| كتب حمود العنزي |
قبل شهر رمضان المبارك سألت «الراي» الفنانة حياة الفهد عن سبب تسمية مسلسل «الجليب» بهذا الاسم فقالت «الجليب غامض وعميق ومرعب وبأعماقة ظلمة»... وفعلاً اتضح معنى جوابها هذا** مع بداية عرض المسلسل، فالعمل شيّق رغم أنه تراثي وظهر بشكل مختلف عن بقية الاعمال التراثية السابقة.
كتبت الفنانة حياة قصة المسلسل بصورة رائعة وضمّنتها عدداً من القضايا والحكايات الجذابة الرائعة، كما أبدع نجوم العمل في أداء الشخصيات فكان أداء الفنان خالد البريكي لافتاً في تجسيده شخصية «أحمد» العصبي نوعا ما، وهو شاب يعاني من استبداد والدته وقوة شخصيتها وتسلطها على ابنها وعلى الجميع. أدى البريكي دوره باتقان ولعب كل الحالات النفسية التي يمر بها حسب المشاهد والاحداث، حتى وان لم يتحدث بالصوت تعبر عيناه، كما أن انفعاله الجسماني كان معبراً فأوصل خالد مايريده للمشاهد، وفي المقابل كما له خط درامي آخر وهو خط العاشق المتمسك بحبيبته ويريد أن يتزوجها والعيش معها تحت سقف واحد، وهنا تزداد المعاناة فهل يظل «احمد» عصبياً أم تتغير حياته مع تغيير الظروف؟... وما لفت الأنظار أداء البريكي وهو بالفعل ابن «التراث»، فأعطانا «جو» الرجل الكويتي القديم في كل دقة ورجولة وعفوية، حتى بطريقة لباسه ووضعه للغترة «الجريمبه».
الجدير بالذكر أن مسلسل «الجليب» من تأليف حياة الفهد واخراج سائد هواري، ومن بطولة حياة الفهد وصلاح الملا وعلي السبع وباسمة حمادة وخالد البريكي وعصرية الزامل وهيا الشعيبي وهند البلوشي ومحمد المنيع، ويعرض يومياً على شاشة تلفزيون «الراي» إلى جانب تلفزيون دولة الكويت و«الوطنية».