| كتب عبدالله راشد |

استطاع مدير مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل ورجاله فك طلاسم مقتل الآسيوي الذي وجد مقتولاً طعناً بالسكين في بقالته في منطقة السالمية بتاريخ 15 فبراير الماضي عندما قادتهم تحريات شملت ما يقارب 650 شخصاً الى وافد مصري اعترف بأن الجانيين مصريان من أقاربه احدهما يدعى (م) مواليد 1985 والآخر (ع) 1981 وقد غادرا البلاد في يوم الجريمة نفسه.مصادر أمنية قالت لـ «الراي» ان «تحريات العقيد الصهيل بدأت بعيد اكتشاف الجريمة مباشرة حيث اتجهت الى البحث أولاً عن أشخاص من جنسية غير عربية نظراً لأن المتوفى كان قد اشار قبيل وفاته بدقائق اثناء محاولة اسعافه الى ان من قتله هو شخص ينتمي الى جنسية عربية لكنه لم يحددها، الأمر الذي جعل المباحث في حيرة».وزادت المصادر ان «العقيد الصهيل ادخل التكنولوجيا الحديثة في البحث عن الجناة حيث تم استعمال تقنية (الجي بي آر) للتحقيق مع ما يقارب الـ 650 شخصاً كان لديهم هواتف نقالة في محيط الجريمة حيث تم العمل عبر فرقة معينة لجلب هؤلاء الأشخاص والتحقيق معهم حتى كانت المفاجأة صباح أمس عندما تم استدعاء أحد هؤلاء، وهو وافد مصري بمجرد ان سأله رجال الأمن حتى انهار وقدم اعترافات مثيرة عن اثنين من مواطنيه (م) و(ع) أسند اليهما تهمة قتل الآسيوي داخل البقالة.حيث أكد ان «القاتلين من أقاربه وهما من بلدة وحش حولي نفسها، حيث اختلفا مع المجني عليه على قيمة بعض المشتريات، وأصرا على دفع مبلغ ثلاثة دنانير فيما كان ثمنها عشرة، فقام أحدهما بالانقضاض عليه وتسديد طعنات متتالية الى صدر الآسيوي أطاحت به أرضاً عائماً في بركة من دمائه، وغادرا البلاد في ليلة الجريمة قبل أن ينكشف أمرهما».وذكرت المصادر «تم التحفظ على الشاهد المصري وجار استكمال التحقيق معه».من جانبه، صرح مدير مباحث حولي العقيد عبدالرحمن الصهيل لـ «الراي» أنه «تمت مخاطبة الانتربول الكويتي للاتصال بنظيره المصري لاتخاذ التدابير اللازمة لايقاف الجانيين والتحقيق معهما في ما نسب اليهما».