في بداية الأمر نعتذر منك عزيزي القارئ الكريم لطول فترة توقفنا عن الكتابة الصحافية عبر عمودنا المتواضع في العزيزة والمبدعة «الراي»، وكل صيف ورمضان وعيد وأنتم بخير وصحة وسلامة وتوفيق.
وحدتنا الوطنية!
ليس خافياً على أي مواطن عاقل حجم تضخم وانتشار وبروز أمراض الطائفية والقبلية والعائلية في المجتمع الكويتي (المجكنم) والأدلة كثر ومن أبرزها تزايد عدد نواب التيارات السياسية الدينية الطائفية المقتصرة على الطائفة الواحدة دون الأخرى، وازدياد كم نواب خريجي الانتخابات الفرعية القبلية المجرمة عبر القانون، ولمعان سياسة التصادم والتطاؤف بين النواب الطائفيين لضرب المواطنين ببعضهم البعض، وحرق المجتمع، وتدمير كل أركانه بسبب التشبث في كرسي السلطة التشريعية، وتأتي الحكومة المبجلة وتمتعنا بلعبة الكراسي التي تتقنها بحرفية عالية منذ القدم، ويتم التوزير وفق المعايير الطائفية والقبلية والعائلية القاتلة التي هي بالأساس من صنعها عام 1981 وفق تقسيم الدوائر الإنتخابية الـ 25 دائرة التي كرست هذه الأمراض التي تنخر بجسد الوطن، وستستمر حتى إن أصبحت الكويت نصف دائرة انتخابية! وتوزر الحكومة حاملين هذه الأوبئة وتصبح كأنها مرآة عاكسة لتوليفة وتركيبة السلطة المقابلة لها (السلطة التشريعية)، وهنا نستنتج أن الشعب يريد تربية ونمو الطائفية والقبلية والعائلية، وكذلك الحكومات تعيش على هذه الأمراض وتستمتع بخلقها ومراعاتها، ولاعزاء للوحدة الوطنية التي أصبحت في عامنا هذا 2011 مجرد أغان وأشعار جميلة ومنمقة، وغبقات رمضانية، وندوات تخص الوحدة الوطنية نجومها تيارات وتنظيمات وشخصيات ونواب وكتاب سرطان الطائفية!
نغني ومن ثم نتطائف وننقسم، ونتجمع بالغبقات وبعدها نصطف بطابور الطائفة والقبيلة، ونحضر الندوات والصالونات المختصة بالوحدة الوطنية ونكتشف بأن أبطال الفرقة والتقسيمات والتطاؤف والعنصرية هم أبطال الوحدة الوطنية! لن تنتهي وتقتل الطائفية والقبلية والعائلية والعنصرية مادمنا نجامل أبطالها الذين فرقونا إلى مذاهب وقبائل وعوائل، وأصبحت تلك التقسيمات الهشة مع الأسف موطننا ودولتنا وسلوكياتنا وأسس تعاملنا مع بعضنا بدلاً عن التعامل مع بعضنا وفق أسس المواطنة والكفاءة والإنتاج والعطاء!
شكل قائمة انتخابية طائفية واطرح نفسك كمرشح لطائفة واحدة وادخل البرلمان من أوسع أبوابه، وانتظر شهر رمضان الكريم وأكرم البشر بغبقة رمضانية حينها ستصبح وطنياً من الطراز الأول... تعريف وحدتنا الوطنية 2011!
كوادرنا!
من حق الأفراد التظاهر والتحاور ولكن ليس من حق (صاحبنا) بليلة وضحاها يقر الكوادر بصفة فردية، ويبدو أن سياسة «الإضراب يوكل كباب» خط سير لكل من يريد كادر وظيفي بالأيام القليلة المقبلة!
ملاحظة: لسنا ضد إقرار الكوادر الوظيفية فهناك العديد من الوظائف والمهن في حاجة لرواتب توازي عطائها وإنتاجها، ولكننا ضد أساليب إقرار الكوادر بصورة عشوائية وفردية واستعجالية دون دراسة مجدية، وكذلك نحن ضد المماطلة الحكومية... عجيبة هذه الحكومة أما المماطلة في القرار أو الفردية والمزاجية!
محمد جوهر حيات
كاتب كويتي
Mjh_kuwait@hotmail.com
وحدتنا الوطنية!
ليس خافياً على أي مواطن عاقل حجم تضخم وانتشار وبروز أمراض الطائفية والقبلية والعائلية في المجتمع الكويتي (المجكنم) والأدلة كثر ومن أبرزها تزايد عدد نواب التيارات السياسية الدينية الطائفية المقتصرة على الطائفة الواحدة دون الأخرى، وازدياد كم نواب خريجي الانتخابات الفرعية القبلية المجرمة عبر القانون، ولمعان سياسة التصادم والتطاؤف بين النواب الطائفيين لضرب المواطنين ببعضهم البعض، وحرق المجتمع، وتدمير كل أركانه بسبب التشبث في كرسي السلطة التشريعية، وتأتي الحكومة المبجلة وتمتعنا بلعبة الكراسي التي تتقنها بحرفية عالية منذ القدم، ويتم التوزير وفق المعايير الطائفية والقبلية والعائلية القاتلة التي هي بالأساس من صنعها عام 1981 وفق تقسيم الدوائر الإنتخابية الـ 25 دائرة التي كرست هذه الأمراض التي تنخر بجسد الوطن، وستستمر حتى إن أصبحت الكويت نصف دائرة انتخابية! وتوزر الحكومة حاملين هذه الأوبئة وتصبح كأنها مرآة عاكسة لتوليفة وتركيبة السلطة المقابلة لها (السلطة التشريعية)، وهنا نستنتج أن الشعب يريد تربية ونمو الطائفية والقبلية والعائلية، وكذلك الحكومات تعيش على هذه الأمراض وتستمتع بخلقها ومراعاتها، ولاعزاء للوحدة الوطنية التي أصبحت في عامنا هذا 2011 مجرد أغان وأشعار جميلة ومنمقة، وغبقات رمضانية، وندوات تخص الوحدة الوطنية نجومها تيارات وتنظيمات وشخصيات ونواب وكتاب سرطان الطائفية!
نغني ومن ثم نتطائف وننقسم، ونتجمع بالغبقات وبعدها نصطف بطابور الطائفة والقبيلة، ونحضر الندوات والصالونات المختصة بالوحدة الوطنية ونكتشف بأن أبطال الفرقة والتقسيمات والتطاؤف والعنصرية هم أبطال الوحدة الوطنية! لن تنتهي وتقتل الطائفية والقبلية والعائلية والعنصرية مادمنا نجامل أبطالها الذين فرقونا إلى مذاهب وقبائل وعوائل، وأصبحت تلك التقسيمات الهشة مع الأسف موطننا ودولتنا وسلوكياتنا وأسس تعاملنا مع بعضنا بدلاً عن التعامل مع بعضنا وفق أسس المواطنة والكفاءة والإنتاج والعطاء!
شكل قائمة انتخابية طائفية واطرح نفسك كمرشح لطائفة واحدة وادخل البرلمان من أوسع أبوابه، وانتظر شهر رمضان الكريم وأكرم البشر بغبقة رمضانية حينها ستصبح وطنياً من الطراز الأول... تعريف وحدتنا الوطنية 2011!
كوادرنا!
من حق الأفراد التظاهر والتحاور ولكن ليس من حق (صاحبنا) بليلة وضحاها يقر الكوادر بصفة فردية، ويبدو أن سياسة «الإضراب يوكل كباب» خط سير لكل من يريد كادر وظيفي بالأيام القليلة المقبلة!
ملاحظة: لسنا ضد إقرار الكوادر الوظيفية فهناك العديد من الوظائف والمهن في حاجة لرواتب توازي عطائها وإنتاجها، ولكننا ضد أساليب إقرار الكوادر بصورة عشوائية وفردية واستعجالية دون دراسة مجدية، وكذلك نحن ضد المماطلة الحكومية... عجيبة هذه الحكومة أما المماطلة في القرار أو الفردية والمزاجية!
محمد جوهر حيات
كاتب كويتي
Mjh_kuwait@hotmail.com