت الألعاب الرياضية في الكرنفال هذا العام وهي مكونة من 25 نشاطاً مختلفاً للطلبة»، متابعة: «ان تلك الأنشطة تصب في صالح تكوين شخصية الطالب حيث ان مشاركته بأنشطة بعيدة عن الأجواء الدراسية في مجال الخطابة أو الرياضة أو الفن تكسبه عدداً من الصفات التي تثري شخصيته من الناحية الاجتماعية إلى جانب الأكاديمية، فهي توجد في داخله الثقة بالنفس وتسهم في إعداد شخصية قيادية ذات فكر نافذ وبعيدة النظر».
ولفتت المطوع إلى أنه «من شدة حرصنا في مدارسنا على الأنشطة الرياضية لإدراكنا مدى فائدتها في إثراء التكوين العام لشخصية الطالب، فإنها تعد كالمواد الأكاديمية الأخرى فلها اختبارات خلال العام الدراسي علما أنه يتم الأخذ بدرجاتها ضمن المجموع العام، لأننا نعي مدى ما تسهم به في تنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم الحياتية واستثمار مواهبهم بما يعود بالفائدة عليهم وعلى مجتمهم في المستقبل القريب».
وأضافت: «ان المدرسة البريطانية تشارك في منافسات رياضية وفنية مدرسية على مستوى المدارس الأجنبية في الكويت وفي دول الشرق الأوسط»، موضحة ان «هدفنا الأساسي والذي نعتمد عليه في مدارسنا كتربويين هو إعطاء الطالب فرصة للربط ما بين التعليم الصفي الأكاديمي والأنشطة اللاصفية، لإضفاء قدرات ومواهب على شخصية الطالب تجعل منه شخصية لها أبعادها ومنظورها الفكري وقائدة مستقلة ذات حكمة وقادرة على الإبداع والابتكار والقيادة».
من جانبها، تحدثت فيرا المطوع عن «أهمية الأنشطة اللامنهجية»، معبرة عن «سعادتها لمشاركة عدد كبير من الطلاب والطالبات من داخل وخارج المدرسة».
من جهته، قال مدير أكاديمية الرياضة في المدرسة مايك فن: «ان كل الأنشطة المتوافرة في المدرسة متاحة امام الطلاب من داخل المدرسة وخارجها حيث باستطاعتهم التسجيل متى ما أرادوا»، داعيا الطلاب «للمشاركة، لما لهذه الرياضات من فائدة تعود عليهم من الناحية الصحية والنفسية والبدنية».
وتخلل الكرنفال عدد متنوع من الأنشطة الرياضية والفنية، حيث شمل الحفل على عدد من الفقرات الإبداعية الفنية والغنائية المميزة، والتي لاقت استحسان كافة الحضور من الديبلوماسيين و الطلبة وأولياء أمورهم.
ثم ألقت إحدى طالبات المدرسة كلمة رحبت فيها بالحضور وأعلنت بدء الكرنفال، وقالت: «بمناسبة اختيار المملكة البريطانية لاستضافة أولمبياد 2012 فقد أخذت المدرسة البريطانية على عاتقها إضاءة شعلة الأولمبياد بمناسبة بدء العد التنازلي لأولمبياد 2012 لكي يكونوا من أوائل حاملي هذه الشعلة، والتي سيحرص على إبقائها مشتعلة على مدار العام في كل المناسبات والاحتفالات حتى يتم إطفاؤها في ختام فعاليات الألعاب الأولمبية التي ستقام في الاستاد الرئيسي ببريطانيا يوم 12 أغسطس 2012 ».
وعبرت عن «مدى تشرف وفخر المدرسة لتوليها مهام إضاءة هذه الشعلة في المدرسة على مدار العام».
وتخلل الكرنفال عدد متنوع من الأنشطة الرياضية والفنية، حيث اشتمل على فقرات إبداعية فنية وغنائية مميزة لاقت استحسان الحضور.

جاسكيل: المتظاهرون في سورية يعبّرون عن رأيهم

لفت السكرتير الأول في السفارة البريطانية بول جاسكيل حول موقف بلاده تجاه الأوضاع في سورية الى «شجاعة المتظاهرين السوريين»، مبيناً انهم «يعبرون عن رأيهم وليس عن رأي دول اخرى»، موضحاً أن «بريطانيا ليس لها اي دخل في خروج المتظاهرين الى الشوارع».
وأضاف: «انهم والقوى العظمى يتعاونون للوصول الى قرار في مجلس الأمن يدين عنف النظام السوري»، مشيراً الى ان «بريطانيا تعمل مع الاتحاد الاوروبي من اجل الضغط على مجلس الأمن لاستصدار مثل هذا القرار».