مثل ما لك دورة حياة وعمر ومراحل تمر بها كذلك مشروعك... مثل ما الانسان يبدأ حياته بمرحلة الطفولة التي سبقتها الولادة كذلك مشروعك الجديد او القائم لابد من ان يبدأ بولادة فكرة قد تكون حصيلة خبراتك المتراكمة او اطلاعاتك لاحتياجات ومتطلبات السوق والعميل او شيء ترغب بانجازه لتكون لك بصمة.
بعد ولادة الفكرة وفي مرحلة الطفولة يحتاج المشروع الى عناية من حيث الاهتمام بالفكرة ودراستها وتوفير كافة السبل والاحتياجات من اجل نهوض المشروع الطفل حتى يستطيع السير بوسط زحام المنافسين في الأسواق سواء على المستوى المحلي او الاقليمي او حتى العالمي خصوصا وأنه مع عصر الانترنت والعولمة لاتوجد أسواق محلية بالمعنى الذي كنا نعرفه.
من المهم بل من الضروري التركيز على جوانب دراسة المشروع والجدوى من اطلاقه، أيضا وان كان مشروعك قائماً وترغب باضافة خدمة او منتج يجب عليك دراسة هذا الشيء الجديد او المطور لتعرف مدى نجاحه او ماذا يحتاج لينجح. من المحتمل أنت من يقوم بالدراسة أو باللجوء إلى جهات الاختصاص يعود ذلك لحجم وتخصص مشروعك، ولا تنسى خطة العمل المصاحبة لدراسة الجدوى وهي خط سير المشروع ضمن اطار زمني محدد. البعض يقوم بعمل الدراسات والخطط ولكن لايلتزم بها وهذا مايؤدي الى فشل المشاريع وخسارة رأس المال! اذا التزم بما خططت له مسبقا حتى تحصل ما كنت تتوقعه.
تعتبر الأشهر الأولى من المشروع مرحلة حرجة لانه معرض لكثير من الهزات وقد يتعثر، فاحرص على الصمود والقيام عند السقوط لأن الناجحين لا يعرفون اليأس ابدا.
وللحديث بقية...

د. رهام سعود الحميان
الرئيس التنفيذي دار الإبداع
Reham@hrds-kw.com