حسب تقرير لجريدة إيلاف الالكترونية عن مدينة إربيل العراقية أن هناك شجرة يقصدها كثير من العراقيين للشفاء ولتحقيق الأماني يطلقون عليها اسم «شجرة المسامير» وسبب تسميتها أنه يجب على كل شخص يريد تحقيق أمنيته أو التخلص من مرض أن يدق فيها مسمارا.
لقد وضحت الصورة التي نشرت مع الخبر ملايين المسامير التي تم دقها في الشجرة من قبل الناس علما بأن الشجرة المذكورة تعتبر مجرد جذع ميت ويبلغ عمرها حوالي مئة سنة تقريبا.
من الطبيعي أن هذا الأمر هو من أمور الشرك حمانا الله وإياكم منه ولكن ماذا سنقول لمن يعتقد بتلك الخزعبلات التي تسيطر على عقولهم ويصدقون تلك القصص التي يسمعونها عن تأثير تلك الشجرة وكأنهم قد عبدوها من دون الله عز وجل والعياذ بالله.
لا يختلف الأمر بين تلك الشجرة وبعض الشخصيات الكويتية التي تحاول تنزيه أنفسها عن الخطأ ويرفضون أن ينتقدوا ويحاولوا أن يوهموا الناس بأنهم هم الوحيدون الذين تهمهم مصلحة البلد وأجزم أن البعض منهم يريد أن يكون مكان تلك الشجرة ولكن الفرق بينهم أننا لا نعرف من هو المستفيد من بيع المسامير ولكننا نعرف ما هي فائدة الشخصيات الكويتية.
لذلك نقول لمن يشعر بذلك التأثير على البشر سواء من نواب أو من أعضاء الحكومة أن يتحمل المسامير التي سأتبرع بها للمواطنين الذين يعبدونهم علما بأنني سأتبرع بمسامير «6 إنش» ولكنني لا أضمن أين سيكون مكانها فيهم لعلهم يحققون أمانينا الكثيرة التي أوقفوها بسبب تكسبهم السياسي.
أدام الله من دق المسامير في رؤوس المتكسبين على حساب الكويت ولا دام من عبدهم ونزههم عن الخطأ.
سعد المعطش
لقد وضحت الصورة التي نشرت مع الخبر ملايين المسامير التي تم دقها في الشجرة من قبل الناس علما بأن الشجرة المذكورة تعتبر مجرد جذع ميت ويبلغ عمرها حوالي مئة سنة تقريبا.
من الطبيعي أن هذا الأمر هو من أمور الشرك حمانا الله وإياكم منه ولكن ماذا سنقول لمن يعتقد بتلك الخزعبلات التي تسيطر على عقولهم ويصدقون تلك القصص التي يسمعونها عن تأثير تلك الشجرة وكأنهم قد عبدوها من دون الله عز وجل والعياذ بالله.
لا يختلف الأمر بين تلك الشجرة وبعض الشخصيات الكويتية التي تحاول تنزيه أنفسها عن الخطأ ويرفضون أن ينتقدوا ويحاولوا أن يوهموا الناس بأنهم هم الوحيدون الذين تهمهم مصلحة البلد وأجزم أن البعض منهم يريد أن يكون مكان تلك الشجرة ولكن الفرق بينهم أننا لا نعرف من هو المستفيد من بيع المسامير ولكننا نعرف ما هي فائدة الشخصيات الكويتية.
لذلك نقول لمن يشعر بذلك التأثير على البشر سواء من نواب أو من أعضاء الحكومة أن يتحمل المسامير التي سأتبرع بها للمواطنين الذين يعبدونهم علما بأنني سأتبرع بمسامير «6 إنش» ولكنني لا أضمن أين سيكون مكانها فيهم لعلهم يحققون أمانينا الكثيرة التي أوقفوها بسبب تكسبهم السياسي.
أدام الله من دق المسامير في رؤوس المتكسبين على حساب الكويت ولا دام من عبدهم ونزههم عن الخطأ.
سعد المعطش